فيلم { أيام السادات } كامل

Posted: February 17, 2013 in Cinema, Politic



ن كتاب البحث عن الذات وكتاب سيدة من مصر، يكتب أحمد بهجت سيناريو وحوار فيلم أيام السادات ويقوم محمد خان بإخراجه ليجسد أحمد زكي شخصية السادات في أحد أصعب أدواره السينمائية على حد قوله، خاصة لأن الفيلم ليس سياسياً بالدرجة الأولى بقدر ما يسلط الضوء على حياة شخصية عامة، متتبعا مشوار حياة السادات من البدايه وحتى وصوله لسدة الرئاسة في مصر، وذلك على مدار أربعين عاماً حافلة، ويعتبر الفيلم من قبل بعض نقاد السينما أحد العلامات في تاريخ السينما المصرية الحديثة.و قامت كل من منى زكى وميرفت امين باداء شخصية جيهان السادات

الجدير بالذكر أن الفيلم استمر تصويره لمدة 11 أسبوع، وتعدت تكلفته 6 مليون جنيه مصري.
الممثلين

أحمد زكي : محمد أنور السادات
ميرفت أمين : جيهان السادات
مني زكي : جيهان السادات في سن الشباب
ليلي شعير : والدة جيهان السادات
سلوى عثمان : إقبال عفيفي زوجة السادات الأولي
عبد الرحيم حسن : حسن عزت قريب جيهان
عزت المشد : أحمد إسماعيل علي
إسعاد يونس : المذيعة همت مصطفى
سيد عبد الكريم : النبوي إسماعيل
يوسف فوزي : يوسف رشاد
أحمد السقا : عاطف السادات
أحمد فؤاد سليم : كمال
محمود الخولي : جمال عبد الناصر
مخلص البحيري : محمد حسنين هيكل
صبرى فواز :
عثمان عبد المنعم : دكتور جامعي
عبد الغني ناصر : محمد نجيب
عطية عويس : أحد مراكز القوى
أحمد دياب: أحد مراكز القوي
فايق عزب : توفيق أحمد مراكز القوي
Ayyam El Sadat (Arabic: أيام السادات‎, English: The Days of Sadat) is a 2001 Egyptian biographical film about the late President of Egypt, Anwar Al Sadat. The movie starred several prominent actors, with the late actor Ahmad Zaki as the Egyptian president. It is considered to be one of Zaki’s greatest performances, capturing intimate details about the president in great accuracy. One notable characteristic of Sadat was his speech pattern, which Ahmad Zaki captured strongly in his performance.

The movie included several prominent actors of Egypt, including:

Ahmad Zaki as President Anwar Sadat
Mona Zaki as the young Jehan Al Sadat
Mervat Amin as First Lady Jehan Al Sadat
Ahmed El Sakka as Atef El Sadat, the president’s brother
Mohamed El Kholi as President Gamal Abdel Nasser

Director Mohamed Khan received high praise for his directing of the movie. However, some critics[who?] claimed that the movie was a bit too biased, since it only focused on the writings of Sadat himself from his book, In Search of an Identity.

When the movie was released in 2001, it attracted a huge following in Egypt, ranking as one of Egypt’s highest grossing movies. This was Zaki’s second biographical movie, following Nasserمحمد أنور محمد السادات (25 ديسمبر 1918 – 6 أكتوبر 1981)، ثالث رئيس لجمهورية مصر العربية في الفترة من 28 سبتمبر 1970 وحتى 6 أكتوبر 1981.
محتويات

1 نشأته
2 حياته
2.1 حياته الأولى
2.2 زواجه الأول
2.3 زواجه الثاني
2.4 بداية حياته السياسية
2.5 تجربه السجن
2.6 بعد السجن
3 بعد الثورة
4 رئاسة الجمهورية
5 معاهدة السلام
6 علاقته بالعرب
7 أواخر أيامه
7.1 اغتياله
8 الأزمة مع إيران
9 ميراثه السياسي
10 حياته العائلية
11 السادات في السينما والتليفزيون
12 مؤلفاته
13 مراجع
14 وصلات خارجية

نشأته

والدته سودانية من أم مصرية تدعى ست البرين من مدينة دنقلا [1] تزوجها والده حينما كان يعمل مع الفريق الطبي البريطاني بالسودان، لكنه عاش وترعرع في قرية ميت أبو الكوم، أشار السادات إلى أن القرية لم تضع غشاوة على عقله، لكن كانت جدته ووالدته هما اللتان فتنتاه وسيطرتا عليه، وهما السبب الرئيسي في تكوين شخصيته. فقد كان السادات يفخر بأن يكون بصحبة جدته الموقرة، تلك الجدة التي كان الرجال يقفون لتحيتها حينما تكون مارة رغم أميتها، إلا إنها كانت تملك حكمة غير عادية، حتى أن الأسر التي كانت لديها مشاكل كانت تذهب إليها لتأخذ بنصيحتها علاوة على مهارتها في تقديم الوصفات الدوائية للمرضى.

وذكر السادات أن جدته ووالدته كانتا تحكيان له قصصا غير عادية قبل النوم، لم تكن قصصا تقليدية عن مآثر الحروب القديمة والمغامرات، بل كانت عن الأبطال المعاصرين ونضالهم من أجل الاستقلال الوطني، مثل قصة دس السم لمصطفى كامل بواسطة البريطانيين الذين أرادوا وضع نهاية للصراع ضد احتلالهم لمصر، أنور الصغير لم يكن يعرف من هو مصطفى كامل، لكنه تعلم من خلال التكرار أن البريطانيين أشرار ويسمون الناس، ولكن كانت هناك قصة شعبية أثرت فيه بعمق وهى قصة زهران الذي لقب ببطل دنشواى التي تبعد عن ميت أبو الكوم بثلاث أميال، وتتلخص أحداثها في أن الجنود البريطانيين كانوا يصطادون الحمام في دنشواى، وأشعلت رصاصة طائشة الحريق في أحد أجران القمح، فاجتمع الفلاحون ليطفئوا الحريق، لكن أحد الجنود البريطانيين أطلق عليهم النار وهرب، وفى معركة تالية قتل الجندي، وحينئذ تم القبض على العديد من الناس وشكل مجلس عسكري بالساحة، وعلى وجه السرعة نصبت المشانق، كما تم جلد بعض الفلاحين وكان زهران هو أول من شنق، وكان من فرط شجاعته مشى إلى المشنقة برأس مرفوعة بعد أن قرر قتل أحد المعتدين في طريقه.

وانتهت جنة القرية بالنسبة للسادات مع رجوع والده من السودان، حيث فقد وظيفته هناك على أثر اغتيال سيرلى ستاك، وما ترتب على ذلك من سحب القوات المصرية من المنطقة. بعد ذلك انتقلت الأسرة المكونة من الأب وزوجاته الثلاث وأطفالهن إلى منزل صغير بكوبري القبة بالقاهرة وكان عمره وقتها حوالي ست سنوات، ولم تكن حياته في هذا المنزل الصغير مريحة حيث أن دخل الأب كان صغير للغاية، وظل السادات يعانى من الفقر والحياة الصعبة إلى أن استطاع إنهاء دراسته الثانوية عام 1936، وفى نفس السنة كان النحاس باشا قد أبرم مع بريطانيا معاهدة 1936، وبمقتضى هذه المعاهدة سمح للجيش المصري بالاتساع، وهكذا أصبح في الإمكان أن يلتحق بالكلية الحربية حيث كان الالتحاق بها قاصرا على أبناء الطبقة العليا، وبالفعل تم التحاقه بالأكاديمية العسكرية في سنة 1937، وهذه الأحداث هي التي دفعت السادات إلى السياسة.
حياته
الرئيس السادات في صورة التخرج من الكلية الحربية 1938
حياته الأولى

