فيلم اللص والكلاب شادية

Posted: February 12, 2013 in Cinema


اللص والكلاب فيلم مصري إنتاج عام 1962 مأخوذ عن رواية بنفس الاسم للكاتب نجيب محفوظ.
الملخص

تدور أحداث القصة حول البطل الرئيسي للرواية سعيد مهران الذي يدخل السجن بفعل وشاية يقوم بها رجل اسمه عليش الذي بدوره يقوم بالزواج من زوجة سعيد بعد تطليقها منه

يخرج سعيد مهران من السجن فيجد العالم قد تغير والقناعات قد تبدلت. ويفاجأ أيضا بتنكر ابنته الصغيرة له لانها لا تعرفه ثم يلجأ إلى صديقه الصحفي القديم رؤوف علوان الذي بدل جميع ولاءاته وشعاراته فلم يظفر بغير النفور والأعراض وتأليب رجال الأمن عليه فيصطدم بهذا الواقع الاليم ثم يتوجه كحل أخير للشيخ الجندي في صومعته ملتمسا ان ينشله من هذا المستنقع ولكن يفشل أيضا في الوصول إلى حل فيقرر الانتقام من الخونة وان يسترد سنوات عمره الضائع منه. لقد كانت ازمة البطل منذ البداية، نابعة من تنكر الابنة وخيانة الزوجة وغدر الصديق.. سناء ونبوية وعليش، هم صناع هذه التركيبة النفسية المأزومة لبطل القصة. وتبدأ رحلة الانتقام عند سعيد مهران بعد ذلك.

عندما خذله الشرفاء انصفه غير الشرفاء، أنصفته نور (بائعة الهوى) عندما اتخذ من بيتها وقلبها مأوى له.. ومع ذلك فبقدر ما تذوق في رحابها طعم الوفاء تذوق مرارة الأزمة: خانته الزوجة ووفت له البغى.. أي مفارقة يعدها له القدر؟.. وعندما اهتز قلبه لأول مرة بعاطفة حقيقية نحو إنسانة وكانت هذه الإنسانة هي نور،!

في عملية المطاردة تبين أن القدر نفسه يقف في سخرية مريرة إلى جانب الكلاب فحين يتسلل سعيد مهران ليلا ليغتال صاحبه اللص الخائن عليش تفتك رصاصاته بمجهول برئ استأجر شقته من بعده وحين تسلل سعيد مهران ليلا ليغتال المصلح الاجتماعي الداعي رؤوف علوان تفتك رصاصاته بالبواب المسكين البرئ. وهكذا يفر سعيد مهران وقد خابت كل آماله في تطهير الدنيا من الكلاب. ويبدأ بحث من نوع جديد، بحث المجتمع لهذا السفاح الجديد، فالبوليس وراءه لا يهدأ لأن هذا واجبه والرأي العام وراءه لا يهدأ لأن الصحافة تستثيره.
شخصيات القصة الرئيسة

سعيد مهران: لص شبه مثقف يدخل السجن وحين يخرج من السجن تبدأ مأساته فيجد أن زوجته التي طلقته وهو في سجنه قد خانته، وتزوجت من صديق له في عصابته. ويجد أن ابنته الصغيرة سناء تنكره انكار الولد الذي لم ير أباه أبدا،

رؤوف علوان: صحفي كان على علاقة صداقة قديمة مع سعيد مهران قبل أن يدخل السجن وفي أثناء دخول سعيد السجن تحدث تطورات لشخصية رؤوف الذي يصبح كاتبا صحفيا مرموقا بعد ذلك في إحدى الصحف

نور: مومس يتعرف عليها سعيد مهران بعد سلسلة من الجرائم وتقوم بإيوائه في بيتها عند مطاردة الشرطة لهنجيب محفوظ روائي مصري، هو أول عربي حائز على جائزة نوبل في الأدب. وُلد في 11 ديسمبر 1911، وتوفي في 30 أغسطس 2006. كتب نجيب محفوظ منذ بداية الأربعينيات واستمر حتى 2004. تدور أحداث جميع رواياته في مصر، وتظهر فيها ثيمة متكررة هي الحارة التي تعادل العالم. من أشهر أعماله الثلاثية وأولاد حارتنا التي مُنعت من النشر في مصر منذ صدورها وحتى وقتٍ قريب. بينما يُصنف أدب محفوظ باعتباره أدباً واقعياً، فإن مواضيع وجودية تظهر فيه.[1] محفوظ أكثر أديبٍ عربي حولت أعماله إلى السينما والتلفزيون.

سُمي نجيب محفوظ باسمٍ مركب تقديراً من والده عبد العزيز إبراهيم للطبيب أبوعوف نجيب باشا محفوظ الذي أشرف على ولادته التي كانت متعسرة. [2]
محتويات

1 حياته
2 مسيرته الأدبية
2.1 أولاد حارتنا
2.2 التقدير النقدي
3 محاولة اغتياله
4 وفاته
5 أعماله
5.1 روايات
5.2 قصص قصيرة
6 الجوائز
7 أنظر أيضا
8 مراجع
9 وصلات خارجية

حياته

وُلد نجيب محفوظ عبد العزيز إبراهيم أحمد الباشا في القاهرة. والده الذي كان موظفاً لم يقرأ كتاباً في حياته بعد القرآن غير حديث عيسى بن هشام لأن كاتبه المويلحي كان صديقاً له، [2] وفاطمة مصطفى قشيشة، ابنة الشيخ مصطفى قشيشة من علماء الأزهر.[3] وكان نجيب محفوظ أصغر إخوته، ولأن الفرق بينه وبين أقرب إخوته سناً إليه كان عشر سنواتٍ فقد عومل كأنه طفلٌ وحيد. [2] كان عمره 7 أعوامٍ حين قامت ثورة 1919 التي أثرت فيه وتذكرها فيما بعد في بين القصرين أول أجزاء ثلاثيته.

التحق بجامعة القاهرة في 1930 وحصل على ليسانس الفلسفة، شرع بعدها في إعداد رسالة الماجستير عن الجمال في الفلسفة الإسلامية ثم غير رأيه وقرر التركيز على الأدب. انضم إلى السلك الحكومي ليعمل سكرتيراً برلمانياً في وزارة الأوقاف (1938 – 1945)، ثم مديراً لمؤسسة القرض الحسن في الوزارة حتى 1954. وعمل بعدها مديراً لمكتب وزير الإرشاد، ثم انتقل إلى وزارة الثقافة مديراً للرقابة على المصنفات الفنية. وفي 1960 عمل مديراً عاماً لمؤسسة دعم السينما، ثم مستشاراً للمؤسسة العامة للسينما والإذاعة والتلفزيون. آخر منصبٍ حكومي شغله كان رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للسينما (1966 – 1971)، وتقاعد بعده ليصبح أحد كتاب مؤسسة الأهرام.[2]

تزوج نجيب محفوظ في فترة توقفه عن الكتابة بعد ثورة 1952 من السيدة عطية الله إبراهيم، وأخفى خبر زواجه عمن حوله لعشر سنوات متعللاً عن عدم زواجه بانشغاله برعاية أمه وأخته الأرملة وأطفالها. في تلك الفترة كان دخله قد ازداد من عمله في كتابة سيناريوهات الأفلام وأصبح لديه من المال ما يكفي لتأسيس عائلة. ولم يُعرف عن زواجه إلا بعد عشر سنواتٍ من حدوثه عندما تشاجرت إحدى ابنتيه أم كلثوم وفاطمة مع زميلة لها في المدرسة، فعرف الشاعر صلاح جاهين بالأمر من والد الطالبة، وانتشر الخبر بين المعارف.[3]
مسيرته الأدبية

