حمدين صباحي يتهم مرسي وحكومتة بالإستيلاء على السلطة

Posted: February 17, 2013 in Politic



حمدين عبد العاطي عبد المقصود صبّاحي وشهرته حمدين صبّاحي (5 يوليو 1954) سياسي مصري. رئيس سابق لحزب الكرامة ويعمل كرئيس تحرير جريدة الكرامة وعضو برلمان سابق ومرشح لرئاسة الجمهورية في انتخابات 2012.
له تاريخ في الدفاع عن حقوق المصريين والعدالة الاجتماعية ومناصرة القضايا الوطنية، ناصري الميول[1].
محتويات

1 المولد والنشأة
2 بداية مسيرته السياسية
3 مناظرته الشهيرة مع السادات
4 اضطهاد حمدين واعتقاله
5 حمدين صباحي في سطور
6 حمدين صباحي في ثورة 25 يناير
7 الترشح للرئاسة
8 مراجع
9 وصلات خارجية

المولد والنشأة

ولد حمدين عبد العاطي صباحي بمدينة بلطيم محافظة كفرالشيخ بمصر في 5 يوليو عام 1954، لأب وأم ينتميان للأغلبية من المصريين البسطاء، فقد كان والده الحاج عبد العاطى صباحي فلاحاً.

عاصر حمدين الأحلام الكبرى للمرحلة الناصرية، إلى أن تلقى مع الشعب المصري والعربي صدمة وفاة جمال عبد الناصر عام 1970، فقرر أن يخلد ذكراه ويحافظ على إنجازاته ويواصل مشروعه فقام بتأسيس رابطة الطلاب الناصريين في مدرسة الشهيد جلال الدين الدسوقى. وقد انتخب رئيساً لاتحاد طلاب مدرسة بلطيم الثانوية. التحق بكلية الإعلام جامعة القاهرة في أعقاب حصوله على شهادة الثانوية.[2] [3]
بداية مسيرته السياسية

مع التحاقه بكلية الإعلام جامعة القاهرة ازداد وعى حمدين صباحي السياسى والوطني وشارك في المظاهرات الطلابية المطالبة ببدء الحرب ضد الاحتلال الصهيوني لسيناء. وفي أعقاب نصر حرب أكتوبر 73 تأكد لدى حمدين ورفاقه في الجامعة أن الرئيس محمد أنور السادات بدأ يتجاهل مكتسبات ثورة 23 يوليو التي جناها الشعب المصري، فبدأوا في تأسيس نادى الفكر الناصرى في جامعة القاهرة والذي انتشر في جامعات مصر، وصولا لتأسيس اتحاد أندية الفكر الناصري المعارض للسادات وسياساته.
صورة من جريدة الطلاب العدد 138 السنة الثامنة بتاريخ 31 ديسمبر 1975، فيها اعلان نتائج انتخابات اتحادات طلاب جامعات مصر والتى فاز فيها حمدين برئاسة اتحاد طلاب جامعة القاهرة

برز اسم حمدين صباحي كطالب وطني، وبدا ذلك واضحا عند انتخابه رئيسا لاتحاد طلاب كلية الإعلام (1975 – 1976) وكان زياد عوده نائبا له وتصعيده نائبا لرئيس الاتحاد العام لطلاب مصر (1975 – 1977).كان حريصا على أن تكون جريدة «الطلاب» التي كان يرأس تحريرها صوتا معبرا عن الحركة الطلابية الوطنية، كما ساهم في حشد جهود الحركة الطلابية للضغط من أجل إصدار لائحة طلابية ديمقراطية، وهو ما نجحوا فيه بإصدار قرار جمهوري يرضخ لإرادة الطلاب بإعمال لائحة 1976 الطلابية.
مناظرته الشهيرة مع السادات
مناظرة حمدين صباحي مع أنور السادات

وفي عام 1977 عقب الانتفاضة الشعبية ضد غلاء الأسعار وإلغاء الدعم، حاول الرئيس محمد أنور السادات امتصاص غضب الشعب بعقد مجموعة من اللقاءات مع فئات مختلفة من المجتمع، ومن هنا جاء لقائه الشهير مع اتحاد طلاب مصر، والذي تواجد فيه حمدين صباحي لمواجهة مع محمد أنور السادات. في مناظرته مع محمد أنور السادات، انتقد حمدين صباحي سياسات الرئيس محمد أنور السادات الاقتصادية والفساد الحكومى بالإضافة إلى موقف محمد أنور السادات من قضية العلاقات مع العدو الصهيونى في أعقاب حرب أكتوبر.