ولد بقرية ميت أبو الكوم بمحافظة المنوفية سنة 1918، وتلقى تعليمه الأول في كتاب القرية على يد الشيخ عبد الحميد عيسى، ثم انتقل إلى مدرسة الأقباط الابتدائية بطوخ دلكا وحصل منها على الشهادة الابتدائية. وفي عام 1935 التحق بالمدرسة الحربية لاستكمال دراساته العليا، وتخرج من الكلية الحربية بعام 1938 ضابطاً برتبة ملازم ثان[بحاجة لمصدر] وتم تعيينه في مدينة منقباد جنوب مصر. وقد تأثر في مطلع حياته بعدد من الشخصيات السياسية والشعبية في مصر والعالم.
زواجه الأول

كان زواجه تقليديا حيث تقدم للسيدة (إقبال عفيفي) التي تنتمي إلى أصول تركية، وكانت تربطها قرابة قريبة بينها وبين الخديوي عباس، كما كانت أسرتها تمتلك بعض الأراضي بقرية ميت أبو الكوم والقليوبية أيضا، وهذا ما جعل عائلة إقبال تعارض زواج أنور السادات لها، لكنه بعد أن أتم السادات دراسته بالأكاديمية العسكرية تغير الحال وتم الزواج واستمر لمدة عشر سنوات، وأنجبا خلالها ثلاثة بنات هم رقية، وراوية، كاميليا.
زواجه الثاني

تزوج للمرة الثانية من السيدة جيهان رؤوف صفوت عام 1951 التي أنجب منها 3 بنات وولدًا هم لبنى ونهى وجيهان وجمال.
بداية حياته السياسية

شغل الاحتلال البريطاني لمصر بال السادات، كما شعر بالنفور من أن مصر محكومة بواسطة عائلة ملكية ليست مصرية، كذلك كان يشعر بالخزى والعار من أن الساسة المصريين يساعدون في ترسيخ شرعية الاحتلال البريطاني، فتمنى أن يبنى تنظيمات ثورية بالجيش تقوم بطرد الاحتلال البريطاني من مصر، فقام بعقد اجتماعات مع الضباط في حجرته الخاصة بوحدته العسكرية بمنقباد وذلك عام 1938، وكان تركيزه في أحاديثه على البعثة العسكرية البريطانية ومالها من سلطات مطلقة وأيضا على كبار ضباط الجيش من المصريين وانسياقهم الأعمى إلى ما يأمر به الإنجليز، كما شهدت هذه الحجرة أول لقاء بين السادات وكل من جمال عبد الناصر، وخالد محي الدين، ورغم إعجاب السادات بغاندي إلا أنه لم يكن مثله الأعلى بل كان المحارب السياسي التركي مصطفى كمال أتاتورك، حيث شعر السادات بأن القوة وحدها هي التي يمكن من خلالها إخراج البريطانيين من مصر وتغيير النظام الفاسد والتعامل مع الساسة الفاسدة، كما فعل أتاتورك في اقتلاع الحكام السابقين لتركيا.

ولكن كيف يتحقق ذلك وهو في وحدته بمنقباد، وفى أوائل 1939 اختارته القيادة للحصول على فرقة إشارة بمدرسة الإشارة بالمعادي هو ومجموعة أخرى كان منهم جمال عبد الناصر، لم يكن عنده أمل في العمل بسلاح الإشارة الذي أنشئ حديثًا في الجيش حيث كان من أهم أسلحة الجيش في ذلك الوقت، ولابد لوجود واسطة كبيرة لدخوله، وفى نهاية الفرقة كان عليه إلقاء كلمة نيابة عن زملائه قام هو بإعدادها، وكانت كلمة هادفة ذات معنى علاوة على بلاغته وقدرته في إلقاءها دون الاستعانة كثيرا للورق المكتوب، وذلك ما لفت نظر الأمير الاى إسكندر فهمي أبو السعد، وبعدها مباشرا تم نقله للعمل بسلاح الإشارة، وكانت تلك النقلة هي الفرصة التي كان السادات ينتظرها لتتسع دائرة نشاطه من خلال سهولة اتصاله بكل أسلحة الجيش، كانت الاتصالات في أول الأمر قاصرة على زملاء السلاح والسن المقربين، ولكن سرعان ما اتسعت دائرة الاتصالات بعد انتصارات “الألمان” هتلر عام 39، 40، 41 وهزائم الإنجليز.

في هذه الأثناء تم نقل السادات كضابط إشارة إلى مرسى مطروح، كان الإنجليز في تلك الأثناء يريدون من الجيش المصري أن يساندهم في معركتهم مع الألمان، ولكن الشعب المصري ثار لذلك مما أضطر على ماهر رئيس الوزراء في ذلك الوقت إلى إعلان تجنيب مصر ويلات الحرب كما أقر ذلك البرلمان بالإجماع وبناء على ذلك صدرت الأوامر بنزول الضباط المصريين من مرسى مطروح وبذلك سوف يتولى الإنجليز وحدهم الدفاع، وذلك ما أغضب الإنجليز فطلبوا من كل الضباط المصريين تسليم أسلحتهم قبل أنسحابهم من مواقعهم، وثارت ثورة الضباط وكان إجماعهم على عدم التخلي عن سلاحهم إطلاقا حتى لو أدى ذلك للقتال مع الإنجليز لأن مثل هذا الفعل يعتبر إهانة عسكرية، وذلك ما جعل الجيش الإنجليزي يستجيب للضباط المصريين.

وفى صيف 1941 قام السادات بمحاولته الأولى للثورة في مصر، وبدت السذاجة لخطة الثورة فقد كانت معلنة، حيث كانت تقضى بأن كل القوات المنسحبة من مرسى مطروح سوف تتقابل بفندق مينا هاوس بالقرب من الأهرامات، وفعلا وصلت مجموعة السادات الخاصة إلى الفندق وانتظرت الآخرين للحاق بهم، حيث كان مقررًا أن يمشى الجميع إلى القاهرة لإخراج البريطانيين ومعاونيهم من المصريين، وبعد أن انتظرت مجموعة السادات دون جدوى، رأى السادات أن عملية التجميع فاشلة ولم تنجح الثورة.
تجربه السجن
الرئيس السادات

كانت أيام حرية السادات معدودة، حيث ضيق الإنجليز قبضتهم على مصر، وبالتالي على كل مناضل مصري يكافح من أجل حرية بلاده مثل أنور السادات، فتم طرد السادات من الجيش واعتقاله وإيداعه سجن الأجانب عدة مرات، حيث قام بالاستيلاء على جهاز لاسلكي من بعض الجواسيس الألمان “ضد الإنجليز” وذلك لاستغلال ذلك الجهاز لخدمة قضية الكفاح من أجل حرية مصر، وفى السجن حاول السادات أن يبحث عن معاني حياته بصورة أعمق وبعد أن مضى عامين (1942 : 1944) في السجن قام بالهرب منه حتى سبتمبر 1945 حين ألغيت الأحكام العرفية، وبالتالي انتهى اعتقاله وفقا للقانون، وفى فترة هروبه هذه قام بتغيير ملامحه وأطلق على نفسه اسم الحاج محمد، وعمل تباعا على عربة تابعة لصديقه الحميم حسن عزت، ومع نهاية الحرب وانتهاء العمل بقانون الأحوال العسكرية عام 1945 عاد السادات إلى طريقة حياته الطبيعية، حيث عاد إلى منزله وأسرته بعد أن قضى ثلاث سنوات بلا مأوى.