بدأ نجيب محفوظ الكتابة في منتصف الثلاثينيات، وكان ينشر قصصه القصيرة في مجلة الرسالة. في 1939، نشر روايته الأولى عبث الأقدار التي تقدم مفهومه عن الواقعية التاريخية. ثم نشر كفاح طيبة ورادوبيس منهياً ثلاثية تاريخية في زمن الفراعنة. وبدءاً من 1945 بدأ نجيب محفوظ خطه الروائي الواقعي الذي حافظ عليه في معظم مسيرته الأدبية برواية القاهرة الجديدة، ثم خان الخليلي وزقاق المدق. جرب محفوظ الواقعية النفسية في رواية السراب، ثم عاد إلى الواقعية الاجتماعية مع بداية ونهاية وثلاثية القاهرة. فيما بعد اتجه محفوظ إلى الرمزية في رواياته الشحاذ، وأولاد حارتنا التي سببت ردود فعلٍ قوية وكانت سبباً في التحريض على محاولة اغتياله. كما اتجه في مرحلة متقدمة من مشواره الأدبي إلى مفاهيم جديدة كالكتابة على حدود الفنتازيا كما في روايته (الحرافيش، ليالي ألف ليلة) وكتابة البوح الصوفي والأحلام كما في عمليه (أصداء السيرة الذاتية، أحلام فترة النقاهة) واللذان اتسما بالتكثيف الشعري وتفجير اللغة والعالم، وتعتبر مؤلّفات محفوظ من ناحية بمثابة مرآة للحياة الاجتماعية والسياسية في مصر، ومن ناحية أخرى يمكن اعتبارها تدويناً معاصراً لهم الوجود الإنساني ووضعية الإنسان في عالم يبدو وكأنه هجر الله أو هجره الله، كما أنها تعكس رؤية المثقّفين على اختلاف ميولهم إلى السلطة.[4]
أولاد حارتنا

توقف نجيب محفوظ عن الكتابة بعد الثلاثية، ودخل في حالة صمت أدبي، انتقل خلاله من الواقعية الاجتماعية إلى الواقعية الرمزية. ثم بدأ نشر روايته الجديدة أولاد حارتنا في جريدة الأهرام في 1959. وفيها استسلم نجيب لغواية استعمال الحكايات الكبري من تاريخ الإنسانية في قراءة اللحظة السياسية والاجتماعية لمصر ما بعد الثورة ليطرح سؤال على رجال الثورة عن الطريق الذي يرغبون في السير فيه (طريق الفتوات أم طريق الحرافيش ؟)، وأثارت الرواية ردود أفعالٍ قوية تسببت في وقف نشرها والتوجيه بعدم نشرها كاملة في مصر، رغم صدورها في 1967 عن دار الآداب اللبنانية. جاءت ردود الفعل القوية من التفسيرات المباشرة للرموز الدينية في الرواية، وشخصياتها أمثال: الجبلاوي، أدهم، إدريس، جبل، رفاعة، قاسم، وعرفة. وشكل موت الجبلاوي فيها صدمة عقائدية لكثير من الأطراف الدينية.

أولاد حارتنا واحدة من أربع رواياتٍ تسببت في فوز نجيب محفوظ بجائزة نوبل للأدب، كما أنها كانت السبب المباشر في التحريض على محاولة اغتياله. وبعدها لم يتخل تماماً عن واقعيته الرمزية، فنشر ملحمة الحرافيش في 1977، بعد عشر سنواتٍ من نشر أولاد حارتنا كاملة.

كما أنه قد رفض نشرها بعد ذلك حرصا على وعد قطعه للسيد كمال أبو المجد مندوب الرئيس عبد الناصر بعدم نشر الرواية داخل مصر .[5]
التقدير النقدي

مع أنه بدأ الكتابة في وقتٍ مبكر، إلا أن نجيب محفوظ لم يلق اهتماماً حتى قرب نهاية الخمسينيات، فظل مُتجاهلاً من قبل النُقاد لما يُقارب خمسة عشر عاماً قبل أن يبدأ الاهتمام النقدي بأعماله في الظهور والتزايد، رغم ذلك، كتب سيد قطب عنه في مجلة الرسالة في 1944، وكان أول ناقد يتحدث عن رواية القاهرة الجديدة، واختلف مع صلاح ذهني بسبب رواية كفاح طيبة.[6]
محاولة اغتياله

في 21 سبتمبر 1950 بدأ نشر رواية أولاد حارتنا مسلسلةً في جريدة الأهرام، ثم توقف النشر في 25 ديسمبر من العام نفسه بسبب اعتراضات هيئات دينية على “تطاوله على الذات الإلهية”. لم تُنشر الرواية كاملة في مصر في تلك الفترة، واقتضى الأمر ثمان سنين أخرى حتى تظهر كاملة في طبعة دار الآداب اللبنانية التي طبعتها في بيروت عام 1967.[7] واعيد نشر أولاد حارتنا في مصر في عام 2006 عن طريق دار الشروق

في أكتوبر 1995 طُعن نجيب محفوظ في عنقه على يد شابين قد قررا اغتياله لاتهامه بالكفر والخروج عن الملة بسبب روايته المثيرة للجدل. الجدير بالذكر هنا أن طبيعة نجيب محفوظ الهادئه كان لها أثر كبير في عدم نشر الروايه في طبعة مصرية لسنوات عديدة، حيث كان قد ارتبط بوعد مع حسن صبري الخولي “الممثل الشخصي للرئيس الراحل جمال عبد الناصر” بعدم نشر الرواية في مصر إلا بعد أخذ موافقة الأزهر. فطُبعت الرواية في لبنان من اصدار دار الاداب عام 1962 ومنع دخولها إلى مصر رغم أن نسخا مهربة منها وجدت طريقها إلى الاسواق المصرية.[8] لم يمت نجيب محفوظ كنتيجة للمحاولة، وفيما بعد أُعدم الشابان المشتركان في محاولة الاغتيال رغم تعليقه بأنه غير حاقدٍ على من حاول قتله، وأنه يتمنى لو أنه لم يُعدما.. وخلال إقامته الطويلة في المستشفى زاره محمد الغزالي الذي كان ممن طالبوا بمنع نشر أولاد حارتنا وعبد المنعم أبو الفتوح القيادي في حركة الإخوان المسلمين وهي زيارة تسببت في هجوم شديد من جانب بعض المتشددين على أبو الفتوح [7].
وفاته

تُوفي نجيب محفوظ في بدايه 30 أغسطس 2006 إثر قرحة نازفة بعد عشرين يوماً من دخوله مستشفى الشرطة في حي العجوزة في محافظة الجيزة لإصابته بمشاكل في الرئة والكليتين. وكان قبلها قد دخل المستشفى في يوليو من العام ذاته لإصابته بجرح غائر في الرأس إثر سقوطه في الشارع.[9]
أعماله
روايات

عبث الأقدار

(حولت إلى مسلسل بعنوان الأقدار بطولة عزت العلايلي واحمد سلامة)

رادوبيس (1943)
كفاح طيبة (1944)
القاهرة الجديدة (1945)

(حُولت إلى فيلم بعنوان القاهرة 30 من بطولة حمدي أحمد وسعاد حسني وأحمد مظهر وعبد المنعم إبراهيم)

خان الخليلي (1946

حولت إلى فيلم من بطولة عماد حمدي وسميرة أحمد وحسن يوسف وعبد الوارث عسر و الاء عبد الهادى و نيرة رضوان و كريم عبد الهادى و أحمد رضوان

زقاق المدق (1947)

(حُولت إلى فيلم من بطولة شادية وصلاح قابيل وحسن يوسف ويوسف شعبان وحسين رياض)

السراب (1948)

(حُولت إلى فيلم بطولة ماجدة ونور الشريف ورشدي أباظة)

بداية ونهاية (1949)

(حُولت إلى فيلم بطولة عمر الشريف وفريد شوقي)

ثلاثية القاهرة:

بين القصرين (1956)

(حُولت إلى فيلم من إخراج حسن الامام وبطولة يحي شاهين وآمال زايد وعبد المنعم إبراهيم وصلاح قابيل)
(حُولت إلى مسلسل تلفزيوني من بطولة محمود مرسي وصلاح السعدني)

قصر الشوق (1957)

(حُولت إلى فيلم من إخراج حسن الامام وبطولة يحي شاهين وآمال زايد وعبد المنعم إبراهيم ونور الشريف)
(حُولت إلى مسلسل من بطولة محمود مرسي وصلاح السعدني)

السكرية (1957)

(حُولت إلى فيلم من إخراج حسن الامام وبطولة يحي شاهين ونور الشريف وعبد المنعم إبراهيم وهدى سلطان)

اللص والكلاب (1961)(حُولت إلى فيلم من بطولة شكري سرحان وشادية): والتي تحولت إلى مسلسل تليفزيونى سمى باللص والكتاب ببطولة سامح حسين وحسن حسنى وأحمد راتب ومنة فضالى وأحمد رضوان

السمان والخريف (1962)

(حُولت إلى فيلم من بطولة محمود مرسي ونادية لطفي)

الطريق (1964)

(حُولت إلى فيلم من بطولة شادية ورشدي أباظة وسعاد حسني)

الشحاذ (1965)

(حُولت إلى فيلم من بطولة محمود مرسي ونيللي)

ثرثرة فوق النيل (1966)

(حُولت إلى فيلم من بطولة عماد حمدي وعادل أدهم وماجدة الخطيب)

ميرامار (1967)

(حُولت إلى فيلم من بطولة شادية ويوسف شعبان وعماد حمدي)ونادية الجندى.