ازدادت شعبية حمدين صباحي واحترامه في أعقاب ذلك اللقاء الذي دفع ثمنه لاحقا.[4]
اضطهاد حمدين واعتقاله
حمدين صباحي في المعتقل عام 1997

تخرج حمدين صباحي من كلية الإعلام جامعة القاهرة عام 1976، وواجه صعوبات في العثور على فرصة للعمل في الصحافة أو التليفزيون أو الجامعة، فقد كانت هناك تعليمات واضحة بتضيق الحصار عليه ومنعه من العمل بالمصالح الحكومية ردا على مواجهته للسادات.

في تلك الفترة رفض حمدين صباحي السفر للعمل بالخارج، والتحق بجريدتى «صوت العرب» و«الموقف العربي» مع الأستاذ عبد العظيم مناف، وكانت تلك الصحف صوت التيار الناصري في مصر في ذلك الوقت. كما استمر تواصل حمدين صباحي مع طلاب اتحاد أندية الفكر الناصرى، حيث صاغوا عام 1979 أحد أهم الوثائق الناصرية، وهى «وثيقة الزقازيق» التي بلورت رؤية جيل الشباب الناصرى وموقفهم من سياسات السادات.

في أحداث 17 و18 يناير 1977، والتي عُـرفت بـانتفاضة الشعب المصري ضد حكم السادات، كان حمدين أصغر مُـعتقل سياسي في تلك الآونة، وكان بصُـحبته في الزنزانة الكاتب محمد حسنين هيكل.

وفي عام 1981 جاءت موجة اعتقالات سبتمبر ضد قيادات ورموز الحركة الوطنية المعارضة للسادات، وكان حمدين صباحي بين قائمة المعتقلين، حيث كان حمدين أيضا أصغر المعتقلين سنا بين مجموعة من الرموز الوطنية المشرفة.

كما تعرض حمدين في عهد محمد حسنى مبارك لسلسلة من الاعتقالات منها عند قيامه بقيادة مظاهرة سنة 1997 مع فلاحي مصر، الذين أضيروا من قانون العلاقة بين المالك والمستأجر، وهو القانون الذي شرد ملايين الفلاحين الفقراء من أرضهم، في عودة صريحة لنظام الإقطاع من جديد.

تكرر اعتقاله وهو نائب في مجلس الشعب، وبدون رفع حصانته سنة 2003، في انتفاضة الشعب المصري ضد نظام الرئيس محمد حسني مبارك المؤيد لغزو العراق، وقد قاد حمدين تلك المظاهرات في ميدان التحرير.

في الانتخابات البرلمانية عام 2005 التي خاضها في إطار القائمة الوطنية لمرشحي التغيير، ضرب فيها أهالى دائرته نموذجا للمقاومة المدنية السلمية ضد ممارسات النظام القمعية لإسقاط صباحي، فابتكروا أساليب بسيطة لتجاوز حصار الشرطة للجان الانتخاب، وسهروا على حراسة صناديق الانتخابات.

كانت مأساة تلك الانتخابات سقوط الشهيد جمعة الزفتاوي برصاص الشرطة المصرية بالإضافة إلى الجرحى الذين أصيبوا دفاعا عن حقهم في الحفاظ على مقعد برلمانى ينحاز لمصالحهم ويعبر عنهم. وبفضل الشهيد جمعة الزفتاوى واستبسال أهالى بلطيم والبرلس والحامول انتصر حمدين صباحي في تلك المعركة، وفرض الأهالى إرادتهم للمرة الثانية فكان نائبهم في مجلس الشعب المصري 2005 هو حمدين صباحي.