عقد السادات ومعاونيه العزم على قتل أمين عثمان باشا، وزير المالية في مجلس وزراء النحاس باشا لأنه كان صديقا لبريطانيا وكان من اشد المطالبين ببقاء القوات الإنجليزية في مصر، وكان له قول مشهور يشرح فيه العلاقة بين مصر وبريطانيا واصفًا إياها بأنها “زواج كاثوليكي” بين مصر وبريطانيا لا طلاق فيه، وتمت العملية بنجاح في السادس من يناير عام 1946 على يد حسين توفيق، وتم الزج بأنور السادات إلى سجن الأجانب دون اتهام رسمي له، وفى الزنزانة 54 تعلم السادات الصبر والقدرة على الخداع، حيث كانت تتصف هذه الزنزانة بأنها قذرة لا تحتوى على شيء إلا بطانية غير آدمية، وتعتبر تجارب السادات بالسجون هذه أكبر دافع لاتجاهه إلى تدمير كل هذه السجون بعدما تولى الحكم وذلك عام 1975 وقال حين ذاك: “إن أي سجن من هذا القبيل يجب أن يدمر ويستبدل بآخر يكون مناسبا لآدمية الإنسان”.

كما أدى حبس السادات في الزنزانة 54 بسجن القاهرة المركزي إلى التفكير في حياته الشخصية ومعتقداته السياسية والدينية، كما بنى السادات في سجنه علاقة روحانية مع ربه؛ لأنه رأى أن الاتجاه إلى الله أفضل شيء لأن الله سبحانه وتعالى لن يخذله أبدا. وأثناء وجوده بالسجن قامت حرب فلسطين في منتصف عام 1948، التي أثرت كثيرا في نفسه حيث شعر بالعجز التام وهو بين أربعة جدران حين علم بالنصر المؤكد للعرب لولا عقد الهدنة الذي عقده الملك عبد الله ملك الأردن وقت ذلك، والذي أنقذ به رقبة إسرائيل وذلك بالاتفاق مع الإنجليز، وفى أغسطس 1948 تم الحكم ببراءة السادات من مقتل أمين عثمان وتم الإفراج عنه، بعد ذلك أقام السادات في بنسيون بحلوان لكي يتمكن من علاج معدته من آثار السجن بمياه حلوان المعدنية.

في عام 1941 دخل السجن لأول مرة أثناء خدمته العسكرية وذلك إثر لقاءاته المتكررة بعزيز باشا المصري الذي طلب منه مساعدته للهروب إلى العراق، بعدها طلبت منه المخابرات العسكرية قطع صلته بالمصري لميوله المحورية غير أنه لم يعبأ بهذا الإنذار فدخل على إثر ذلك سجن الأجانب في فبراير عام 1942. وقد خرج من سجن الأجانب في وقت كانت فيه عمليات الحرب العالمية الثانية على أشدها، وعلى أمل إخراج الإنجليز من مصر كثف اتصالاته ببعض الضباط الألمان الذين نزلوا مصر خفية فاكتشف الإنجليز هذه الصلة مع الألمان فدخل المعتقل سجيناً للمرة الثانية عام 1943. لكنه استطاع الهرب من المعتقل، ورافقه في رحلة الهروب صديقه حسن عزت. وعمل أثناء فترة هروبه من السجن عتالاً على سيارة نقل تحت اسم مستعار هو الحاج محمد. وفى أواخر عام 1944 انتقل إلى بلدة أبو كبير بالشرقية ليعمل فاعلاً في مشروع ترعة ري. وفي عام 1945 ومع انتهاء الحرب العالمية الثانية سقطت الأحكام العرفية، وبسقوط الأحكام العرفية عاد إلى بيته بعد ثلاث سنوات من المطاردة والحرمان.

وكان قد التقى في تلك الفترة بالجمعية السرية التي قررت اغتيال أمين عثمان وزير المالية في حكومة الوفد ورئيس جمعية الصداقة المصرية – البريطانية لتعاطفه الشديد مع الإنجليز. وعلى أثر اغتيال أمين عثمان عاد مرة أخرى وأخيرة إلى السجن. وقد واجه في سجن قرميدان أصعب محن السجن بحبسه انفراديًا، غير إنه هرب المتهم الأول في قضية حسين توفيق. وبعدم ثبوت الأدلة الجنائية سقطت التهمة عنه فأفرج عنه.
بعد السجن

بعد خروجه من السجن عمل مراجعًا صحفيًا بمجلة المصور حتى ديسمبر 1948. وعمل بعدها بالأعمال الحرة مع صديقة حسن عزت. وفي عام 1950 عاد إلى عمله بالجيش بمساعدة زميله القديم الدكتور يوسف رشاد الطبيب الخاص بالملك فاروق.

وفي عام 1951 تكونت الهيئة التأسيسية للتنظيم السري في الجيش والذي عرف فيما بعد بتنظيم الضباط الأحرار فانضم إليها. وتطورت الأحداث في مصر بسرعة فائقة بين عامي 1951 – 1952، فألغت حكومة الوفد معاهدة 1936 وبعدها اندلع حريق القاهرة الشهير في يناير 1952 وأقال الملك وزارة النحاس الأخيرة.

وفي ربيع عام 1952 أعدت قيادة تنظيم الضباط الأحرار للثورة، وفي 21 يوليو أرسل جمال عبد الناصر إليه في مقر وحدته بالعريش يطلب منه الحضور إلى القاهرة للمساهمة في ثورة الجيش على الملك والإنجليز. وقامت الثورة، وأذاع بصوته بيان الثورة. وقد أسند إليه مهمة حمل وثيقة التنازل عن العرش إلى الملك فاروق.
بعد الثورة

في عام 1953 أنشأ مجلس قيادة الثورة جريدة الجمهورية وأسند إليه رئاسة تحرير هذه الجريدة. وفي عام 1954 ومع أول تشكيل وزاري لحكومة الثورة تولى منصب وزير دولة وكان ذلك في سبتمبر 1954.

وانتخب عضواً بمجلس الأمة عن دائرة تلاولمدة ثلاث دورات ابتداءً من عام 1957. وكان قد انتخب في عام 1960 أنتخب رئيساً لمجلس الأمة وكان ذلك بالفترة من 21 يوليو 1960 ولغاية 27 سبتمبر 1961، كما أنتخب رئيساً لمجلس الأمة للفترة الثانية من 29 مارس 1964 إلى 12 نوفمبر 1968.
كما أنه في عام 1961 عين رئيساً لمجلس التضامن الأفرو – آسيوي.

في عام 1969 اختاره جمال عبد الناصر نائباً له، وظل بالمنصب حتى يوم 28 سبتمبر 1970.
رئاسة الجمهورية
السادات مع قادة حرب أكتوبر في المركز

بعد وفاة الرئيس جمال عبد الناصر في 28 سبتمبر 1970 وكونه كان نائباً للرئيس أصبح رئيساً للجمهورية. وقد اتخذ في 15 مايو 1971 قراراً حاسماً بالقضاء على مراكز القوى في مصر وهو ما عرف بثورة التصحيح، وفي نفس العام أصدر دستورًا جديدًا لمصر.