أولاد حارتنا

(نشرت مسلسلة في جريدة الأهرام عام 1959 ولم يكتمل نشر حلقاتها. نشرت كاملة لأول مرة في لبنان عام 1967)

المرايا (1972) (حولت إلى فيلم بطولة “نور الشريف” و”نجلاء فتحى”)
الحب تحت المطر (1973) (حولت إلى فيلم بطولة نور الشريف)
الكرنك (1974)

(حُولت إلى فيلم من بطولة سعاد حسني ونور الشريف وكمال الشناوى ومحمد صبحي وفريد شوقي)

حكايات حارتنا (1975)
قلب الليل (1975) (حولت إلى فيلم بطولة “فريد شوقى” و”نور الشريف”
حضرة المحترم (1975)

(حُولت إلى مسلسل من بطولة أشرف عبد الباقي وسوسن بدر)

ملحمة الحرافيش (1977)

(حُولت إلى فيلم بعنوان التوت والنبوت من إخراج نيازي مصطفى وبطولة عزت العلايلي وسمير صبري ومحمود الجندي)
(حُولت إلى مسلسل من بطولة نور الشريف ومعالي زايد)

عصر الحب (1980)

(حُولت إلى فيلم من بطولة محمود يس وسهير رمزي وتحية كاريوكا)

أفراح القبة (1981)
وكالة البلح عام 1982 حولت إلى فيلم من بطولة نادية الجندى ومحموديس ووحيدسيف ومحمود عبد العزيز.
ليالي ألف ليلة (1982)
الباقي من الزمن ساعة (1982)

(حُولت إلى مسلسل تلفزيونى من إخراج هانى لاشين وبطولة على الحجار وفريد شوقى وعزت العلايلى)

أمام العرش (1983)
رحلة ابن فطومة (1983)
العائش في الحقيقة (1985)
يوم مقتل الزعيم (1985)
حديث الصباح والمساء (1987)

(حُولت إلى مسلسل تلفزيوني من بطولة ليلى علوي وأحمد خليل وأحمد ماهر)

قشتمر (1988)

الشريدة وحولت فيلم لنجلاء فتحى ومحمود يس ونبيلة عبيد

ذات الوجهين حولت فيلم لشادية وعماد حمدى وعزت العلايلي ويعتبر الفنان نور الشريف هو أكثر من شارك في أفلام ومسلسلات لروايات نجيب محفوظ. إذ شارك في أكثر من 10 أفلام ومسلسلات و تعتبر شادية أكثر ممثلة في افلام نجيب محفوظ
قصص قصيرة

همس الجنون 1938
دنيا الله 1962
بيت سيء السمعة 1965
خمارة القط الأسود 1969
تحت المظلة 1969
حكاية بلا بداية وبلا نهاية 1971
شهر العسل 1971
الجريمة 1973
الحب فوق هضبة الهرم 1979

(حُولت إلى فيلم من بطولة أحمد زكي وآثار الحكيم)

الشيطان يعظ (1979)

(حولت إلى فيلم من بطولة نور الشريف ونبيله عبيد وفريد شوقي وعادل ادهم)

واحد من الناس (1982)
التنظيم السري (1984)
صباح الورد (1987)
الفجر الكاذب (1988)
أصداء السيرة الذاتية (1995)
القرار الأخير (1996)
صدى النسيان (1999)
فتوة العطوف (2001)
أحلام فترة النقاهة (2004)

الجوائز

جائزة قوت القلوب الدمرداشية – رادوبيس – 1943
جائزة وزارة المعارف – كفاح طيبة – 1944
جائزة مجمع اللغة العربية – خان الخليلي – 1946
جائزة الدولة في الأدب – بين القصرين – 1957
وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى – 1962
جائزة الدولة التقديرية في الآداب – 1968
وسام الجمهورية من الطبقة الأولى – 1972

* جائزة نوبل للآداب – 1988

قلادة النيل العظمى – 1988
جائزه كفافيس 2004

أنظر أيضا

قائمة بأسماء الكتاب العرب
ملخص لرواية الحرافيش
قائمة الروائيين حسب الجنسية

مراجع

^ حايم غوردون. مصر نجيب محفوظ: الثيمات الوجودية في كتاباته. accessed 2007-04-26.
↑ أ ب ت ث حياة نجيب محفوظ
↑ أ ب محفوظ: 51 عاماً في القفص الذهبي، موقع إيلاف
^ راجع: R. Snir, “The Arab-Israeli Conflict as Reflected in the Writing of Najīb Maḥfūẓ,” Abr-Nahrain 27 (1989), pp. 120-153
^ عن الضجّة التي أثارتها الرواية وموقف محفوظ منها، بعد أن أعرب عن رأيه في قضيّة سلمان رشدي وروايته «الآيات الشيطانية»، انظر: R. Snir, Religion, Mysticism and Modern Arabic Literature (Wiesbaden: Harrassowitz Verlag, 2006), pp. 57-68
^ عصفور، جابر. نقاد نجيب محفوظ. كتاب إلكتروني من دار الشروق
↑ أ ب نجيب محفوظ رفض إعادة طباعة “أولاد حارتنا”
^ جريدة المصري، العدد 108، 26 – 10 -2003
^ نجيب محفوظ في ذمة الله. إرشيف الأخبار. الجزيرة.

Naguib Mahfouz (Arabic: نجيب محفوظ‎ Nagīb Maḥfūẓ, IPA: [næˈɡiːb mɑħˈfuːzˤ]; 11 December 1911 – 30 August 2006) was an Egyptian writer who won the 1988 Nobel Prize for Literature. He is regarded as one of the first contemporary writers of Arabic literature, along with Tawfiq el-Hakim, to explore themes of existentialism.[1] He published 34 novels, over 350 short stories, dozens of movie scripts, and five plays over a 70-year career. Many of his works have been made into Egyptian and foreign films.
Contents

1 Early life and education
2 Civil service
3 Marriage
4 Novels
5 Clash with fundamentalists
6 Attempted assassination
7 Death and funeral
8 Views, writing style, and themes
8.1 Political influence
9 Works
10 See also
11 References
12 External links

Early life and education

Born into a lower middle-class Muslim family in the Gamaleyya quarter of Cairo, Mahfouz was named after Professor Naguib Pasha Mahfouz (1882–1974), the renowned Coptic physician who delivered him. Mahfouz was the seventh and the youngest child in a family that had five boys and two girls. The family lived in two popular districts of the town, in el-Gamaleyya, from where they moved in 1924 to el-Abbaseyya, then a new Cairo suburb; both provided the backdrop for many of Mahfouz’s writings. His father, whom Mahfouz described as having been “old-fashioned”, was a civil servant, and Mahfouz eventually followed in his footsteps. In his early years, Mahfouz read extensively and was influenced by Hafiz Najib, Taha Hussein and Salama Moussa.[2] His mother often took him to museums and Egyptian history later became a major theme in many of his books.[3]

The Mahfouz family were devout Muslims and Mahfouz had a strict Islamic upbringing. In an interview, he elaborated on the stern religious climate at home during his childhood. He stated that “You would never have thought that an artist would emerge from that family.”[3]

The Egyptian Revolution of 1919 had a strong effect on Mahfouz, although he was at the time only seven years old. From the window he often saw British soldiers firing at the demonstrators, men and women. “You could say … that the one thing which most shook the security of my childhood was the 1919 revolution”, he later said. After completing his secondary education, Mahfouz was admitted to King Fouad I University (now the University of Cairo), where he studied philosophy, graduating in 1934. By 1936, having spent a year working on an M.A., he decided to become a professional writer. Mahfouz then worked as a journalist at er-Risala, and contributed to el-Hilal and Al-Ahram. The major Egyptian influence on Mahfouz’s thoughts on science and socialism in the 1930s was Salama Moussa, the Fabian intellectual.
Civil service