شارك رِفاقه في نِضال قانوني طويل من أجل تأسيس جريدة الكرامة، التي صدرت في نهايات عام 2005، وتولى صباحي موقع رئيس تحريرها.
حمدين صباحي في سطور

– معارضة أنور السادات عام 1977 في عدة امور خاصة سعيه لتوقيع اتفاقية كامب ديفيد، وكانت نتيجة ذلك هو حرمان حمدين من التعيين في الجامعة أو وسائل الإعلام الحكومية بقرار من أنور السادات، ورفض حمدين صباحي تقديم التماس على هذا القرار.

-مساهمته في وضع اللائحة الطلابية التي تمنح حصانة للطلاب داخل الحرم الجامعي وتتيح لهم حرية الفكر والرأي والتعبير وممارسة الأنشطة السياسية، وقد ألغيت هذه اللائحة فيما بعد

– المشاركة في تأسيس نادى الفكر الناصرى بجامعة القاهرة والذي تطور بجامعات مصر وصولا لتأسيس اتحاد أندية الفكر الناصرى.

– تأسيس مركز إعلام الوطن العربى (صاعد) والذي كان بمثابة مركزا لتجمع الشباب والطلاب الناصريين، بالإضافة لدوره في تدريب أعداد كبيرة من شباب الصحفيين ممن صاروا الآن نجوما لامعة في عالم الصحافة.

– تأسيس الحزب الاشتراكى العربى الذي كان تحقيقا لحلم الناصريين بكيان تنظيمى يجمعهم وينظم جهودهم، وذلك برفقة المناضل فريد عبد الكريم.

– المشاركة في تنظيم ثورة مصر بقيادة المناضل محمود نور الدين الذي قام مع مجموعة من رفاقه بعمليات اغتيال لعناصر صهيونية، وجرى اعتقال حمدين صباحي على اثرها واتهامه بأنه أحد قيادات الجناح السياسى لتنظيم ثورة مصر المسلح.

– في عام 1990 ومع بدء الحرب على العراق بمشاركة قوات مصرية وعربية على خلفية غزو الكويت، اندلعت انتفاضة الشارع المصري وفي القلب منه الحركة الطلابية وعلى رأسها اتحاد أندية الفكر الناصرى، وكان حمدين من قادة تلك المظاهرات الغاضبة وجرى اعتقاله على أثرها.

– في عام 1992 أحد مؤسسى الحزب العربى الديمقراطى الناصرى مع الأستاذ ضياء الدين داود، حيث حصل على حكم قضائى بتأسيه.

– في عام 1993 وعقب القائه خطبة سياسية داخل جامعة القاهرة انطلقت مظاهرات طلابية حاشدة فجرى تدبير محاولة أمنية غادرة لاغتيال حمدين في مطاردة بالسيارات لكنه نجا، فلفقت له السلطة تهمة مقاومة السلطات والشروع في قتل ضابط وهى التهمة التي برأه منها القضاء المصري

– في عام 1997 جاء قانون العلاقة بين المالك والمستأجر بأوائل الموجات الجماهيرية التي اندفعت إلى ميدان التحرير في انتفاضة شعبية ضد غزو هذا وامتدت إلى جميع محافظات وجامعات مصر.ومع تصاعد رد الفعل الشعبي الغاضب وضد موقف النظام المصري المتخاذل ,جرت موجة اعتقالات للنشطاء ووصل الأمر للاعتداء على حمدين صباحي واعتقاله رغم تمتعه بالحصانة البرلمانية

– تأسيس عدد من اللجان الجبهوية والشعبية لدعم المقاومة ومناهضة التطبيع.

– تنظيم قوافل الدعم للشعب العراقى المحاصر والشعب الفلسطينى المحتل.

– وكيل مؤسسي حزب «الكرامة»، والذي تم رفضه مرارا وتكرارا من قبل النظام السابق، وهو ما اضطر حمدين للتنازل عن منصبه.

