لقاء ناري مع احمد شفيق علي القاهرة والناس – كامل 23/1/2013

Posted: January 24, 2013 in Politic


الفريق أحمد محمد شفيق زكي وشهرته أحمد شفيق (25 نوفمبر من عام 1941 [3]) هو رئيس وزراء مصر من 29 يناير 2011[3] إلى 3 مارس 2011 [4][5]، وقبل رئاسة مجلس الوزراء كان وزيرًا للطيران المدني وذلك منذ عام 2002.[3] ترشح كمستقل لانتخابات الرئاسة المصرية 2012،[6] ولكن لجنة الانتخابات استبعدته بموجب قانون العزل السياسي الذي صدّق عليه المجلس العسكري يوم 24 أبريل 2012،[7]ثم أعادته بعد يومين بعد أن طعن أمام اللجنة على القانون مستنداً إلى أن القانون الجديد غير دستوري.[8] ولكنه خسر الانتخابات بعد خوض جولة الإعادة أمام محمد مرسي مرشح حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسي للإخوان المسلمين، ثم اتجه بعدها مباشرة إلى الإمارات ليشغل منصب المستشار السياسي لرئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان
ام 1961 تخرج من الكلية الجوية،[3] عمل بعدها كطيار فيالقوات الجوية المصرية[3]. وشارك في حربي الاستنزاف أكتوبر[هل المصدر موثوق؟]. وحصل على زمالة كلية الحرب العليا من أكاديمية ناصر العسكرية العليا وزمالة كلية الحرب‏ العليا للأسلحة المشتركة بباريس ودكتوراه الفلسفة في الإستراتيجية القومية للفضاء الخارجي.[3] وبالفترة من عام 1984 إلى عام 1986 عمل في سفارة مصر بإيطاليا كملحق عسكري[3]. في عام 1991 عين رئيسًا لأركان القوات الجوية المصرية[3]، وفي أبريل من عام 1996 عين قائدًا للقوات الجوية،[3] واستمر في هذا المنصب مدة 6 سنوات[9]، وهي تعتبر أطول فترة لقائد القوات الجوية في مصر،[9] وبعد تركه لمنصبه في عام 2002 عين وزيرًا للطيران المدني.[3][9]

وقد برز اسمه من بين الأسماء المرشحة لخلافة محمد حسني مبارك برئاسة مصر، وظهر ذلك بصحيفة وال ستريت جورنال في تقرير لها تحت عنوان “منافس جديد يبرز في مصر” نشرته في ديسمبر من عام 2010 [9].

والده هو المهندس محمد شفيق وكيل وزارة الري المصري. وزوجته عزة ابنة توفيق عبد الفتاح الوزير الأسبق للشؤون الاجتماعية والعمل.[10] وله ثلاث بنات: شيرين ومي وأميرة.

وطوال هذه الفترة حصل الفريق أحمد شفيق علي :

درجة الماجستير في العلوم العسكرية زمالة كليةالحرب العليا من اكاديمية ناصر العسكرية
زمالة الأسلحة المشتركة من كلية الحرب العليا بباريس
زمالة كلية الدفاع القومي من اأكاديمية ناصر العسكرية
دورة كبار القادة من اكاديمية ناصر العسكرية
درجة الدكتوراه في الاستراتجية القومية للفضاء الخارجي
العديد من الدورات والتدريبات الاكاديمية والمتخصصة علي المستوي الوطني والعالمي

رئاسة الحكومة

في يوم 29 يناير 2011 كلفه الرئيس محمد حسني مبارك بتشكيل حكومة جديدة بعد استقالة حكومة أحمد نظيف كمحاولة لتخفيف حركة المظاهرات والاحتجاجات الشعبية الواسعة.[3] وبعد تنحي الرئيس مبارك عن الحكم وتسلم المجلس الأعلى للقوات المسلحة للسلطة في 11 فبراير سقطت حكومته[11]، إلا أن المجلس الأعلى قرر استمرار عمل حكومته لتسيير الأعمال وذلك حتى يتم تشكيل حكومة جديدة[12]. وفي يوم 3 مارس 2011 تقدم باستقالته للمجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم[4] وذلك قبل يوم واحد من مظاهرات مليونية دعت لها عدة حركات شبابية علي رأسها الإخوان المسلمين في مصر حركة شباب 6 أبريل وائتلاف شباب الثورة من أجل الإطاحة بحكومته والتي اعتبروها من بقايا نظام مبارك.[4][13]
انتخابات الرئاسة 2012
Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :انتخابات الرئاسة المصرية 2012
تعرضت بعض ملصقات شفيق الدعائية للتمزيق على يد معارضيه الذين وصفوه بفلول النظام السابق

أعلن أحمد شفيق في نوفمبر 2011 ترشحه للانتخابات الرئاسية المصرية. وفي 24 أبريل 2012 قررت لجنة الانتخابات الرئاسية المصرية استبعاده من قائمة المرشحين تطبيقاً لقانون العزل السياسي الذي أقره المجلس العسكري في وقت سابق من نفس اليوم.[7]ثم أعادته بعد يومين بعد أن طعن أمام اللجنة على القانون مستنداً إلى أن القانون الجديد غير دستوري.[8]

وجهت له اتهامات بالفساد بعد إعلانه الترشح للانتخابات الرئاسية. فقد تقدم عدد من العاملين بوزارة الطيران المدني وشركة مصر للطيران في 12 مايو 2012 بأربع وعشرون بلاغًا إلى النائب العام يتهمونه بإهدار المال العام في مشروع تجديد مطار القاهرة الذي بلغت تكلفته 3,3 مليار جنيه بقروض من البنك الدولي، ومحاباة علاء وجمال مبارك الشريكان في شركة موفنبيك.[14] كما اتهمه عصام سلطان النائب بمجلس الشعب المصري ببيع 40 ألف فدان و38 متر تقع على البحيرات المرة لنجلي الرئيس آنذاك، محمد حسني مبارك، بسعر أقل من سعرها الحقيقي.[15] نفى شفيق اتهام سلطان ووصفه أنه “يحمل مغالطات وغشا وتدليسا”، كما هاجم شفيق سلطان واتهمه بأنه كان مندوبا لجهاز أمن الدولة لنقل معلومات عن الحركات الاحتجاجية المعارضة للنظام.[16]

نجح شفيق في حصد نحو 24% من أصوات الناخبين ليخوض جولة إعادة مع مرشح حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي الذي حاز بدوره على 25% من الأصوات. وفى 24 يونيو، أعلن المستشار فاروق سلطان، رئيس اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة فوز منافسه مرسي برئاسة الجمهورية بعد حصوله على 13 مليون و230 ألف 131 صوت (أي ما يعادل 51.73% من إجمالي الأصوات) فيما حصل شفيق على 12 مليون و347 ألف و380 صوت (إي ما يعادل 48.27%).

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s