Ghazal.Al-Banat فيلم غزل البنات

Posted: January 24, 2013 in Cinema


زل البنات فيلم سينمائي مصري، من إنتاج عام 1949. تم اختياره كتاسع أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية[1]،شارك في هذا الفيلم عدد كبير من نجوم هذه الفترة. ويعتبر هذا الفيلم هو آخر الأفلام التي شارك فيها نجيب الريحاني، حيث توفي بعد إكماله وقبل عرضه.لأستاذ حمام (نجيب الريحاني) مدرس اللغة العربية الفقير الذي يعمل في مدرسة خاصة، يطرده ناظر المدرسة لكنه يصبح مدرسًا خاصاً لليلى (ليلى مراد) بنت مراد الباشا (سليمان نجيب) ويعجب بها في صمت، ولكنها تحب شاباً آخر، يكتشف حمام أن حبيبها ليس إلا نصاباً يطمع في ثروتها فيحذرها منه. في أحد لقاءاتها بحبيبها في كباريه، يصطحبها حمام بعد أن يواجهه بحقيقته ويستنجد بالضابط وحيد (أنور وجدي) ليخلصها من هذا الأفاق. يدعي الضابط للحبيب الأفاق أنه ابن عمها وينقذها منه، في نفس الوقت الذي يعجب بها وتبادله مشاعره، ويدرك حمام استحالة حبه لها ويرضى بالأمر الواقع
Ghazal Al Banat (Arabic: غزل البنات‎, English: The Flirtation of Girls) is a (1949) Egyptian film. It is Naguib Al Rihani’s last film and was shown in cinemas after his death. Ghazal Al Banat was also the last appearance of Mohamed Abdel Wahab in a film. The film was produced by Anwar Wagdi, who was married to the female lead, Laila Mouradنجيب الريحاني، (21 يناير 1889 – 8 يونيو 1949)، ممثل فكاهي مصري من أصل عراقي ، عرف بشخصية كشكش بيه وأدوار الموظف البسيط في أفلامه، توفي إثر إصابته بمرض التيفوئيدولد في حي باب الشعرية لأب من أصل موصلي عراقي كلداني مسيحي اسمه “إلياس ريحانة” يعمل بتجارة الخيل فاستقر به الحال في القاهرة ليتزوج سيدة مصرية قبطية أنجب منها ولده نجيب.

نشأ نجيب في القاهرة وعاش في حي باب الشعرية الشعبية منفردا فعاشر الطبقة الشعبية البسيطة والفقيرة. عاش نجيب في حي الظاهر بالقاهرة وبدت عليه ظاهرة الانطوائية إبان دراسته بمدرسة الفرير الابتدائية، وهي مدرسة لغتها الرسمية الفرنسية مما أتاح له فهم هذه اللغة وتطويعها لعقليته الصغيرة.[2]

وعندما أكمل تعليمه ظهرت عليه بعض الملامح الساخرة، ولكنه كان يسخر بخجل أيضا، وعندما نال شهادة البكالوريا، كان والده قد تدهورت تجارته فاكتفى بهذه الشهادة.

وبحث عن عمل يساعد به أسرته، فقد كان مولعا بأمه أشد الولع وتعلم منها الكثير، فقد كانت هي الأخرى ساخرة مماتشاهده إبان تلك الفترة التي كانت تعج بالمتناقضات الاجتماعية، وقد تفتحت عينا نجيب الريحاني على أحداث عظيمة كانت تمر بها مصر.

وكان نجيب الريحاني قد التحق بوظيفة كاتب حسابات بشركة السكر بنجع حمادي بالصعيد، وهذه الشركة كانت ملكا خالصا للاقتصادي المصري احمد عبود باشا والذي أنشأ عدة شركات تعمل في كل المجالات، على غرار شركات مصر التي أنشأها زعيم الاقتصاد المصري في ذاك الوقت طلعت حرب.

ولكن هذه الوظيفة البسيطة والتي كان نجيب الريحاني يتقاضى منها راتبا شهريا ستة جنيهات، وهو مبلغ لابأس به في ذلك الوقت، لم تشبع رغبته فاستقال منها وعاد إلى القاهرة ليجد أن الأمور قد تبدلت وأصبح الحصول على عمل في حكم المستحيل، وأصبحت لغته الفرنسية التي يجيدها غير مطلوبة، وقدمت لمصر لغة أجنبية ثانية بعد أن أستتب الأمر للإنجليز وسيطروا على كل مقدرات مصر.
بدايته الفنية

في يوم قادته قدماه إلى شارع عماد الدين الذي كان يعج آنذاك بالملاهي الليلية، وقابل صديق له كان يعشق التمثيل واسمه محمد سعيد وعرض عليه أن يكونا سويا فرقة مسرحية لتقديم الإسكتشات الخفيفة لجماهير الملاهي الليلية.