– أواخر عام 2004 تأسست حركة كفاية وكان حمدين صباحي أحد مؤسسيها. لعبت «حركة كفاية» دورا هاما ومحوريا في كسر حاجز الخوف وتجاوز الخطوط الحمراء في الكثير من قضايا الوطن، وجاء ذلك متسقا تماما مع أفكار حمدين صباحي ورفاقه وطموحاتهم.

– عام 2005 شارك في مسيرة نضال قانوني طويلة من أجل تأسيس جريدة «الكرامة»، التي صدرت في نهايات عام 2005، وتولى صباحي منصب رئيس تحريرها.

– عضو سابق في مجلس نقابة الصحفيين المصريين.

– عضو مجلس الشعب من 2000 حتى 2010 عن أهالى البرلس والحامول، ولم يتوانى خلال هذه الفترة عن أداء واجبه رافضا لسياسيات النظام وحكومته الفاشلة.

– من الداعيين لمقاومة شعبية ضد أمريكا في حالة عدوانها على العراق ومحصارة السفارة الأمريكية في القاهرة، في حالة عدم فتح باب التطوع للانضمام للمقاومة الشعبية في العراق.

– أحد مؤسسى الحملة الدولية لمناهضة العولمة والهيمنة الأمريكية والاحتلال الصهيونى.

– المشاركة في انتفاضة شعبية ضد غزو العراق امتدت إلى جميع محافظات وجامعات مصر، وتعرض حينها للاعتداء والاعتقال رغم تمتعه بالحصانة البرلمانية.

– عام 2008 كان أول نائب برلمانى ينجح في إثارة قضية تصدير الغاز المصري للكيان الصهيونى داخل البرلمان

– أيضا في عام 2008 كان أول نائب برلماني مصري يكسِـر الحصار الذي تفرِضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على غزة، ودخل والتقى بعض قيادات حماس وأبلغهم دعم الشعب المصري لهم.

– من قادة المعارضة الوطنية والشعبية ضد بناء جدار عازل على حدود مصر مع فلسطين.

– أول نائب برلمانى وسياسى مصري يدخل غزة في أعقاب كسر الحصار وفتح الحدود، حيث استقل سيارته مع صحبة من رجال العمل الوطني في الثالثة فجرا، والتقى بقيادات المقاومة الفلسطينية الباسلة ليقدم لهم الدعم المعنوى والتأييد الشعبي المصري.

– اشترك حمدين في المظاهرات التي قامت ضد ظلم واستبداد النظام مثل مظاهرة عابدين ضد التوريث ومظاهرة الشارع لنا. كما شارك حمدين في قلب أحداث انتفاضة العطش في البرلس ومع عمال المحلة مؤيدا مطالبهم في إضراب 6 أبريل، داعما لنضال واعتصام موظفي الضرائب العقارية وحقهم في نقابة مستقلة، منتصرا لمطالب وحقوق عمال شركة طنطا للكتان وعمال آمنسيتو وسالمكو، كما سعى لحل مشكلة أهالي طوسون، متابعا ومستقبلا للصيادين المصريين المختطفين عقب تحرير أنفسهم وعودتهم، مدافعا جسورا عن مطلب الحد الأدنى للأجور لموظفي وعمال مصر، ومتضامنا مع كل مظاهرة أو اعتصام لعمال أو موظفين أو مواطنين يرفعون صوتهم للمطالبة بحقوقهم.

– 2010 تم إسقاط حمدين صباحي بالتزوير في انتخابات مجلس الشعب وانسحب حمدين صباحي من الانتخابات احتجاجا على التزوير.
حمدين صباحي في ثورة 25 يناير
Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :ثورة 25 يناير

قاد مظاهرة في بلطيم يوم 25 يناير[5] ثم قرر العودة إلى القاهرة فورا مع تصاعد الأحداث يومى 26 و27، ومظاهرات الغضب في يوم 28 انطلاقا من مسجد مصطفي محمود بالمهندسين، ومع بدء الاعتصام في ميدان التحرير والذي استمر لمدة 18 يوم، لم يرغب في الظهور السياسي والإعلامي واكتفي بتبني أهداف الثورة كاملة في كل تصريحاته واجتماعاته وجلساته، ورفض التورط في حوارات ما قبل تنحي مبارك ملتزما برأي الجماهير الثائرة.