وقام في عام 1972 بالاستغناء عن ما يقرب من 17000 خبير روسي في أسبوع واحد، ولم يكن خطأ استراتيجي ولم يكلف مصر الكثير إذ كان السوفييت عبئ كبير على الجيش المصري, وكانوا من قدامى العسكريين السوفيت والمحالين على التقاعد, ولم يكن لهم اي دور عسكري فعلي خلال حرب الاستنزاف على الإطلاق, وكان الطيارين السوفييت برغم مهمتهم في الدفاع عن سماء مصر من مطار بني سويف, الا انهم كانوا فشلوا في تحقيق المهمة بالكامل, والدليل خسارتهم ل 6 طائرات (ميج 21) سوفيتية بقيادة طيارين سوفيت في أول واخر اشتباك جوي حدث بينهم وبين الطائرات الإسرائيلية, والحقيقة التي يعرفها الكثيرون بأن إقدام السادات على هذا التخلي كان من خطوات حرب أكتوبر، حيث أراد السادات عدم نسب الانتصار إلى السوفيت.
وكذلك من أهم الأسباب التي جعلته يقدم على هذه الخطوة هو أن الاتحاد السوفياتي أراد تزويد مصر بالأسلحة بشرط عدم استعمالها إلا بأمر منه. حيث أجابهم السادات بكلمة: (أسف) فلا اقبل فرض قرار على مصر إلا بقراري وقرار الشعب المصري, كما ان هؤلاء الخبراء الروس كانوا معيقين بالفعل للعمليات العسكرية المصرية خلال حرب الاستنزاف, وتم اكتشاف عدد منهم يتجسس لحساب إسرائيل بالفعل, وكان الضباط والجنود المصريين لا يتخدثون معهم في اي تفاصيل عن العمليت الحربية أو حتى التدريب, لقد كان تواجد هؤلاء الخبراء مجرد رمز على الدعم السوفيتي ولعبة سياسية لا أكثر. وقد أقدم على اتخاذ قرار مصيري له لمصر وهو قرار الحرب ضد إسرائيل التي بدأت في 6 أكتوبر 1973 عندما استطاع الجيش كسر خط بارليف وعبور قناة السويس فقاد مصر إلى أول انتصار عسكري على إسرائيل.
Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :قائمة قادة حرب أكتوبر المصريون

وقد قرر في عام 1974 على رسم معالم جديدة لنهضة مصر بعد الحرب وذلك بانفتاحها على العالم فكان قرار الانفتاح الاقتصادي.

ومن أهم الأعمال التي قام بها كان قيامه بإعادة الحياة الديمقراطية التي بشرت بها ثورة 23 يوليو ولم تتمكن من تطبيقها، حيث كان قراره الذي اتخذه بعام 1976 بعودة الحياة الحزبية حيث ظهرت المنابر السياسية ومن رحم هذه التجربة ظهر أول حزب سياسي وهو الحزب الوطني الديمقراطي كأول حزب بعد ثورة يوليو وهو الحزب الذي أسسه وترأسه وكان اسمه بالبداية حزب مصر، ثم توالى من بعده ظهور أحزاب أخرى كحزب الوفد الجديد وحزب التجمع الوحدوي التقدمي وغيرها من الأحزاب.
معاهدة السلام
كامب ديفيد

بتاريخ 19 نوفمبر 1977 اتخذ الرئيس قراره الذي سبب ضجة بالعالم بزيارته للقدس وذلك ليدفع بيده عجلة السلام بين مصرو إسرائيل. وقد قام في عام 1978 برحلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل التفاوض لاسترداد الأرض وتحقيق السلام كمطلب شرعي لكل إنسان، وخلال هذه الرحلة وقع اتفاقية السلام في كامب ديفيد برعاية الرئيس الأمريكي جيمي كارتر. وقد وقع معاهدة كامب ديفيد للسلام بين مصر وإسرائيل مع كل من الرئيس الأمريكي جيمي كارتر ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن. والاتفاقية هي عبارة عن إطار للتفاوض يتكون من اتفاقيتين الأولى إطار لاتفاقية سلام منفردة بين مصر وإسرائيل والثانية خاصة بمبادئ للسلام العربي الشامل في الضفة الغربية وقطاع غزة والجولان.

وقد انتهت الاتفاقية الأولى بتوقيع معاهدة السلام المصرية – الإسرائيلية عام 1979 والتي عملت إسرائيل على إثرها على إرجاع الأراضي المصرية المحتلة إلى مصر.

وقد حصل على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن وذلك على جهودهما الحثيثة في تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط.
علاقته بالعرب
السادات مع الرئيس الأمريكي رونالد ريغن عام 1981

لم تكن ردود الفعل العربية إيجابية لزيارته لإسرائيل، وعملت الدول العربية على مقاطعة مصر وتعليق عضويتها في الجامعة العربية، وتقرر نقل المقر الدائم للجامعة العربية من القاهرة إلى تونس العاصمة، وكان ذلك في القمة العربية التي تم عقدها في بغداد بناء على دعوة من الرئيس العراقي أحمد حسن البكر في 2 نوفمبر 1978، والتي تمخض عنها مناشدة الرئيس المصري للعدول عن قراره بالصلح المنفرد مع إسرائيل مما سيلحق الضرر بالتضامن العربي ويؤدي إلى تقوية وهيمنة إسرائيل وتغلغلها في الحياة العربية وانفرادها بالشعب الفلسطيني، كما دعى العرب إلى دعم الشعب المصري بتخصيص ميزانية قدرها 11 مليار دولار لحل مشاكله الاقتصادية، إلا أنه رفضها مفضلاً الاستمرار بمسيرته السلمية المنفردة مع إسرائيل.

وقد أقدمت الدول العربية على قطع علاقتها مع مصر، باستثناء سلطنة عمُان والسودان و المغرب. وقد اعتبر كثير من الباحثين أن هذا القرار كان متسرعاً وغير مدروس، وكان في جوهره يعبر عن التطلعات المستقبلية للرجل الثاني في العراق آن ذاك صدام حسين. لكن سرعان ما عادت الجامعة العربية لجمهورية مصر العربية عام 1989, ومن الغريب أن معظم الدول التي قاطعت مصر لعقدها معاهدة سلام مع إسرائيل واعترافها بها عادت بعدها بسنوات واعترفت بدولة إسرائيل بل وتسابقت في عقد اتفاقيات عسكرية واقتصادية.
أواخر أيامه
السادات قبل دقائق من اغتياله بحادثة المنصة

بحلول خريف عام 1981 قامت الحكومة بحملة اعتقالات واسعة شملت المنظمات الإسلامية ومسئولي الكنيسة القبطية والكتاب والصحفيين ومفكرين يساريين وليبراليين ووصل عدد المعتقلين في السجون المصرية إلى 1536 معتقلاً وذلك على إثر حدوث بوادر فتن واضطرابات شعبية رافضة للصلح مع إسرائيل ولسياسات الدولة الاقتصادية.
اغتياله
Crystal Clear app kdict.png طالع أيضًا :اغتيال محمد أنور السادات

وفي 6 أكتوبر من العام نفسه (بعد 31 يوم من إعلان قرارات الاعتقال)، تم اغتياله في عرض عسكري كان يقام بمناسبة ذكرى حرب أكتوبر، وقام بقيادة عملية الاغتيال خالد الإسلامبولي التابع لمنظمة الجهاد الإسلامي التي كانت تعارض بشدة اتفاقية السلام مع إسرائيل ولم يرق لها حملة القمع المنظمة التي قامت بها الحكومة في شهر سبتمبر.

خلفه في الرئاسة نائب الرئيس محمد حسني مبارك.
الأزمة مع إيران

بعد وقوع الثورة الإيرانية استضاف الرئيس شاه إيران محمد رضا بهلوي في القاهرة، مما سبب أزمة سياسية حادة بينه وبين إيران، وتعددت وسائل التعبير عنها من كلا الطرفين بحرب إعلامية وقطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وفي مطلع عام 2004 وفي عهد الرئيس محمد خاتمي طلبت إيران عودة العلاقات الدبلوماسية مع مصر واشترطت مصر تغيير اسم الشارع الذي يحمل اسم “خالد الإسلامبولي”.