توفي أثناء تمثيله فيلم (غزل البنات) 1949 م فتم تعديل نهايته قسرا شاركه البطولة نخبة من النجوم منهم ليلى مراد وأنور وجدي ويوسف وهبي ومحمود المليجي وفريد شوقي وظهرت هند رستم لأول مرة ككومبارس (راكبة حصان في أغنية ليلى مراد “اتمخطري يا خيل”) والموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب الذي قدم فيه أجمل أغانيه (عاشق الروح)[2]
زيجاته

تزوج من الراقصة السورية بديعة مصابني التي طلقها فيما بعد بسبب غيرتها عليه وله منها ابنة واحدة.
كما تزوج أيضا من “لوسي دي فرناي” الألمانية بين عامي 1919 – 1937 وانجب منها “جينا” ولكنها نسبت في الوثائق الي شخص آخر كان يعمل ظابط في الجيش الألماني بسبب قوانين هتلر التي تمنع زواج أي ألمانية من شخص غير ألماني [3].
أعماله
أعماله المسرحية

اعتزل الريحاني المسرح عام 1946 بعد أن قدم مع بديع خيري صديق عمره وتوأمه في الفن 33 مسرحية من أهمها:

مسرحية الجنيه المصري عام 1931.
الدنيا لما تضحك عام 1934.
الستات مايعرفوش يكدبوا.
حكم قراقوش عام 1936.
قسمتي عام 1936.
لو كنت حليوة عام 1938.
الدلوعة عام 1939.
حكاية كل يوم.
الرجالة مايعرفوش يكدبوا.
الدنيا بتلف.
إلا خمسة عام 1943.
حسن ومرقص وكوهين عام 1945.
تعاليلى يا بطة.
بكره في المشمش.
كشكش بك في باريس.
وصية كشكش بك.
خللى بالك من إبليس عام 1916.
ريا وسكينة عام 1921.
ضربة مقرعة.
الابن الخارق للطبيعة.
ليلة الزفاف.
عندك حاجة تبلغ عنها.
شارلمان الأول.
خللى بالك من إميلى.
كشكش بيه وشيخ الغفر زعرب.
ابقى قابلنى.
أم أحمد.
دقة بدقة.
حمار وحلاوة.
حماتك تحبك.
على كيفك.
قسم.
فيروز شاه.
البرنسيس.
الفلوس.
لو كنت ملك.
مجلس الأنس.
قنصل الوز.
مراتى في الجهادية.
جنان في جنان.
مملكة الحب.
الحظوظ.
علشان بوسة.
آه من النسوان.
ابقى اغمزنى.
أنا وإنت.
عشان سواد عينيها.
مصر في سنة 1929.
اتبحبح.
ياسمينة.
نجمة الصبح.
المحفظة يا مدام.
الرفق بالحموات.
ياما كان في نفسى.
الدنيا على كف عفريت.

أعماله السينمائية

إتجه بعد ذلك إلى السينما وله فيها عشرة أفلام. ففي عام 1934 قدم شخصية كشكش بك في فيلم “صاحب السعادة كشكش بيه”.

صاحب السعادة كشكش بيه 1931.
حوادث كشكش بيه 1934.
ياقوت أفندي في عام 1934.
بسلامته عايز يتجوز عام 1936.
سلامة في خير عام 1937.
أبو حلموس 1947.
لعبة الست 1946.
سي عمر عام 1941.
غزل البنات عام 1949.
أحمر شفايف 1946

من الأوبريتات التي شارك فيها

ولو
أش
قولوا له
العشرة الطيبة
الشاطر حسن
أيام العز
Naguib el-Rihani (Arabic: نجيب الريحاني‎; February 1889 – 8 June 1949) was an Egyptian actor. Born in Bab El Shereya, Cairo, Egypt to an Iraqi ethnic Assyrian father by the name of “Elias El Rihani” who was a member of the Chaldean Catholic Church and worked as a horse expert and trader who eventually settled in Cairo where he met and eventually married Naguib’s mother a Coptic Christian lady from Cairo, (he was one of three sons). He was educated in the French school “Les Freres”, in Cairo.

He had a turbulent marriage, with Badeaa Masabny, a Turkish-origined actress / dancer, who settled in Cairo, and established her famous cabaret, “Casino Badeaa”, and separated before his death. He died at the age of 60 years old in Cairo, of Typhus, while filming his last film “Ghazal Al Banat”.

He established his own theatrical group in the late 1910s, in Cairo, and partnered his long-life friend Badeih Khairy, in adapting several French theatre hits, to the Egyptian Theatre, and later to the Cinema.

A great comedian both on stage and in films, he is considered “The Father of Comedy” in Egypt. Fuad Al Mohandes, the great Egyptian comedian of modern times, always acknowledged Naguib Al Rihani’s effect on him and his style in acting
وفاته

جاءت وفاة الريحاني صدمة للكثيرين فتوفى الريحاني في الثامن من يونيو عام 1949م بعد أن قدم آخر أعماله فيلم غزل البنات، حيث أصيب بمرض التيفوئيد الذي كان سبباً في وفاته. وقد كشف الدكتور احمد سخسوخ الناقد المسرحى المعروف والعميد الاسبق لمعهد الفنون المسرحية عن ان وفاة نجيب الريحانى كانت بسبب اهمال من ممرضته بالمستشفى اليونانى حيث اعطتة جرعة زائدة من عقار الاكرومايسين ليموت الريحانى بعدها بثوانى. يروى أيضا أنه أشهر إسلامه قبل وفاته وفقا لما قاله الفنان التشكيلي حمدي الكيال نقلا عن بديع خيري «قاللي إن الريحاني كان سيشهر إسلامه قبل وفاته.. فقد قرأ جميع الكتب السماوية وقرر أن يشهر إسلامه.. ووجدت نسخة من القرآن علي المنضدة المجاورة لسريره في المستشفي قبل وفاته.. وبديع خيري، قال: إنه سأل شيخ الأزهر وقتها عن موقف الريحاني فقال له إنه يعتبر مات مسلماً»[4]

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s