كان بين اليوم والآخر يذهب إلى ميدان التحرير ليشارك الثوار ويتواجد في كل المظاهرات المليونية التي تمت في تلك الأيام.
الترشح للرئاسة
Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :انتخابات الرئاسة المصرية 2012

أعلن حمدين صباحي في أكتوبر 2009 عقب المؤتمر العام لـحزب الكرامة ترشحه شعبيا لرئاسة الجمهورية بجمع توكيلات من الشعب المصري بالموافقة على ترشحه محاولة منه لتغيير نص المادة 76 التي قام النظام بتعديلها بما يتعارض مع ترشيح المصريين لانتخابات الرئاسة إلا من تتوفر فيه شروطها المجحفة

ثم عاد ليعلن ترشحه مجددا لانتخابات رئاسة جمهورية مصر العربية عام 2012.[6]

وفي 6 إبريل 2012، تقدم حمدين صباحي رسمياً لانتخابات الرئاسة، حيث قام بتقديم عدد من التوكيلات للجنة الانتخابات الرئاسة يتراوح عددها بين 40 و 45 ألف (42,525)[7] توكيل من المواطنين.[8]

مراجع

^ http://egyptelections.carnegieendowment.org/2012/02/15/al-karama-dignity-party
^ من هو حمدين صباحي ؟
^ تاريخ حمدين صباحي
^ مناظرة حمدين صباحي مع السادات على موقع «يوتيوب»>
^ حمدين صباحي يقود المظاهرات في «بلطيم»
^ صباحي يعلن ترشحه للرئاسة من نقابة الصحفيين ويتعهد بنهضة شاملة للبلاد
^ موقع لجنة الانتخابات الرئاسية | المتقدمون للترشح لرئاسة جمهورية مصر العربية 2012
^ صباحي يصل لجنة الرئاسة بصحبة نجل “الزعيم” عبد الناصر.. ومؤيدوه يتدافعون لمصافحتهHamdeen Sabahi (Arabic: حمدين صباحى‎, IPA: [ħæmˈdeːn sˤɑbˈbɑːħi]) (born 5 July 1954) an Egyptian politician, the leader of the Dignity Party and a co-leader of the National Salvation Front. An opposition leader during the Anwar Sadat and Hosni Mubarak eras, Sabahi was jailed 17 times during their presidencies for political dissidence.[1] He was an immediate supporter and participant of the 2011 Egyptian revolution.[1] Sabahi entered the 2012 Egyptian presidential race in which he finished third place with 21.5% of the vote trailing the second place winner Ahmed Shafiq by a margin of 700,000 votes.[2] Alongside Mohamed ElBaradei and Amr Moussa, Sabahi leads Egypt’s liberal opposition against the Islamist government of President Mohamed Morsi.

A well known opposition figure, Sabahi ascribes to Nasserism and in 1996 he founded the Nasserist Karama (Dignity) Party.[3][4] Sabahi ran as an independent and not as the Dignity Party’s candidate. One of the few secular figures without any ties to the regime of Hosni Mubarak, Sabahi has attracted the support of several leading Nasserists. Sabahi is running under the slogan “one of us” which highlights his strong ties with the working class and advocates his socialist aspirations. Sabahi also gained the support of prominent Egyptian figures including writer and political activist Alaa Al Aswany and director and film-writer Khaled Youssef.[3][5]

Sabahi was born in a small town in Kafr El-Sheikh Governorate called Baltim, where he spent his childhood and youth among farmers and fishermen.
Contents

1 Education
2 Political History
3 Involvement in the Revolution
4 Presidential Campaign
5 Political views
5.1 On changing the Egyptian Government
5.2 Political culture in Egypt
5.3 Foreign relations
6 References