Mahfouz left academia and joined the Egyptian civil service, in which he continued till 1972. He served in the Ministry of Mortmain Endowments, then as Director of Censorship in the Bureau of Art, as Director of the Foundation for the Support of the Cinema, and finally as a consultant to the Ministry of Culture.[4]
Marriage

Mahfouz remained a bachelor until the age of 43. The reason for his late marriage was that he laboured under the conviction that with its numerous restrictions and limitations, marriage would hamper his literary future.[2] In 1954, he married an Egyptian woman, Atiya, with whom he had two daughters, Faten and Umm Kalthum.[5]
Novels

He published 34 novels, over 350 short stories, dozens of movie scripts and five plays over a 70-year career. Many of his works have been made into Egyptian films. He was a board member of the publisher Dar el-Ma’aref. Many of his novels were serialized in Al-Ahram, and his writings also appeared in his weekly column, “Point of View”. Before the Nobel Prize only a few of his novels had appeared in the West.[citation needed]
Clash with fundamentalists

Mahfouz did not shrink from controversy outside of his work. As a consequence of his outspoken support for Sadat’s Camp David peace treaty with Israel in 1978, his books were banned in many Arab countries until after he won the Nobel Prize. Like many Egyptian writers and intellectuals, Mahfouz was on an Islamic fundamentalist “death list”. He defended Salman Rushdie after Ayatollah Ruhollah Khomeini condemned Rushdie to death in 1989, but also criticized his Satanic Verses as “insulting” to Islam. Mahfouz believed in freedom of expression and although he did not personally agree with Rushdie’s work, he did not believe that there should be a fatwa condemning him to death for it. In 1989, after Ayatollah Ruhollah Khomeini’s fatwa calling for Salman Rushdie and his publishers to be killed, Mahfouz called Khomeini a terrorist.[6] Shortly after Mahfouz joined 80 other intellectuals in declaring that “no blasphemy harms Islam and Muslims so much as the call for murdering a writer.”[7]
Attempted assassination

The appearance of The Satanic Verses brought back up the controversy surrounding Mahfouz’s novel Children of Gebelawi. Death threats against Mahfouz followed, including one from the “blind sheikh,” Egyptian theologian Omar Abdul-Rahman. Mahfouz was given police protection, but in 1994 Islamic extremists almost succeeded in assassinating the 82-year-old novelist by stabbing him in the neck outside his Cairo home.[8]

He survived, permanently affected by damage to nerves in his right hand. After the incident Mahfouz was unable to write for more than a few minutes a day and consequently produced fewer and fewer works. Subsequently, he lived under constant bodyguard protection. Finally, in the beginning of 2006, the novel was published in Egypt with a preface written by Ahmad Kamal Aboul-Magd. After the threats, Mahfouz stayed in Cairo with his lawyer Nabil Mounir Habib. Mahfouz and Mounir would spend most of their time in Mounir’s office; Mahfouz used Mounir’s library as a reference for most of his books. Mahfouz stayed with Mounir until his death.[citation needed]
Death and funeral

Prior to his death, Mahfouz was the oldest living Nobel Literature laureate and the third oldest of all time, trailing only Bertrand Russell and Halldor Laxness. At the time of his death, he was the only Arabic-language writer to have won the Nobel Prize. In July 2006, Mahfouz sustained an injury to his head as a result of a fall. He remained ill until his death on 30 August 2006 in a Cairo hospital.[9] In his old age, he became nearly blind, and though he continued to write, he had difficulties in holding a pen or a pencil. Prior to his death, he suffered from a bleeding ulcer, kidney problems, and cardiac failure. He was accorded a state funeral with full military honors on 31 August 2006. His funeral took place in the Al-Rashdan Mosque in Nasr City in Cairo.[10]
Views, writing style, and themes

Most of Mahfouz’s early works were set in el-Gamaleyya. Abath Al-Aqdar (Mockery of the Fates) (1939), Rhadopis (1943), and Kifah Tibah (The Struggle of Thebes) (1944), were historical novels, written as part of a larger unfulfilled project of 30 novels. Inspired by Sir Walter Scott (1771–1832) Mahfouz planned to cover the whole history of Egypt in a series of books. However, following the third volume, Mahfouz shifted his interest to the present, the psychological impact of the social change on ordinary people.[citation needed]

Mahfouz’s central work in the 1950s was the Cairo Trilogy, an immense monumental work of 1,500 pages, which the author completed before the July Revolution. The novels were titled with the street names Palace Walk, Palace of Desire, and Sugar Street. Mahfouz set the story in the parts of Cairo where he grew up. They depict the life of the patriarch el-Sayyed Ahmed Abdel Gawad and his family over three generations, from World War I to the 1950s, when King Farouk I was overthrown. Mahfouz ceased to write for some years after finishing the trilogy. Disappointed in the Nasser régime, which had overthrown the monarchy in 1952, he started publishing again in 1959, now prolifically pouring out novels, short stories, journalism, memoirs, essays, and screenplays.[citation needed]

Tharthara Fawq Al-Nīl (“Chatter on the Nile”; 1966) is one of his most popular novels. It was later made into a film featuring a cast of top actors during the time of president Anwar al-Sadat. The film/story criticizes the decadence of Egyptian society during the Nasser era. It was banned by Sadat to avoid provocation of Egyptians who still loved former president Nasser. Copies were hard to find prior to the late 1990s. Mahfouz’s prose is characterised by the blunt expression of his ideas. His written works covered a broad range of topics, including socialism, homosexuality, and God. Writing about some of these subjects was prohibited in Egypt.[citation needed]

The Children of Gebelawi (1959, also known as “Children of our Alley”) one of Mahfouz’s best known works, has been banned in Egypt for alleged blasphemy over its allegorical portrayal of God and the monotheistic Abrahamic faiths of Judaism, Christianity, and Islam, until the ban was released in 2006. It portrayed the patriarch Gebelaawi and his children, average Egyptians living the lives of Cain and Abel, Moses, Jesus, and Mohammed. Gebelawi has built a mansion in an oasis in the middle of a barren desert; his estate becomes the scene of a family feud which continues for generations. “Whenever someone is depressed, suffering or humiliated, he points to the mansion at the top of the alley at the end opening out to the desert, and says sadly, ‘That is our ancestor’s house, we are all his children, and we have a right to his property. Why are we starving? What have we done?'” The book was banned throughout the Arab world, except in Lebanon, and in Egypt where the novel was published in 2006. In the 1960s, Mahfouz further developed its theme that humanity is moving further away from God in his existentialist novels. In The Thief and the Dogs (1961) he depicted the fate of a Marxist thief, who has been released from prison and plans revenge.[citation needed]

In the 1960s and 1970s Mahfouz began to construct his novels more freely and to use interior monologues. In Miramar (1967) he developed a form of multiple first-person narration. Four narrators, among them a Socialist and a Nasserite opportunist, represent different political views. In the center of the story is an attractive servant girl. In Arabian Nights and Days (1981) and in The Journey of Ibn Fatouma (1983) Mahfouz drew on traditional Arabic narratives as subtexts. Akhenaten, Dweller in Truth (1985) is about conflict between old and new religious truths. Many of his novels were first published in serialized form, including Children of Gebelawi and Midaq Alley which was adapted into a Mexican film starring Salma Hayek (El callejón de los milagros).