في عام 2008 تم في إيران عرض فيلم وثائقي من إنتاج إيراني بعنوان “إعدام الفرعون”. ويصف الفيلم السادات “بالخائن”، ويمجد قاتليه، مما زاد في توتر العلاقات بين البلدين، ما أدى لاستدعاء القاهرة المبعوث الإيراني لديها محذرة طهران من مزيد من التدهور في علاقات البلدين.[2]

وبعد ذلك أعلنت الحكومة الإيرانية رسميًا وقف عرض الفيلم وسحبه من الأسواق كما أعلنت أن الفيلم تم إنتاجه بواسطه إحدى القنوات الفضائية العربية
ميراثه السياسي
أنور السادات يتصافح مع بيجِن بعد الاتفاقية

يرى مؤيدو سياسته أنه الرئيس العربي الأكثر جرأة وواقعية في التعامل مع قضايا المنطقة وأنه انتشل مصر من براثن الدولة البوليسية ومراكز القوى ودفع بالاقتصاد المصري نحو التنمية والازدهار.

وعلى النقيض من ذلك يرى آخرون أنه قوض المشروع القومي العربي وحيّد الدور الإقليمي المصري في المنطقة وقضى على مشروع النهضة الصناعية والاقتصادية ودمر قيم المجتمع المصري وأطلق العنان للتيارات الإسلامية.
حياته العائلية

تزوج للمرة الأولى بعام 1940 من السيدة إقبال ماضي وأنجب منها ثلاث بنات هن رقية، راوية وكاميليا، لكنه انفصل عنها بعام 1949. وتزوج بعدها من جيهان رؤوف صفوت التي أنجب منها 3 بنات وولداً هم لبنى ونهى وجيهان وجمال.

له 13 أخاً وأخت، وكان والده متزوج ثلاث سيدات، ومن أشقائه عصمت والد السياسيين طلعت ومحمد أنور.
السادات في السينما والتليفزيون

تناولت شخصيته بعدد من الأفلام والمسلسلات نذكر منها

سادات – فيلم أمريكي بطولة لويس جوست جونيور إنتاج 1983.
الثعلب – إنتاج 1993 مسلسل من ملفات الجاسوسية بطولة نور الشريف.. وقام بدور السادات الممثل عبد الله غيث.
الجاسوسة حكمت فهمي فيلم إنتاج 1994 عن الجاسوسة حكمت فهمي بطولة نادية الجندي وقام بدور السادات الممثل أحمد عبد العزيز
امرأة هزت عرش مصر – إنتاج 1995 فيلم عن ناهد رشاد والملك فاروق بطولة نادية الجندي – فاروق الفيشاوي وقام بدور السادات الممثل جمال عبد الناصر
ناصر 56 – إنتاج 1996 فيلم عن جمال عبد الناصر بطولة أحمد زكي.. وقام بدور السادات الممثل محمود البزاوي.
فيلم جمال عبد الناصر بطولة خالد الصاوى – وهشام سليم وقام بدور السادات الفنان طلعت زين إنتاج 1999
أيام السادات – فيلم مصري 2003 بطولة أحمد زكي.
أوراق مصرية – إنتاج 2003 مسلسل بطولة صلاح السعدني.. وقام بدور السادات الممثل أحمد بدير.
مسلسل إمام الدعاة بطولة حسن يوسف – وعفاف شعيب وقام بدور السادات الممثل مفيد عاشور 2003
مسلسل العندليب حكاية شعب سنة 2006 عن قصة حياة عبد الحليم حافظ بطولة شادي شامل.. وقام بدور السادات الممثل محمد نصر.
ناصر – مسلسل عن حياة جمال عبد الناصر إنتاج 2008.. وقام بدور السادات الممثل مجدي كامل.
إعدام فرعون – فيلم إيراني وثائقي 2008.
مسلسل كاريوكا سنة 2012 عن قصة حياة تحية كاريوكا بطولة وفاء عامر.. وقام بدور السادات الممثل محمد رمضان

مؤلفاته

من أبرز مؤلفاته:

البحث عن الذات
قصة الثورة كاملة
يا ولدي هذا عمك جمال
ثورة على النيل.
القاعدة الشعبية.
الصفحات المجهولة للثورة.
30 شهرا في السجن.
أسرار الثورة المصرية.
معنى الاتحاد القومى.
نحو بعث جديد.

(مؤلفاته الانجليزيه)

Revolt on the nile
Those I have known

مراجع

^ مصرس تاريخ الولوج 28 مارس 2012
^ القاهرة تستدعي المبعوث الإيراني لديها وتحتج على فيلم يسئ للسادات، العربية – تاريخ الوصول 7 يوليو-2008

وصلات خارجية

الأرشيف الرقمي للرئيس محمد أنور السادات
الموقع الرسمي للرئيس محمد أنور السادات
برنامج (من هو السادات) إنتاج مكتبة الإسكندرية / الجزء الأول على موقع «يوتيوب»ـ الجزء الثاني على موقع «يوتيوب»ـ الجزء الثالث على موقع «يوتيوب»

سبقه
علي صبري نائب رئيس الجمهورية
1969 – 28 سبتمبر 1970 تبعه
محمود فوزي
سبقه
جمال عبد الناصر رئيس جمهورية مصر العربية
28 سبتمبر 1970 – 6 أكتوبر 1981 تبعه
محمد حسني مبارك
سبقه
عزيز صدقي رئيس مجلس الوزراء المصري
1970 –1975 تبعه
عبد العزيز حجازي
سبقه
مصطفى خليل رئيس مجلس الوزراء المصري
15 مايو 1980 – 6 أكتوبر 1981 تبعه
محمد حسني مبارك
[أظهر]ع · ن · ت
Nuvola Egyptian flag.svg مواضيع مصر Nuvola Egyptian flag.svg
[أظهر]ع · ن · ت
رؤساء جمهورية مصر العربية
[أظهر]ع · ن · ت
رؤساء مجلس الشعب المصري
[أظهر]ع · ن · ت
رؤساء وزراء مصر
[أظهر]ع · ن · ت
مجلس قيادة ثورة 1952
[أظهر]ع · ن · ت
قادة حرب أكتوبر المصريين
[أظهر]ع · ن · ت
قائمة الحاصلين على جائزة نوبل للسلام
[أظهر]ع · ن · ت
الصراع العربي الإسرائيلي

بوابة مصرMuhammad Anwar as-Sadat, arabisch ‏محمد أنور السادات‎, DMG Muḥammad Anwar as-Sādāt, (* 25. Dezember 1918 in Mit Abu el-Kum; † 6. Oktober 1981 in Kairo) war ein ägyptischer Staatsmann. Mit Gamal Abdel Nasser und anderen war er Gründer des Geheimbunds der Freien Offiziere, seit dem Staatsstreich 1952 bekleidete er hohe Ämter. Als Nachfolger Nassers wurde er 1970 Staatspräsident. Sadat führte Ägypten in den Jom-Kippur-Krieg 1973, löste das Land aus der engen Bindung an die Sowjetunion und schloss 1979 einen Friedensvertrag mit Israel. Für seine Bemühungen im Friedensprozess mit Israel erhielt er zusammen mit Menachem Begin 1978 den Friedensnobelpreis. Sadat fiel einem Attentat zum Opfer, das Gegner seiner Politik der Aussöhnung mit Israel verübten.
Inhaltsverzeichnis

1 Kindheit und Jugend
2 Sadat, der Revolutionär
3 Sadat wird Präsident
4 Der lange Weg zum Frieden
4.1 Die gescheiterte Friedensinitiative von 1971
4.2 Der Jom-Kippur-Krieg und die Folgen
4.3 Von der Sadat-Initiative bis Camp David
5 Ermordung durch islamistische Attentäter
6 Ehrungen
7 Literatur
8 Filme
9 Weblinks
10 Einzelnachweise

Kindheit und Jugend
Dieser Artikel oder nachfolgende Abschnitt ist nicht hinreichend mit Belegen (beispielsweise Einzelnachweisen) ausgestattet. Die fraglichen Angaben werden daher möglicherweise demnächst entfernt. Bitte hilf der Wikipedia, indem du die Angaben recherchierst und gute Belege einfügst. Näheres ist eventuell auf der Diskussionsseite oder in der Versionsgeschichte angegeben. Bitte entferne zuletzt diese Warnmarkierung.