Education
Sabahi, as a student, arguing with president Anwar Sadat in 1977

In 1975, Sabahi was accepted to Cairo University where he studied Mass communication and, with a group of friends, founded the Nasserist club. Hamdeen enjoyed a wide popularity among his colleagues who elected him president of the university’s Student Union. In 1977, when President Anwar Sadat met with Student Union representatives from around Egypt, Sabahi openly expressed his disapproval of Sadat’s policies and regime. He criticized Sadat’s Infitah (Open-Door Policy), which he said only favored the capitalists and those who were already well off. He also criticized Sadat’s plans to make peace with Israel, while Palestinians remained without a home and devoid of representation. “If the terms we have to accept in order for this land to be returned include recognizing the Zionist entity,” Sabahi argued, “this would be a mistake”. Because of this confrontation, Sabahi was banned from working as a journalist or on TV. And in September 1981, Sabahi was the youngest member of the Nationalist Opposition movement to be detained.

In 1985, he obtained his master’s in journalism. Shortly thereafter, Hamdeen Sabahi and some colleagues founded Saʿid (The Rising), “a center for Arabic journalism”, where many young, Arab journalists were trained in the field.
Political History
Sabahi as a political prisoner in 1997

In 1992, Hamdeen Sabahi helped establish the Democratic Nasserist Party. In 1993, he was among the members of the Egyptian Nationalist movement to visit Palestinian resistance leaders in Lebanon. In the same year, Sabahi survived an assassination attempt and was later detained for speaking against Arabs’ inaction to the siege on the Iraqis. In his first attempt at running for parliamentary elections in 1995, the old regime sent out thugs to attack his supporters. The violent attack reportedly caused the death of 2 and injured 37 supporters.

In the late 1990s, the Mubarak regime passed a law that stripped farmers of their right to own the land that they paid for and maintained, effectively bringing an end to the reforms of the Nasser era and undermining the tenancy rights of farmers. Sabahi was arrested for the third time and tortured in 1997 for staunchly opposing the enactment of this law. He was charged “with inciting agricultural workers to stage an open-ended sit-in on their land in protest” against that law.

Sabahi then began to establish al-Karama (Dignity) political party in 1998 which failed to gain legality. Starting 1999, Sabahi became an active member of the Journalists Syndicate and was appointed as head of its Media committee. In 2000, Sabahi was elected as an independent member of parliament.

In 2003, Sabahi was arrested for the fourth time for opposing Egypt’s support for the US’s decision to invade Iraq – even though, members of the parliament are supposed to have immunity. A year later, he helped establish the grassroots coalition “Egyptian Movement for Change” -or Kefaya (Enough!)- which opposed the prolonging of Mubarak’s rule and the idea of grooming Mubarak’s son, Gamal, for the presidency.

Sabahi became the editor-in-chief of the newly created Al-Karama newspaper, the official paper of al-Karama political party, until mid 2010. In 2006, Sabahi supported the Lebanese resistance to Israel, and in 2008, he went to Gaza in an attempt to help break the siege on the Gaza Strip. While he was there, Sabahi met with figures of the Palestinian Authority to discuss the conditions in the Strip. In 2009, Sabahi left his position in al-Karama party to focus on his plan to run for the upcoming presidential election. Initially, in 2010, he was able to garner the support of thousands for his campaign-to-be. That same year, he joined “Al-Gamʿiyya al-Wataniyya lil-Taghyir” or the National Association for Change of which Muhammad Al-Baradei and Ayman Nur were also members.
Involvement in the Revolution

On 25 January 2011, Hamdeen Sabahi joined the protests that took place in his hometown, Baltim, and also took part in the “Friday of Anger” protest on 28 January, where he spent the entire day in Mohandisin (Cairo) among the masses.

After the fall of the Mubarak regime, Hamdeen Sabahi officially announced his intention to run for president. He promised that he will do his best to help Egypt become a democracy, where the law is truly above all and where citizens’ rights are sacrosanct. In a press conference in March 2011, Hamdeen Sabahi promised that he would make the separation of powers more distinct, provide social equity and justice, and rid the Egyptian economy of monopoly and corruption. He promised economic reforms such as setting priorities for the national budget and setting a minimum wage for laborers.