Mahfouz described the development of his country in the 20th-century. He combined intellectual and cultural influences from East and West – his own exposure to the literature of non-Egyptian culture began in his youth with the enthusiastic consumption of Western detective stories, Russian classics, and such modernist writers as Marcel Proust, Franz Kafka and James Joyce. Mahfouz’s stories are almost always set in the heavily populated urban quarters of Cairo, where his characters, mostly ordinary people, try to cope with the modernization of society and the temptations of Western values.[citation needed]
Political influence

Most of Mahfouz’s writings deal mainly with politics, a fact he acknowledged: “In all my writings, you will find politics. You may find a story which ignores love or any other subject, but not politics; it is the very axis of our thinking”.[11]

He espoused Egyptian nationalism in many of his works, and expressed sympathies for the post-World-War era Wafd Party.[2] He was also attracted to socialist and democratic ideals early on in his youth. The influence of socialist ideals is strongly reflected in his first two novels, Al-Khalili and New Cairo, and also in many of his latter works. Parallel to his sympathy for socialism and democracy was his antipathy towards Islamic extremism as expressed by the Muslim Brotherhood in Egypt. He strongly criticized radical Islam in his works and contrasted between the merits of socialism and the demerits of Islamic extremism in his first two novels. He perceived Islamism as critically delineated and rejected it as unsuitable for all times. In his memoirs, he purportedly stated that of all the forces active in Egyptian politics during his youth, he most despised the Muslim Brotherhood.[citation needed]

Mahfouz had personally known Sayyid Qutb in his youth, when the latter was showing a greater interest in literary criticism than in Islamic fundamentalism; Qutb later became a significant influence on the Muslim Brotherhood. In fact, Qutb was one of the first critics to recognize Mahfouz’s talent in the mid-1940s. Mahfouz even visited Qutb when the latter was in the hospital, during the 1960s, near the end of his life. In his semi-autobiographical novel, Mirrors, he drew a very negative portrait of Sayyid Qutb. He was disillusioned with the 1952 revolution and by Egypt’s defeat in the 1967 Six-Day War. He supported the principles of the revolution but became disillusioned, saying that the practices failed to live up to them. Naguib Mahfouz influenced a new generation of Egyptian lawyers, including Nabil Mounir and Reda Aslan.[citation needed]
Works

Old Egypt (1932, translated from English) مصر القديمة
Whisper of Madness (1938) همس الجنون
Mockery of the Fates (1939) عبث الأقدار. Translated into English under the name Khufu’s Wisdom.
Rhadopis of Nubia (1943) رادوبيس
The Struggle of Thebes (1944) كفاح طيبة
Cairo Modern (1945) القاهرة الجديدة
Khan El-Khalili (1945)خان الخليلي
Midaq Alley (1947) زقاق المدق
The Mirage (1948) السراب
The Beginning and The End (1950) بداية ونهاية
Palace Walk (1956) بين القصرين (Cairo Trilogy, Part 1)
Palace of Desire (1957) قصر الشوق (Cairo Trilogy, Part 2)
Sugar Street (1957) السكرية (Cairo Trilogy, Part 3)
Children of Gebelawi (1959) أولاد حارتنا
The Thief and the Dogs (1961) اللص والكلاب
Quail and Autumn (1962) السمان والخريف
God’s World (1962) دنيا الله
Zaabalawi (1963)زعبلاوي
The Search (1964) الطريق
The Beggar (1965) الشحاذ
Adrift on the Nile (1966) ثرثرة فوق النيل
Miramar (1967) ميرامار
The Pub of the Black Cat (1969) خمارة القط الأسود
A story without a beginning or an ending (1971) حكاية بلا بداية ولا نهاية
The Honeymoon (1971) شهر العسل
Mirrors (1972) المرايا
Love under the rain (1973) الحب تحت المطر
The Crime (1973) الجريمة
al-Karnak (1974) الكرنكت
Stories from our neighbourhood (حكايات حارتنا (1975
Respected Sir (1975) حضرة المحترم
The Harafish (1977) ملحمة الحرافيش
Love above the Pyramid Plateau (1979) الحب فوق هضبة الهرم
The Devil Preaches (1979) الشيطان يعظ
Love and the Veil (1980) عصر الحب
Arabian Nights and Days (1981) ليالي ألف ليلة
Wedding Song (1981) أفراح القبة
One hour remains (1982) الباقي من الزمن ساعة
The Journey of Ibn Fattouma (1983) رحلة ابن فطومة
Akhenaten, Dweller in Truth (1985) العائش فى الحقيقة
The Day the Leader was Killed (1985) يوم مقتل الزعيم
The Hunger (Al-Go’a) (1986) الجوع
Speaking the morning and evening (1987) حديث الصباح والمساء
Fountain and Tomb (1988)
Echoes of an Autobiography (1994)
Dreams of the Rehabilitation Period (2004) أحلام فترة النقاهة
The Seventh Heaven (2005)
Tharthara Fawq Al-Nīl (1987)

See also

List of Egyptian authors
List of African writers
Bidaya wa nihaya (film) بداية ونهاية

References

^ Haim Gordon. “Naguib Mahfouz’s Egypt: Existential Themes in His Writings”. Retrieved 2007-04-26.
^ a b c Charlotte El Shabrawy (Summer 1992). “Naguib Mahfouz, The Art of Fiction No. 129”. The Paris Review. Retrieved September 25, 2012.
^ a b Rashee El-Enany (25 June 1993). Naguib Mahfouz: The Pursuit of Meaning. Psychology Press. ISBN 978-0-415-07395-0. Retrieved 25 September 2012.
^ Tore Frängsmyr; Sture Allén (1993). Nobel Lectures: Literature, 1981-1990. World Scientific. p. 121. ISBN 978-981-02-1177-6. Retrieved 26 September 2012.
^ “About Naguib Mahfouz”. The American University in Cairo Press. Retrieved September 23, 2012.
^ Deseret Morning News editorial (7 September 2006). “The legacy of a laureate”. Deseret News. Retrieved 2007-09-20.
^ Le Monde, 8 March 1989
^ “President pays tribute to Mahfouz”. BBC News. 30 August 2006.
^ Robert D. McFadden (August 30, 2006). “Naguib Mahfouz, Chronicler of Arab Lives, Dies at 94”. New York Times. Retrieved September 25, 2012.
^ “Prayers Held for Egyptian Writer Mahfouz”. Washington Post. 31 August 2006.
^ Rasheed El-Enany, Naguib Mahfouz: The Pursuit of Meaning, Routledge, 1992, p. 23.

Naguib Mahfuz, en árabe نجيب محفوظ (El Cairo, 11 de diciembre de 1911 – íd., 30 de agosto de 2006), fue un escritor egipcio. Conocido especialmente por su obra narrativa, le fue otorgado el Premio Nobel de Literatura del año 1988, siendo así el primer escritor en lengua árabe en recibir dicho galardón, y el más reconocido.
Índice

1 Vida y obra
1.1 Infancia y juventud
1.2 Inicios literarios
1.3 Primeros éxitos
1.4 Consagración
1.5 Problemas de salud
1.6 Muerte accidental
2 Otros premios
3 Obra
3.1 Obras del autor traducidas al español
3.2 Obras no traducidas
3.3 Bibliografía en español sobre Mahfuz
4 Referencias
5 Enlaces externos

Vida y obra
Infancia y juventud

Naguib Mahfuz nació en El Cairo el 11 de diciembre de 1911. Su padre era funcionario y Naguib fue el último de ocho hijos que crecieron en el célebre barrio Al-Gamaliyya, una de las zonas históricas más antiguas de la capital. Siendo un muchacho ya dedicado desde su temprana juventud a las letras, se dejó inspirar en el colegio por la Filosofía y comenzó a escribir artículos en revistas de entonces. Interesado en lenguas extranjeras, sobre todo el inglés, Naguib se propuso la tarea de traducir obras literarias al árabe, de la cual la más conocida fue aquella de James Baikie, El antiguo Egipto en 1932.
Inicios literarios

El joven Naguib se dedicó a componer obras de ficción y publicó algo más de 80 relatos una vez hubo terminado sus estudios medios, en 1934. Heredero del oficio de su padre, estuvo trabajando en el Ministerio de Asuntos Religiosos entre 1939 y 1954. Desde allí su nivel productivo literario no menguaría, sino por el contrario, alcanzaría su esplendor con grandes proyectos. De aquel tiempo quedaron inconclusas obras como La maldición de Ra (1939), Radophis la cortesana (1943) y La batalla de Tebas (1944).

La segunda etapa del escritor la constituye entonces la novelística social y hace además sus primeras incursiones como libretista cinematográfico.
Primeros éxitos

Tan intensa labor tendría sus consecuencias y premios: Entre 1956 y 1957 su obra Trilogía de El Cairo (integrada por las novelas “Entre dos palacios”, “Palacio del deseo” y “La azucarera”) se posiciona como una obra exitosa durante una época de grandes cambios sociales y políticos que se dieron en Egipto después del derrocamiento de la monarquía en 1952. El régimen egipcio le publica por entregas en un periódico semioficial la novela que aparecería como libro en Beirut en 1967: Hijos de nuestro barrio. En la actualidad dicha obra está vetada en su país.
Consagración

Su mayor éxito literario vendría de Europa: la concesión en 1988 del Premio Nobel de Literatura. Dicho galardón propiciaría su fama mundial y lo elevaría a la consideración de «padre de la prosa árabe». Entre los argumentos para recibir el Nobel destacan el reconocimiento a su trayectoria como poeta, novelista y articulista. La Academia Sueca reconoció la valía de su obra «Trilogía de El Cairo», calificándola como «una demostración del arte árabe, el cual posee validez universal». Es considerado por la crítica el mayor cronista del Egipto moderno.

