المعمودية هي طقس مسيحي يمثل دخول الإنسان الحياة المسيحية. تتمثل المعمودية باغتسال المعتمد بالماء بطريقة أو بأخرى

Posted: September 19, 2011 in Fine Arts, Life in Germany, Photography


سر المعمودية هو أحد الأسرار السبعة المقدسة في الكنيسة الكاثوليكية وأحد السرين المقدسين في الكنيسة البروتستانتية
في المسيحية، يُقصد بالأسرار المقدسة هو “نوال نعمة سرية (غير منظورة) بواسطة مادة منظورة” وذلك بفعل روح الله القدوس الذي حل بمواهبه في يوم الخمسين على تلاميذ ورسل المسيح، وبحسب ما أسسه السيد المسيح نفسه وسلَّمه للرسل وهم بدورهم سلَّموه للكهنة بوضع اليد الرسولية. (1كو
23:11عتبر المادة المنظورة – التي من خلالها ننال النعمة السرية غير المنظورة هامة جداً ولها شروط معينة تجعلها مطابقة مادياً للفعل غير المنظور للنعمة السرية:

فيُستخدم الماء كمادة منظورة للمعمودية (أع16:22).
ويُستخدم زيت الميرون الذي يحتوي على أنواع أطياب مختلفة إشارة إلى مواهب الروح القدس المتنوعة، وقد إستخدمه الرسل كمسحة مقدسة (1يو20:2، 27).
يستخدم القربان المقدس المصنوع من دقيق الحنطة ليتحول إلى غذاء سمائي وخبز سمائي هو جسد الرب (يو51:6).
وعصير العنب (1كو24:11؛ إش3:62).
وفي سر التوبة يكون وضع الصليب على الرأس هو المادة المنظورة لغفران الخطايا (يو23:20).
وفي سر مسحة المرضى يستخدم القنديل (زيت وفتيل) (لو24:10؛ مر13:6؛ يع14:5).
وفي سر الزيجة يكون الإكليل المقدس على رأس العريس والعروس إشارة إلى إكليل العفة والتقديس (نش11:3).
وفي سر الكهنوت تكون المادة المنظوره هي اليد الأسقفية أو الكهنوت لمنح الموهبة والسر (أع6:6؛ غل9:2؛ 1تي14:4؛ 2تي6:1؛ عب2:6؛ تث9:34).

و لقد رتّب الرب أن تُمْنَح النِعَم غير المنظورة بواسطة مادة منظورة لأن الإنسان يحتاج إلى أن يشعر بشيء مادي واقعي لأنه في الجسد كقول القديس يوحنا ذهبي الفم: “لو أن نفسك عارية من الجسد لكانت عطايا الله توهَب لك على هذه الصورة، ولذلك استخدم السيد له المجد الطين لفتح أعين الأعمى (يو6:9)، وخرجت منه قوة من خلال أهداب ثوبه لشفاء نازِفة الدم، ووضع أصابعه في أذن الأصم ليسمع (مر33:7)، وكان يشفي ويبارك بوضع يديه (مر23:5؛ 5:6؛ 23:8؛ 16:10).
[عدل] ترتيب الأسرار

سر المعمودية – سر الميرون – سر الافخارستيا – سر التوبة والاعتراف – سر مسحة المرضى – سر الزواج – سر الكهنوت.

السبب في ترتيب الأسرار هكذا هو أن المعمودية هي باب الاسرار وبدونها لا يمكن نوال استحقاقات الفداء، فهي سر الولادة من فوق، والكهنوت وُضِع في آخر الأسرار لأنه تاج الأسرار ومتممها فبدونه لا يتم أي سر منها، والميرون بعد المعموديه لأن آبائنا الرسل كانوا يضعون الأيادي مباشرة بعد العماد (ولأن الذي غُرِسَ في جسد المسيح بالمعمودية يحتاج إلى مواهب الميرون للتثبيت في الطبيعة الجديدة)، ثم بعد ذلك لابد أن الذي قام من الموت مع المسيح بالمعمودية (يو4:6) وبها وُلِدَ من فوق (يو3:3، 5) وأُعْطِيَ مواهب الحياة الجديدة (بالميرون) لابد له ان يعطى ليأكل ويتغذَّى من فوق (مر43:5) من خبز الحياة الذي هو جسد السيد المسيح ودمه الأقدسين (يه6) ووضع سر التوبة والاعتراف بعد التناول حتى يسارع من قد تطهَّر بالمعمودية وتغذّى بالتناول إلى مداومة الحفاظ على النعمة التي أخذها لتحيا نفسه طاهرة، ولأن شفاء النفس يؤدي إلى شفاء الجسد “إعترفوا.. لكي تُشفوا” (يع16:5).

لذا وضع سر التوبة سابقاً لسر مسحة المرضى، ثم بعد ذلك الزيجة لولادة أعضاء الكنيسة بالجسد، ثم الكهنوت لولادة الأعضاء الروحيين ولإقامة الأسرار وانتشار الكنيسة، فالأسرار تبدأ بسر الولادة وتنتهي بواسطة الولادة.
[عدل] الأسرار التي يمكن تكرارها والتي لا يمكن تكرارها

إن أسرار المعمودية والميرون والكهنوت (بكل رتبه الثلاث) تترك أثراً أو سمة لا تُمحى في النفس الإنسانية القابلة لها، لذلك فهي لا تُعاد..

ويمكن تكرار سر مسحة المرضي كلما إقتضى الأمر ذلك.

أما سري التناول والاعتراف فيجب تكرارهما بصفة مستمرة ومنتظمة قدر الإمكان للحفاظ على نقاوة الإنسان بالاعتراف وحفظه من السقوط والخطيئة بالتناول المتواصل وباستحقاق السر المقدس، كذا سر الزيجة فلا يُعاد، فلو كان أحد الخطيبين المتقدمين للزواج قد سبق زواجه قبل ذلك (أي أرمل) فالكنيسة تزوجهما بدون إكليل ولكن كسماح (تحليل وليس اكليل).
[عدل] معنى كلمة سر في الكتاب المقدس

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s