In another press conference in October 2011, Sabahi said that his presidential campaign will focus on three aspects: “building a democratic system…, granting general freedoms, clarifying the separation of powers, limiting presidential power, guaranteeing the freedoms of political parties, syndicates and the media,” while preserving citizens’ rights to protest and go on strike. Regarding the economy and social justice, he said that he hopes to establish a state-capitalist Egypt in which the public and private sectors cooperate with one another. According to Sabahi, the Egyptian should be entitled to eight things: “housing, healthcare, food, free education, work, insurance and a fair wage, and a clean environment.” He told his audience, “If I become president and do not fulfill these promises, I ask you to hold me accountable”.

Another big concern for Sabahi is bringing Egypt’s status as a regional power back. Sabahi reaffirmed his support for Article two of the 1971 Constitution which states that Shariʿa (Islamic) law is the main source of legislation and reasserted his belief that Egypt is an Arabic and Islamic country that “Muslims and Christians build together.”

Hamdeen Sabahi affirms that “the peasants are the most important class in Egypt.”
Presidential Campaign

On 25 January 2012, the first anniversary of the revolution, Sabahi suggested that Egyptians in Egypt and abroad who possess 50 million Egyptian pounds (about $8.3 million) or more pay a 10% tax, which he called “Tahrir”, once in their lifetime. He argued that this would be the first step to achieving social equity and justice as well as giving equal opportunity to all Egyptians.

Sabahi said that he would not run for president if the constitution to be drafted calls for a parliamentary system of government, for that system, he argued, would “create a new dictator.” This is one of the reasons Sabahi wants the constitution to be written before presidential elections are held. “We need a parliament,” he explained, “that is independent of the president and would hold him accountable.” He argued that the danger of having a parliamentary system is that the prime minister, who would be chosen by a majority vote of the MPs, would be head of government. And because the MPs chose him, they would inevitably back and protect him.

Regarding the Supreme Council of the Armed Forces, Sabahi said that the council’s performance in the beginning was very good, because they favored and sided with the those in Tahrir Square. But relations eventually grew sour because of the council mismanaged the transitional phase. “They could have easily maintained the love and respect” people had for the military, he argued. “They could have easily established the stability they always spoke of. And much earlier on.”

Prior to the elections, Sabahi trailed in the polls and was deemed the dark-horse candidate. However, he garnered over 21% of the vote putting him in third place. Mubarak-era minister Ahmed Shafiq beat Sabahi by a margin of around 700,000 votes earning him second place in the race and qualifying his entrance into the runoff with first-place winner Mohammad Morsi of the Freedom and Justice Party. Nonetheless his popularity was a surprise to many analysts who did not expect Sabahi to win many votes because he lacked a party machine and organization outside the major cities. Most of his votes came from Alexandria and Port Said where he came in first and parts of Cairo, Dakhalia, Damietta, Suez and the Gharbiya Governorate.[1] Since the announcement of the election results, Sabahi has lodged a formal complaint, alleging irregularities in the voting and questioning the legality of the candidature of Ahmed Shafiq.[6][7]
Political views
On changing the Egyptian Government

“Every revolution must launch a nationwide revival, this is what political power must be used for, and this is exactly why I am running for president.”(Al-Ahram, April 2012)
“I opt for presidential system that limits the power of the president and makes him accountable to the public, the parliament and the judiciary.” (Al-Ahram, April 2012)
“What matters is not the number of seats any party wins, but that the elections are run in a free and fair manner … The Egyptian people have made it clear that no one will have access to power except through fair and free elections.”(Al-Ahram, April 2012)
“The political aspect … focuses on building a democratic political system based on a new constitution that guarantees rights such as freedom of belief, expression, to peacefully demonstrate, to establish a political party, and freedom of the press.”(Majallah Magazine, May 2011)
“We need change in policies, not faces. We need more democracy and social justice.”(Al-Masry Al-Youm, January 2010)

Political culture in Egypt

“Egypt must remain at the core of the Arab nation. This is its identity and destiny … the revival of Egypt is not a matter of ideology alone. We have to have a vision for revival. And my vision leans heavily on the experience of Abdel-Nasser.”(Al-Ahram, April 2012)
“I have opposed both Sadat and Mubarak and criticised their policies. Under Sadat and Mubarak, Egypt abandoned its leading role in the Arab world to become a party to the US-Zionist vision for the region. We went from being a country that sides with the poor and stands for social justice to one that believes in open-door policies.”(Al-Ahram, April 2012)
“The people are in need for a candidate who will provide them with decent living conditions, must respect religion, but not necessarily of religious origin.”(Aswat Masriya, February 2012)