El galardonado escritor Mahfuz publicó en más de medio siglo 50 novelas, entre las que destacan Historias de nuestro barrio, Palacio del deseo y El ladrón y los perros.
Problemas de salud

La salud del escritor empezó a deteriorarse después de ser atacado en 1994 por unos extremistas islámicos, quienes le infligieron una grave herida en el cuello con arma blanca al considerar su obra como una blasfemia contra la religión musulmana.1 En marzo de 1995, Mohamed Nafi Mustafá y Mohamed Al Mahlaui, presuntos autores materiales del atentado, fueron ahorcados en una cárcel de El Cairo.

Esta agresión le dejó graves secuelas que diezmaron su salud provocándole daños en la vista y los oídos, así como la parálisis del brazo derecho, lo que le impidió seguir escribiendo con normalidad. A pesar de ello, tras someterse a un largo proceso de fisioterapia, Mahfuz consiguió escribir una serie de relatos muy breves, al estilo de los haikus japoneses, algunos de los cuales han sido publicados en la revista egipcia Misfildunia (La mitad del mundo) bajo el título de “Sueños de convalecencia”.

En 1996 fue catalogado por grupos radicales islámicos como “hereje” y sentenciado a muerte. Desde entonces se mantuvo prácticamente recluido en su hogar, con salidas esporádicas y bajo protección policial. No obstante, Mahfuz mantuvo, dentro de sus posibilidades, una vida literaria activa, participando en reuniones en centros literarios de El Cairo y publicando cada jueves una columna en forma de entrevista en el semanario Al-Ahram Weekly en la que solía abordar asuntos de actualidad política y social.
Muerte accidental

El 19 de julio de 2006, a la edad de 94 años, ingresó en un hospital de El Cairo para aplicarle cinco puntos de sutura en la cabeza, después de resultar lesionado al tropezar con una alfombra en su casa. Presentó posteriormente varias complicaciones respiratorios por lo que precisó la asistencia de un respirador artificial. El 23 de agosto fue operado de nuevo durante dos horas y media debido a una úlcera de colon que comenzó a sangrar. Permaneció en el hospital hasta su fallecimiento el 30 de agosto de 2006. Mientras tanto su familia negaba la información emitida por televisión de que se encontrara en Estados Unidos para tratarse de una dolencia anterior.2
Otros premios

Pero el autor no solo ha sido acreedor del Premio Nobel de literatura en 1988. En 1972 recibía el Premio Nacional de las Letras Egipcias y con ello el más alto honor patrio: el Collar de la República. En 1995 el director mexicano Jorge Fons, llevó al cine su obra El callejón de los milagros, aunque ambientada en México, la cual recibió el Premio Goya. Fue candidato al Premio Príncipe de Asturias en 2000.
Obra

La primera etapa abarca desde el comienzo de la carrera literaria de Mahfuz hasta 1944. Durante esta etapa, el autor publica fundamentalmente novelas históricas ambientadas en el Egipto faraónico, así como artículos filosóficos y literarios.

La segunda fase se extiende desde 1945, con la publicación de la novela Jan al-Jalili (خان الخليلي), hasta 1957. Abandonando el tema histórico, el autor se centra en la realidad contemporánea. Son novelas con nombres de calles y barrios de El Cairo y presentan a los habitantes de la ciudad, desde las clases más populares hasta la pequeña burguesía. La obra más destacada de esta época es El callejón de los milagros (زقق المدق), publicada en 1947.

Son estas novelas las que consagraron a su autor como el mejor novelista árabe. La tercera etapa acabará con la Trilogía de El Cairo integrada por los títulos Entre dos palacios (بين القصرين), Palacio del deseo (قصر الشوق) y La azucarera (السكرية), publicados entre 1956 y 1957.

Hijos de nuestro barrio (أولاد حرتنا), aunque fue publicada en 1959, anuncia ya la tercera fase en la producción de Mahfuz. La novela está también ambientada en El Cairo aunque fuera de la “Pentalogía realista” ya que es mucho más espiritual y religiosa.

La tercera fase abarca desde 1961 hasta 1967. Esta etapa se abre con El ladrón y los perros (اللص والكلاب). En esta literatura, la Revolución va perdiendo progresivamente sus metas y los héroes novelescos se convierten en antihéroes solitarios e incomprendidos.

La cuarta etapa es la corriente del absurdo y abarca desde 1968 hasta 1972. en esta etapa sólo escribirá cuentos surrealistas y oníricos. La narración desaparecerá para dar paso al diálogo como medio de comunicación. En esta etapa los personajes expresan el ambiente de pesimismo general que se vive tras la gran derrota árabe de 1967 frente a Israel. Una obra de esta etapa es La taberna del gato negro (خمارة القط الأسود).

Desde 1972 hasta 1998 Naguib Mahfuz entrará en una llamada quinta etapa en la que sus obras serán fruto de la utilización de todas las corrientes literarias que había experimentado hasta el momento.

Obras del autor traducidas al español

Rhadopis. Una cortesana del Antiguo Egipto (1943), novela.
El espejismo (1948), cuentos.
Principio y fin (1949), novela.
La ausencia (1964), novela.
Entre dos palacios (Trilogía de El Cairo, primera parte), novela.
Palacio del deseo (Triología de El Cairo, segunda parte), novela.
La azucarera (Trilogía de El Cairo, tercera parte) (1957), novela.
El ladrón y los perros (1961), novela.
Las codornices y el otoño (1962), novela.
El mendigo (1965), novela corta.
Veladas del Nilo (1966), novela.
La batalla de Tebas, novela histórica.
Akhenatón: el rey hereje, novela histórica.
Ecos de Egipto. Pasajes de una vida, memorias.
Festejos de boda. novela.
Las noches de las mil y una noches, novela.
Espejos, novela.
Miramar, novela
Hijos de nuestro barrio (1959), novela.
El callejón de los milagros (1947), novela.
Jan Aljalili, novela.
Café Karnak, novela corta.
El café de Qushtumar, novela.
Amor bajo la lluvia, novela.
Charlas de mañana y tarde, novela.
El sendero, Martínez Roca. novela.
Voces de otro mundo, cuentos históricos
Tras la celosía, novela.
Diálogos del atardecer, novela
El séptimo cielo, cuentos.
El Cairo Nuevo (1945), novela.
La epopeya de los harafish, novela.
Historias de nuestro barrio (1975), cuentos.
La Maldicion de Ra o Los Caprichos del destino, novela histórica
La taberna del gato negro, cuentos.
Mañana de rosas, cuentos.

Obras no traducidas

Ante el trono (1983), novela
El amor en el pie de las pirámides, cuentos
He visto en mi sueño, cuentos
La organisación secreta, cuentos
Satán avisa, cuentos

Bibliografía en español sobre Mahfuz

Nadine Gordimer, “El diálogo al atardecer”, prefacio a Ecos de Egipto, Barcelona, Martínez Roca, 1997.
Nuria Nuin y Mª Luisa Prieto, “Introducción” a Espejos, Madrid, Cátedra, 1999, pp.7-120.
Marcelino Villegas La narrativa de Naguib Mahfuz: ensayo de síntesis, Alicante, Universidad de Alicante, 1991. ISBN 84-7908-013-2
Mª Dolores López Enamorado, Análisis de la temporalidad en la Trilogía de Nayib Mahfuz, Sevilla, Alfar-Ixbilia, 1998. ISBN 84-7898-136-5
Mª Dolores López Enamorado, El Egipto contemporáneo de Nayib Mahfuz: la historia en la Trilogía, Sevilla, Alfar-Ixbilia, 1999. ISBN 84-7898-150-0

Naguib Mahfouz (نجيب محفوظ, Naǧīb Maḥfūẓ), né le 11 décembre 1911 dans le quartier populaire de Gamaliyya à Khân al-Khalili au Caire et mort le 30 août 2006, est un écrivain égyptien contemporain de langue arabe et l’intellectuel le plus célèbre d’Égypte, lauréat du prix Nobel de littérature en 1988.