Anwar Sadat wurde unter dem Familiennamen Sadati geboren. Er war sehr mit seiner Heimat verbunden, was sich auch daran ablesen lässt, dass er die gesamten Erlöse seiner Biographie sowie das Preisgeld seines Nobelpreises dem Dorf schenkte, aus dem er stammte. Sadat war stets stolz auf seine ländliche Herkunft und betonte, dass er ursprünglich ein Fellache (Bauer) sei.

Sadat wuchs mit seinen 13 Geschwistern in Mit Abul-Kum bei seiner Großmutter auf, während sein Vater, Mohammed Mohammed el-Sadaty, mit seiner zweiten Frau Kheirallah im Sudan lebte, wo er bei einem britischen Sanitätstrupp als Dolmetscher arbeitete. Sadat erlebte in seiner Kindheit Krankheit, Armut und Analphabetismus. Diese frühen Eindrücke spiegelten sich in seiner späteren Sozialpolitik wider, in der er sich für Armenfürsorge, ein gutes Gesundheitssystem und Bildung für alle einsetzte. 1924 bezog er mit seinem Vater eine Wohnung im Kairoer Vorort Kubri el-Kubba.
Sadat, der Revolutionär

Die folgenden Jahre in Kairo waren für Sadat geprägt von der Suche nach sich selbst. Nachdem sich Sadat kurze Zeit für die Schauspielerei interessiert hatte und sich auch für Rollen bewarb, entschied er sich schließlich doch für den Eintritt in die Armee, die zu dieser Zeit ein hohes Ansehen genoss. Mit einigen Schwierigkeiten schaffte er es, in die Militärakademie aufgenommen zu werden, welche er nach einem neunmonatigen Kurzlehrgang im Februar 1938 als Leutnant der Infanterie verließ.

Nach seiner Entlassung von der Militärakademie heiratete er die Tochter des Ortsvorstehers von Mit Abul-Kum Eqbal Affifi. Er wurde in den Kairoer Vorort Maadi zu einer Fernmeldeeinheit versetzt und hier begann sein politisches Interesse zu keimen. Und dies bedeutete vor allem, dass die Frustration über den Status Ägyptens als Quasi-Vasallenstaat Großbritanniens in ihm wuchs. Er fand es empörend, dass Ägypten von einer Monarchie abhängig war, die nicht ägyptisch war und dass die ägyptischen Politiker die britische Besatzung tolerierten und sogar legitimierten.

Sadat war zu der Überzeugung gekommen, dass Ägypten nur durch Gewalt sowohl von den Engländern als auch von der korrupten Regierung jener Zeit befreit werden konnte. Dazu wollte er eine Organisation innerhalb der Streitkräfte bilden, um die Revolution auszuführen. Während seiner Stationierung im oberägyptischen Manqabad (Sudan) fand er einige Gleichgesinnte. Zu dieser Zeit begegnet er auch erstmals Gamal Abdel Nasser. 1939 gründete sich dann die erste geheime Organisation von Militärs, die sich „The Free Officers (Freie Offiziere)“ nannte und von Nasser geleitet wurde.

Etwa gleichzeitig brach der Zweite Weltkrieg aus und auch Ägypten wurde zum Kampfschauplatz. Die Sympathien der Ägypter lagen dabei auf Seiten der Deutschen, die die verhassten Briten bekämpften und mit denen man keine schlechten Erfahrungen gemacht hatte. Die Erfolge, die General Rommel in Nordafrika verbuchen konnte, wurden bewundert. Auch Sadat, der im Sommer 1941 nach Marsa Matruh versetzt wurde, war von diesem Mann fasziniert. Doch bei ihm blieb es nicht bei der bloßen Bewunderung für den Feind seines Feindes, sondern er schmiedete heimlich Pläne, wie man sich die Deutschen nützlich machen könnte. Er geriet in Kontakt mit einem Geheimbund innerhalb der ägyptischen Luftwaffe, dessen Ziel es war, Kontakt mit den Deutschen aufzunehmen und die Briten mit deren Hilfe zu vertreiben. Sadat wurde Mitglied dieser Truppe und es kam tatsächlich zu einem Verschwörungsversuch mit zwei deutschen Spionen. Sadat sollte diesen dabei behilflich sein, einen Sender bei den Briten einzuschleusen. Das Komplott flog auf und Sadat wurde von der britischen Sicherheitspolizei verhaftet. Er wurde zunächst ins Ausländergefängnis in Kairo gebracht und dann Ende 1942 in ein Gefängnis im 260 Kilometer südlich gelegenen Minieh verlegt.

Im Oktober 1944 gelang es Sadat, aus einem Militärhospital zu fliehen, nachdem er zwei Jahre in verschiedenen Gefängnissen verbracht hatte. Fortan musste er als Flüchtling im Untergrund leben. Die Jahre der Inhaftierung waren nicht spurlos an Sadat vorübergegangen. Im Gefängnis hatte er viel Zeit, sich auf sich zu besinnen und über den Sinn des Lebens nachzudenken. Obwohl er nun von seiner Gruppe isoliert war, hörte er nicht auf, sich als Teil dieser Gemeinschaft zu fühlen und weiter an das Ziel der Revolution zu glauben.

Nach seiner Flucht – der Krieg war beendet – wurde Sadat zum politischen Kämpfer, als Ziel immer noch die Beseitigung der Briten vor Augen. Er verstrickte sich in verschiedene Mordkomplotte gegen die ägyptische Führungsriege, die mit der britischen Besatzungsmacht zusammenarbeitete. Das erste Ziel der Verschwörer war Mustafa an-Nahhas Pascha, der Führer der Wafd-Regierung, die mit Hilfe eines britischen Ultimatums 1942 installiert worden war. Als ein Attentat auf ihn scheiterte, wurde Amin Osman, ebenfalls ein Mitglied der Regierung Nahhas, zur nächsten Zielscheibe. Diesmal gelang der Anschlag und Osman wurde am 6. Januar 1946 erschossen. Sadat und seine Komplizen wurden festgenommen.

Zwei Jahre wartete Sadat auf seinen Prozess, der ab Januar 1948 stattfand und 84 Sitzungen beanspruchte. Kritiker bezeichnen ihn als „Farce“. Der Vorsitzende Richter des Kollegiums, das schließlich elf der Angeklagten einschließlich Sadat freisprach, sollte später aus seinen Händen die höchste ägyptische Auszeichnung, die ‚Nil-Kette’ erhalten.

1949 heiratete er Jehan as-Sadat, geborene Safwat Raouf, mit der er drei Töchter und einen Sohn hatte.
Sadat wird Präsident
Nasser und Parlamentspräsident Sadat bei ihrer Vereidigung 1965

Nach der Revolution von 1952 ging König Faruq am 26. Juli ins Exil. Am 18. Juni 1953 wurde die Republik Ägypten ausgerufen und fortan hatte der Revolutionäre Kommandorat, wie sich der Führungsrat der Freioffiziere nun nannte, das Sagen. Nach einigen internen Debatten wurde Ägypten im März 1953 zur Republik erklärt. Ali Muhammad Nagib wurde zum ersten Präsidenten ernannt und viele Mitglieder des revolutionären Kommandorats wurden zu Ministern; Nasser bekleidete den Posten des Innenministers.