Foreign relations

“Our foreign policy should spell out dignity for Egypt and should be stable in its course. Stronger ties are needed with three main circles: the Arab circle in which Egypt is a key player; the African circle of the Nile Valley; and the Islamic circle involving the Arabs, the Turks, and the Iranians.”(Al-Ahram, April 2012)
“I stand for the best level of cooperation with Iran and Turkey which will allow all three parties to rebuilt their economic and security stances and shall prevent any single party [Israel or the USA] from interfering with the internal issues of other parties.”(Hiwar Magazine, February 2012)
“We share the same sea [with the EU]. The Mediterranean is a lake shared by Europeans and Arabs, thus we need to see the best relationships between both parties.”(Hiwar Magazine, February 2012)
“I appreciate the American people and we are very keen to hold serious talks with them based on equality, not subordination … Our approach towards western governments and administrations will differ according to our interests under an Egyptian foreign policy that will revive Egypt and raise its international status.”(Majallah Magazine, May 2011)
Biografía

Egresado de la Universidad de El Cairo con un título en medios de comunicación masiva.

En 1996 adhirió al naserismo.1 2

Lidera el Partido Dignidad; ha sido uno de los más connotados opositores al régimen de Hosni Mubarak y tuvo una destacada participación en la revolución egipcia de 2011. En mayo de 2012 compitió en la elección presidencial.3 1
Referencias

Este artículo fue creado a partir de la traducción del artículo Hamdeen Sabahi de la Wikipedia en inglés, bajo la Licencia Creative Commons Atribución-CompartirIgual 3.0 Unported y la Licencia de documentación libre de GNU.

↑ a b Khalil, Ashraf. «The Brothers Grim», Foreign Policy, 18 de abril de 2012.
↑ Error: se necesita rellenar el campo título.
↑ «Facebook campaigns support potential Egypt presidents», Al Arabiya, 17 de febrero de 2011. Consultado el 27 de junio de 2011.

ハムディーン・サッバーヒー
移動: 案内、 検索

ハムディーン・アブドルアーティー・サッバーヒー(アラビア語: حمدين عبد العاطي صباحي‎、Hamdeen Sabbahi、1954年7月5日 -)は、エジプトのジャーナリスト、政治家。アラブ民族主義・アラブ社会主義系のナーセル主義(英語版)の尊厳(カラーマ)党創設者で元党首、元人民議会議員[1]。日本語メディアでは、サバヒあるいはサッバーヒなどと表記されている。

カフル・アッシャイフ県バルティーム出身。カイロ大学マスコミュニケーション学部卒。

1996年にカラーマ党創設。

2012年エジプト大統領選挙に立候補。5月22日及び23日に行われた第一回投票では、故郷のカフル・アッシャイフ県のみならずカイロ県、アレクサンドリア県やポートサイド県など都市部で1位となるなど健闘したものの3位(得票数4,820,273、得票率20.72%[2])に終わり、上位二人による決戦投票進出を逃した[3]。

2012年9月、政治連合「エジプト人民潮流」を結成した。
外部リンク [編集]

ハムディーン・サバーヒー氏のウェブサイト(アラビア語)

脚注 [編集]

^ “حمدين صباحى مرشح رئاسة مصر 2012”. Al Wafd. 2012年5月1日閲覧。
^ “After the dust settles: Mursi, Shafiq to face off in presidential showdown”. Ahramonline. 2012年6月1日閲覧。
^ “Relive Mursi’s, Shafiq’s long road to the runoff round2012”. ahramonline. 2012年5月26日閲覧。

執筆の途中です

「ハムディーン・サッバーヒー」は、エジプトに関連した書きかけ項目です。この記事を加筆・訂正などしてくださる協力者を求めています。(PJ:アフリカ)

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s