La carrière littéraire de Naguib Mahfouz se confond largement avec l’histoire du roman moderne en Égypte et dans le monde arabe. Au tournant du XXe siècle, le roman arabe fait ses premiers pas dans une société et une culture qui découvrent ce genre littéraire à travers la traduction des romans européens du XIXe siècle. Dans les années 1920, l’écrivain et homme politique Muhammad Husayn Haykal prône l’émergence d’une « littérature nationale » coulée « dans les moules occidentaux, afin que les Égyptiens y voient le signe qu’ils sont aussi avancés que l’Occident, et peut-être le devancent, dans les domaines de la civilisation ». Nul ne portera mieux que Naguib Mahfouz ce projet à son terme.
Sommaire

1 Biographie
2 Décès
3 Bibliographie
4 Références
5 Liens externes

Biographie

Né en 1911 dans une famille de la petite bourgeoisie cairote, il fait des études de philosophie à l’université du Caire (alors université Fouad Ier). Il commence à écrire à l’âge de 17 ans et publie ses premiers essais d’écriture dans les revues littéraires des années 1930. Il publie sa première nouvelle en 1939. Sa licence en poche, il obtient un poste de fonctionnaire et décide de se consacrer à la réécriture romanesque de l’histoire de l’Égypte. Le relatif échec des premiers romans, situés dans l’Égypte pharaonique, et peut-être l’urgence du contexte (l’Égypte est durement affectée par le déclenchement de la Seconde Guerre mondiale) l’amènent à renoncer à ce projet pour plonger dans l’histoire immédiate. Désormais, ses romans ont pour cadre Le Caire contemporain, dont il décrit les bouleversements sociaux dans une veine réaliste (Passage des miracles, 1947 ; Vienne la nuit, 1949).

Mais le succès public et la reconnaissance critique tardent à venir. Son œuvre la plus importante est la Trilogie du Caire, commencée en 1950. Dans cet ensemble de plus de mille cinq cents pages, chaque roman porte le nom des rues où Mahfouz a passé sa jeunesse : Impasse des deux palais (Bayn al-Qasrayn), Le Palais du désir (Qsar al-Shawq), Le Jardin du passé (Al-Sokkariyya). Il y décrit la vie d’un patriarche et de sa famille au Caire pendant une période qui va de la Première Guerre mondiale jusqu’au renversement du roi Farouk. Par le nombre de ses personnages et la richesse de l’étude sociale, Mahfouz rappelle des prédécesseurs dans le genre romanesque : Balzac, Dickens, Tolstoï, Galsworthy. Il termine cet ouvrage juste avant le coup d’État de Gamal Abdel Nasser et dès 1952, il délaisse l’écriture romanesque pour le scénario – forme d’écriture moins noble mais mieux rémunérée.

La publication de la Trilogie en 1956 – 1957 lèvera ses doutes. À quarante-cinq ans, il est enfin reconnu. Avec cette saga familiale doublée d’une fresque historique de l’Égypte, de la révolution de 1919 aux dernières années de la monarchie, Mahfouz est en phase avec la nouvelle donne politique issue du changement de régime de 1952 et avec un mouvement littéraire et artistique qui privilégie le réalisme sous toutes ses formes.

Il s’en détourne pourtant avec son roman suivant, Awlâd hâratinâ (Les enfants de notre quartier 1959, trad. française Les fils de la médina), tournant dans sa carrière et dans l’histoire du roman arabe. Il y renoue en effet avec la riche tradition de la fiction allégorique pour développer une critique des dérives autoritaires du régime de Nasser et, au-delà, une réflexion pessimiste sur le pouvoir. Publié en feuilleton dans le quotidien Al-Ahram en 1959, puis à nouveau en 1967, ce roman a déclenché une polémique virulente. L’ouvrage (et l’homme) sont attaqués par les oulémas qui les jugent blasphématoires, puis le livre est frappé d’une interdiction officieuse de publication en Égypte (il sera publié à Beyrouth en 1967). Cette période agitée de la vie de l’écrivain est relatée dans Naguîb Mahfouz, de Hafida Badre Hagil. En même temps, le scandale contribue à asseoir sa réputation et n’affecte pas sa carrière (il occupe alors, jusqu’à sa retraite en 1971, des fonctions de direction dans les appareils culturels étatiques). Il publie beaucoup : des nouvelles dans la presse, reprises en recueils, et près d’un roman par an, revenant au plus près d’un réalisme critique (Dérives sur le Nil, 1966 ; Miramar, 1967) ou dissimulant son message dans des textes à clés (Le Voleur et les chiens, 1961 ; La Quête, 1965). Ses grands romans réalistes sont adaptés au cinéma l’un après l’autre, ce qui lui donne accès à un public incomparablement plus vaste que celui de l’écrit.

Proche des jeunes écrivains en colère qui émergent dans les années d’effervescence qui suivent la catastrophe de 1967 – Gamal Ghitany, Sonallah Ibrahim, Baha Taher, Ibrahim Aslân, Mohammed El Bisatie, etc. – Mahfouz reprendra volontiers à son compte, dans ses romans ultérieurs, leurs innovations esthétiques. Mais c’est lorsqu’il renoue avec sa source d’inspiration favorite, le vieux Caire de son enfance (Récits de notre quartier, 1975 ; La Chanson des gueux, 1977), qu’il est au sommet de son art.

Il est un des rares intellectuels égyptiens et arabes à avoir approuvé les accords de paix entre l’Égypte et Israël en 1979, tout en se déclarant totalement solidaire des Palestiniens. Une position qui lui a valu d’être boycotté dans de nombreux pays arabes. En 2001, il avait encore soutenu un dramaturge égyptien exclu de l’Union des écrivains parce que favorable, lui aussi, à la normalisation avec Israël.

Demeuré fidèle tant à ses convictions politiques libérales qu’à sa conception de la littérature, il fait figure dans les années 1980 de maître respecté pour ses qualités morales et son apport massif au roman arabe, mais souvent contesté pour ses options politiques (notamment son soutien à la paix égypto-israélienne). Le prix Nobel qui lui est décerné le 13 octobre 1988 va bousculer sa routine de retraité, pour le meilleur et pour le pire. Le meilleur : ce prix, le premier attribué à un écrivain arabe, lui donne accès au marché mondial (ses traductions se comptent aujourd’hui par centaines, dans plusieurs dizaines de langues). Le pire : dans un contexte d’affrontement violent entre le pouvoir et la fraction radicale de l’opposition islamiste, mais aussi de raidissement moral et religieux qui touche peu ou prou toutes les couches de la société égyptienne, la polémique autour de « Les Fils de la Médina » Awlâd hâratinâ refait surface et Naguib Mahfouz survit miraculeusement à une tentative d’assassinat à l’arme blanche (octobre 1994) perpétrée par deux jeunes fanatiques islamistes membres de al Jama’a al Islameya qui ont reconnu au procès ne pas avoir lu une seule ligne de son œuvre, à la sortie de son domicile. Depuis, il était paralysé de la main droite et avait cessé d’écrire, contraint de dicter ses textes. Croyant toujours au grand pouvoir de la littérature, il déclare au lendemain de l’agression : « L’écriture a beaucoup d’effets sur la culture et sur toutes les valeurs civilisationnelles »1.

S’il est un mot qui revient fréquemment dans son œuvre, c’est bien الحُبّ (al hubb), l’Amour, que Naguib Mahfouz dépeint par touches avec une grande délicatesse, ce qui peut dérouter les idées préconçues sur les mondes arabe et musulman.
Décès

Hospitalisé depuis le 16 juillet 2006 à l’hôpital de la police du Caire pour une insuffisance rénale et une pneumonie, il y meurt le 30 août 2006 à 8 heures. Il avait été hospitalisé suite à une chute lui ayant occasionné une blessure à la tête. Placé en soins intensifs à l’hôpital de la police d’Agouza, un quartier du Caire, l’auteur égyptien était sous respiration artificielle. Alors que son état semblait légèrement s’améliorer, Mahfouz n’a pas survécu à une énième complication rénale. Victime d’un premier arrêt cardiaque mardi à 17 heures, il avait pu être réanimé. Mais la seconde attaque lui fut fatale.