Sadat erhielt keinen Ministerposten, da ihm einige aus der revolutionären Führung skeptisch gegenüberstanden. Er wurde zunächst Herausgeber der Tageszeitung „Gumhuriyya“, die als Sprachrohr des Revolutionären Kommandorats fungierte. Nach der Vereinigung Ägyptens mit Syrien zur Vereinigten Arabischen Republik 1958 wurde Sadat zum Sprecher des gemeinsamen Parlaments ernannt. Diese Einrichtung erwies sich jedoch als Illusion und zerfiel bereits 1961 wieder. 1966 wurde Sadat zum Sprecher des ägyptischen Parlaments gewählt.

Das Jahr 1967 brachte mit dem Sechstagekrieg eine empfindliche Niederlage für die arabischen Staaten und damit auch für Ägypten. Nach dem Suizid des ägyptischen Verteidigungsministers Abd al-Hakim Amr blieben von dem Revolutionären Kommandorat nur noch Hussein Shafei, Zakarah Muhi ad-Din und Anwar as-Sadat übrig. Nasser arbeitete am Wiederaufbau der Armee und des Landes. Nasser vereidigte Sadat vor seinem Abflug zur Arabischen Gipfelkonferenz in Rabat als Vizepräsidenten. In dieser Position blieb Sadat bis zu Nassers Tod am 28. September 1970. Sadat übernahm nun das Präsidentenamt – wie von der Verfassung vorgesehen – kommissarisch. Hiernach gab es eine Übergangszeit von 60 Tagen, in der durch eine Volksbefragung ein neuer Präsident bestimmt werden sollte. Am 15. Oktober 1970 wurde Sadat als neuer Präsident der Ägyptischen Republik durch eine Volksabstimmung bestätigt, in der er 90 Prozent der Stimmen erhielt.
Der lange Weg zum Frieden
Die gescheiterte Friedensinitiative von 1971

Anwar Sadat stand zu Beginn seiner Amtszeit vor großen Herausforderungen. Der Sechs-Tage-Krieg von 1967 hatte in Ägypten und in der gesamten arabischen Welt ein Trauma hinterlassen. Man wollte sich mit den Folgen des Krieges nicht abfinden, zu groß waren Schmach und Demütigung gewesen. Die Bevölkerungen suchten nach Gründen für die Niederlage und versuchten, einen Schuldigen zu finden. Ein anderer Effekt der Niederlage war das Wiederaufkeimen des Islamismus, den auch Sadat vereinnahmte. Er verband mit der Stimme des Volkes die Stimme Gottes und glaubte, dass er Ausführender einer göttlichen Mission sei. Die außenpolitischen Ambitionen Ägyptens standen seit dem Krieg fest: Rückeroberung der besetzten Gebiete, Rache an Israel und Unterstützung der Palästinenser.

Die erste Aufgabe, die Sadat bewältigen musste, war den innenpolitischen Machtkampf für sich zu entscheiden. Es gab viele Kritiker und Konkurrenten, vor allem in der Armeeführung. Manche hatten auf Sadats Schwäche gesetzt und warteten in Lauerstellung, um einen günstigen Moment zur Machtübernahme abzupassen. Große Differenzen gab es vor allem mit der pro-sowjetischen Gruppe um Ali Sabri, die alles daran setzte, Sadats Macht zu beschneiden. Doch dieser zeigte schnell, dass er mit der Macht umzugehen wusste: er besetzte alle wichtigen Positionen in Regierung, Kabinett und Massenmedien mit loyalen Unterstützern.

Sadats erster und unerwarteter außenpolitischer Schritt war das Verkünden einer „Friedensinitiative“ am 4. Februar 1971, also nur vier Monate nach seiner Machtübernahme. Er hatte das Jahr 1971 als „Jahr der Entscheidung“ proklamiert, das er nicht verstreichen lassen wollte, ohne einen Fortschritt im Streit mit Israel errungen zu haben. Der Inhalt seines Friedensplans war folgender: Israel sollte sich aus dem Sinai bis zu den Pässen zurückziehen; im Gegenzug würde Ägypten den Sueskanal wiedereröffnen. Im Anschluss sollte ein Waffenstillstandsabkommen unterzeichnet werden, Ägypten würde die diplomatischen Beziehungen zu den USA wiederherstellen und schließlich sollte mit Hilfe des UN-Sondergesandten für den Nahen Osten, Gunnar Jarring, ein Friedensvertrag mit Israel geschlossen werden.

Die 1971 von Sadat verkündete Friedensinitiative hatte bei weitem nicht die Wirkung wie sein Vorstoß sechs Jahre später. Es schien, dass die Zeit für eine solche Initiative noch nicht reif war und es bestehen ernsthafte Zweifel in Hinsicht auf die Glaubwürdigkeit Sadats, der nur durch fehlende militärische Mittel an einer Fortsetzung des Abnutzungskriegs mit Israel gehindert worden war. Die erste offizielle Reaktion aus Israel kam von Premierministerin Golda Meir in einem NBC Interview vom 6. Februar 1971. Eine detailliertere und vorsichtigere Reaktion der Premierministerin gab es am 9. Februar nach einer langen Debatte in der Knesset. Ihr seien die Äußerungen Sadats „viel zu vage“, sagte sie, und sie sehe in ihnen die „Wiederholung üblicher Phrasen“.

Die erste größere außenpolitische Tat Sadats war die Unterzeichnung eines Freundschafts- und Bündnisvertrags mit der Sowjetunion am 27. Mai 1971. Dies verwirrte nicht zuletzt die Amerikaner, denn es war ihnen unverständlich, warum Sadat zuerst die ägyptischen pro-sowjetischen Regierungsmitglieder beseitigt hatte und anschließend einen solchen Vertrag unterzeichnete. Sadat gelang es trotz stärkster Überwachung durch die Amerikaner, Saudis und Russen, seine außenpolitischen Motive zu verbergen. Insgeheim hatte er sich aber wohl schon längst dazu entschieden, was er am 8. Juli 1972 in die Tat umsetzte: Die Ausweisung aller sowjetischen Experten. Anlass für diesen drastischen Schritt war das erneute Ausbleiben sowjetischer Waffenlieferungen. Sadat verfügte, dass alle Experten (ca. 15.000) Ägypten binnen einer Woche verlassen sollten und sämtliche Ausrüstung, darunter vier MiG-25-Flugzeuge, in die UdSSR zurückgebracht werden sollten.
Der Jom-Kippur-Krieg und die Folgen

Sadat hatte schon länger an den 1972 vollzogenen Kurswechsel in der ägyptischen Außenpolitik gedacht. Vor allem durch die Saudis waren ihm Andeutungen zugespielt worden, die USA könnten ihm bei der Rückgewinnung der besetzten Gebiete behilflich sein. Sadat begann, einen „begrenzten“ Krieg zu planen mit einer doppelten Zielsetzung: die Ehre der ägyptischen Armee, die sie in der Schmach von 1967 eingebüßt hatten, durch eine Revanche an Israel zurückzugewinnen und die Supermächte – insbesondere die USA – zu alarmieren, um sie zum Eingreifen in den Friedensprozess zu bewegen.