À sa mort, les hommages sont nombreux :

Hosni Moubarak : « Il a fait reconnaître la culture et la littérature arabes à travers le monde. »

Jacques Chirac : « C’est avec une grande émotion que j’apprends la disparition de Naguib Mahfouz … Avec lui, une grande figure de la littérature mondiale et un homme de paix, de tolérance et de dialogue nous a quittés. », « Par son œuvre, Naguib Mahfouz a dépeint avec cœur, finesse et réalisme la société égyptienne. Premier écrivain arabe à recevoir le prix Nobel de littérature en 1988, il donna une notoriété universelle aux lettres égyptiennes et au vieux Caire de son enfance. »

George et Laura Bush : « Son œuvre fera connaître l’Égypte qu’il aimait à des générations d’Américains et de lecteurs du monde entier.», « la perte d’un artiste extraordinaire qui a révélé au monde la richesse de l’histoire et de la société égyptiennes. »

Renaud Donnedieu de Vabres (ministre français de la culture) : « C’était un peintre très sensible, très lucide, très audacieux aussi, des réalités sociales de son pays et particulièrement de son Caire natal qui, jusqu’à la fin, restera pour lui une source d’inspiration privilégiée. »

Tahar Ben Jelloun : « Comme Balzac et Zola, comme Tolstoï et Faulkner, Mahfouz a été le témoin de son époque, témoin à l’écoute de son peuple, celui qu’il côtoyait quotidiennement dans sa rue, dans son café.” Il a également salué en Naguib Mahfouz un écrivain “visionnaire et courageux” dont l’œuvre “fait honneur non seulement aux lettres arabes, mais à la littérature universelle. »

Tous les chefs d’État pleurent sa disparition, mettent l’accent sur les valeurs de tolérance et de paix que prônait l’écrivain et présentent leurs condoléances à sa famille et au président égyptien Hosni Moubarak, et les milieux littéraires et culturels évoquaient la grande richesse de son œuvre.

Le 31 août des funérailles militaires, retransmises en direct par la télévision, avaient été décrétées pour rendre hommage à l’écrivain égyptien, maître du roman arabe moderne. À peine un millier de personnes ont assisté à l’intérieur ou aux abords de la mosquée al-Rachwan, à l’ultime hommage religieux qui a été rendu à Mahfouz, en présence de son épouse et de ses deux filles. En fin de matinée, une première cérémonie religieuse, très discrète, s’était tenue en présence de deux cents personnes à la mosquée al-Hussein, au cœur du Caire fatimide. L’écrivain avait souhaité une cérémonie religieuse dans cette mosquée située à la lisière du grand souk de Khan al-Khalili, de l’Azhar et du quartier de Gammaléya, cadre de son œuvre littéraire. Cinq députés des Frères musulmans, le principal mouvement islamiste d’Égypte (non reconnu, mais toléré) et premier groupe d’opposition au Parlement, ont également assisté aux funérailles de l’écrivain. Dans le même temps, un site web extrémiste se moquait des hommages rendus à Mahfouz. « Qu’il aille en enfer, et nous prions Dieu de lui donner la punition maximale », pouvait-on y lire2.
Bibliographie

Sur les autres projets Wikimedia :

Naguib Mahfouz, sur Wikiquote

Au cours d’une carrière qui s’étend sur près de soixante ans, Naguib Mahfouz a publié plus de 50 romans et recueils de nouvelles.

‘Abath al-aqdâr, roman 1939 (trad. française La Malédiction de Râ, 1998)
Radôbîs, roman 1943 (trad. française L’Amante du pharaon, 2005)
Kifâh Tîba (Le combat de Thèbes), roman 1944
Al-Qâhira al-jadîda, roman 1945 (trad. française La Belle du Caire, 2000)
Khân al-Khalîlî, roman 1946 (trad. française Le Cortège des vivants : Khan al-Khalili, 1999)
Zuqâq al-midaqq, roman 1947 (trad. française Passage des Miracles, 1970)
Hams al-junûn, nouvelles 1947 (trad. française Le Murmure de la folie)
Al-Sarâb, roman 1948 (trad. française Chimères, 1992)
Bidâya wa-nihâya, roman 1949 (trad. française Vienne la nuit, 1996)
La Trilogie du Caire :
Volume I : Bayn al-Qasrayn, roman 1956 (trad. française Impasse des Deux-Palais, 1987)
Volume II : Qasr al-Chawq, roman 1957 (trad. française Le Palais du désir, 1987)
Volume III : Al-Sukkariyya, roman 1957 (trad. française Le Jardin du passé, 1989)
Awlâd hâratinâ, roman 1959 (trad. française Les Fils de la médina, 1991)
Al-Liss wa-l-kilâb, roman 1961 (trad. française Le Voleur et les Chiens, 1985)
Al-Simmân wa-l-Kharîf, roman 1962 (trad. française Les Cailles et l’Automne)
Dunya Allâh, nouvelles 1962 (trad. française Le Monde de Dieu, 2000)
Al-Tarîq, roman 1964 (trad. française La Quête, 1997)
Bayt sayyi’ al-sum’a, nouvelles 1965 (trad. française Une maison mal famée)
Al-Chahhâdh, roman 1965(trad. française Le Mendiant, 1997)
Tharthara fawq al-Nîl, roman 1966 (trad. française Dérives sur le Nil, 1989), Chichat sur le Nile
Mîrâmâr, roman 1968 (trad. française Miramar, 1990)
Khammârat al-Qitt al-Aswad, nouvelles 1969 (trad. française Le Cabaret du Chat Noir)
Tahta al-Midhalla, nouvelles 1969 (trad. française Sous l’abri)
Hikâya bi-lâ bidâya wa-lâ nihâya, nouvelles 1971 (trad. française Histoire sans commencement ni fin)
Chahr al-‘asal, nouvelles 1971 (trad. française La Lune de miel)
Al-Marâyâ, roman 1972 (trad. française Miroirs, 2001)
Al-Hubb taht al-matar (L’Amour sous la pluie), roman 1973
Al-Jarîma (Le Crime), nouvelles 1973
Al-Karnak (trad. française Karnak Café), roman court 1974
Hikayât hârati-nâ, récits 1975 (trad. française Récits de notre quartier, 1988)
Qalb al-Layl (Au cœur de la nuit), nouvelles 1975
Hadrat al-muhtaram, roman 1975 (trad. française Son Excellence, 2008)
Malhamat al-harafîch, roman 1977 (trad. française La Chanson des gueux, 1989)
Al-Hubb fawq hadabat al-haram, nouvelles 1979 (trad. française L’Amour au pied des pyramides, 1997), 1979
Al-Chaytan ya’izh (Satan prêche), nouvelles 1979
‘Asr al-hubb (Le Temps de l’amour), 1980
Afrah al-Qubba (Les Noces de Qobba), 1981
Layâli Alf Layla (trad. française Les Mille et Une Nuits, 1997), roman 1982
Ra’aytu fi-mâ yarâ al-nâ’im (J’ai vu dans mon sommeil), nouvelles 1982
Al-Bâqi min al-zaman Sâ’a (Heure H-1), nouvelles 1982
Amâm al-‘arch (Devant le trône), roman 1983
Rihlat Ibn Fattouma (Le Voyage d’Ibn Fattouma), roman 1983
Al-Tanzhîm al-sirrî (L’Organisation secrète), nouvelles 1984
Al-‘A’ich fî l-haqîqa, roman 1985 (trad. française Akhénaton le Renégat, 1998)
Yawma qutil al-za’îm, roman 1985 (trad. française Le Jour de l’assassinat du leader, 1989)
Hadîth al-sabâh wa-l-masâ’, roman 1987 (trad. française Propos du matin et du soir, 2002),
Sabâh al-ward, nouvelles 1987 (trad. française Matin de roses, 1998)
Quchtumar, roman 1988
Al-Fajr al-kâdhib (L’Aube trompeuse), nouvelles 1989
Asdâ’ al-sîra al-dhâtiyya, récits 1996 (trad. française Echos d’une autobiographie, 2004)

Références

↑ liberation [archive]
↑ Monde – Matinternet – Toute l’actualité au moment où vous la voulez. [archive]

Liens externes

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s