Die Folge dieser Politik war der Jom-Kippur-Krieg. Er wurde sorgfältig in Abstimmung mit Syrien vorbereitet und startete am 6. Oktober 1973 mit einem Überraschungsangriff. Schon kurz vor und während des Krieges begann sich eine entscheidende Entwicklung abzuzeichnen: das Engagement der USA in Person des Außenministers Henry Kissinger in der 1972 gewählten Nixon-Regierung. Er kontaktierte Sadat bereits vier Tage nach Kriegsbeginn, um ihm mitzuteilen, dass durch einen Waffenstillstand eine gute Chance auf eine befriedigende Lösung für beide Kriegsparteien bestünde. Diese Initiative und eine zwei Tage später durch den britischen Premierminister Edward Heath angeregte Initiative mit demselben Ziel wurden von Sadat, der unter dem Eindruck der ägyptischen Anfangserfolge stand, abgelehnt. Dies und die Eröffnung der zweiten ägyptischen Angriffswelle am 14. Oktober veranlassten Washington zur Freigabe der Waffenluftbrücke nach Israel. Letztlich aber führte der Druck der USA und auch derjenige der Sowjetunion, die ebenfalls für einen Waffenstillstand plädierte, dazu, dass der ägyptische Staatspräsident in einen Waffenstillstand auf der Grundlage der UN-Resolutionen 242 und 338 einwilligte. Dasselbe tat Israel, und am 24. Oktober wurde das Feuer eingestellt.

Im November 1973 stimmte Sadat einem Sechs-Punkte-Plan von Golda Meir zu, in dem vereinbart wurde, am Kilometerstein 101 an der Straße Kairo-Sues ägyptisch-israelische Gespräche über eine Zurücknahme der Streitkräfte und eine Rückkehr zu den Frontlinien vom 22. Oktober zu beginnen. Diese Verhandlungen wurden unter Aufsicht der Vereinten Nationen geführt, zogen sich aber lange hin. Im Januar 1974 wurde das erste Abkommen zur Truppenentflechtung zwischen Ägypten und Israel unterzeichnet.

Das Verhältnis zu den USA begann sich trotz der Vorbehalte auf beiden Seiten zu intensivieren. Washington verfolgte als Reaktion auf den Oktoberkrieg und auf das arabische Ölembargo eine Umarmungstaktik gegenüber den arabischen Frontstaaten, vor allem Ägypten, die eine Revision der bisherigen Prämissen bedeutete. Diese neue Außenpolitik fand symbolisch ihren Niederschlag in Nixons Kairo-Besuch im Juni 1974. Mit der Wiederaufnahme der diplomatischen Beziehungen und dem demonstrativen Abschluss eines Wirtschaftsabkommens war die amerikanische Bereitschaft, Ägypten und Syrien nunmehr scheinbar gleichrangig neben Israel zu behandeln, kundgetan. Die Nixon- bzw. Ford-Regierung machte allmählich ihre Vorankündigung wahr und räumte der Nahost- und Ölpolitik nach dem Abschluss des Vietnam-Abkommens 1973 Priorität ein. Im Gegensatz zu diesen Interessen der USA, die auch eine starke wirtschaftliche Motivation beinhalteten, standen die Forderungen der arabischen Staaten: Rückzug der israelischen Truppen aus den 1967 besetzten Gebieten, Wiederherstellung der nationalen Rechte der Palästinenser und ein Ende der Siedlungspolitik. Der wichtigste Faktor in der Strategie Sadats war die Zurückgewinnung des besetzten Landes.

Der Nixon-Besuch 1974 weckte in Sadat neue Hoffnungen. Er machte deutlich, dass sich Ägypten seine verlorenen Territorien zurückholen werde, ob mit Gewalt oder ohne. Kissinger, der auch unter Ford Außenminister blieb, überzeugte Sadat schließlich davon, dass ein schrittweises Vorgehen einem umfassenden Friedensvertrag vorzuziehen sei. Am 1. September wurde ein zweites Truppenentflechtungsabkommen unterzeichnet.
Von der Sadat-Initiative bis Camp David
Menachem Begin, Jimmy Carter und Anwar as-Sadat in Camp David

Die Einsetzung der neuen US-Regierung unter Carter markierte den Beginn eines Versuchs, die Konfliktparteien und Streitpunkte umfassender anzusprechen. Während des Wahlkampfes 1976 hatte Carter eine ehrgeizigere Strategie gefordert, die zu diplomatischen Beziehungen zwischen Israel und den arabischen Staaten führen sollte. Die neue US-Strategie schien jedoch noch nicht aufzugehen. Sie rückte zwar ab von einer für die arabischen Staaten wenig hoffnungsvollen eindimensionalen Nahostpolitik, doch wurde die einseitige Parteinahme für Israel in allen strittigen Fragen beibehalten. Dies äußerte sich in einer Fortführung der US-Vetopolitik im UN-Sicherheitsrat, wo man 1976 und 1977 gegen eine überwältigende Mehrheit Resolutionen blockierte, die einen vollständigen Rückzug Israels ultimativ forderten sowie den Palästinensern Rechte auf Selbstbestimmung zugestanden.

Sadat entschloss sich, sich direkt selbst vor die Knesset zu begeben, um den Repräsentanten des israelischen Volkes klarzumachen, dass es an ihnen lag, zu entscheiden, ob sie wirklich den Frieden wollten. So kam es zu jener historischen Rede anlässlich der ägyptischen Parlamentseröffnung am 9. November 1977, in der Sadat verkündete, er würde bis ans Ende der Welt – und selbst nach Israel in die Knesset – gehen, wenn er dadurch den Tod eines einzigen Soldaten vermeiden könne.

Der israelische Ministerpräsident Menachem Begin war zu Verhandlungen bereit, stellte aber auch Bedingungen. Die Reaktionen seitens der arabischen Staaten waren verheerend. Syrien, Irak, Libyen und Algerien brachen die diplomatischen Kontakte mit Ägypten ab, die PLO verurteilte die Initiative energisch. Sadat hatte gehofft, dass die arabischen Staaten an den Verhandlungen teilnehmen würden und glaubte auch weiterhin, dass ein ägyptisch-israelischer Friede eine Art Domino-Effekt auf die Region haben könnte. Sadats Hauptinteresse galt der Rückgewinnung des Sinai.

Am 19. November begann dann der spektakuläre Israel-Besuch Sadats mit seiner Landung auf dem Flughafen Ben Gurion bei Tel Aviv. Begin und sein gesamtes Kabinett begrüßten Sadat; tausende Israelis bejubelten ihn auf seinem Weg nach Jerusalem. Am Tag darauf sprach Sadat vor dem israelischen Parlament, der Knesset. Erstmals erkannte ein arabischer Staatschef Israels Existenzrecht an, ohne „Wenn und Aber“.

In seiner Rede erklärt Sadat, er sei nicht nach Israel gekommen, um ein Separat-Abkommen mit Israel zu schließen, denn ein solches könne nicht zu einem dauerhaften Frieden in der Region führen. Dazu sei eine Lösung des Palästinenserproblems nötig und er wolle dieses Problem nicht verschieben, sondern jetzt eine umfassende Lösung herbeiführen. Als Grundlage für einen Frieden nannte er den vollständigen israelischen Abzug aus den besetzten Gebieten einschließlich Ost-Jerusalems, die Anerkennung eines Palästinenserstaates inkl. dessen international anerkannte und sichere Grenzen, die Begründung bilateraler Beziehungen auf Prinzipien der Charta der Vereinten Nationen; in der Summe also Gewaltverzicht im Interesse der Lösung von Meinungsverschiedenheiten und die Beendigung des Kriegszustandes im Nahen Osten.

Es dauerte fast ein ganzes Jahr, bis sich Sadat und Begin nach zähen bilateralen Verhandlungen – und durch das Eingreifen Jimmy Carters bewegt – zu Friedensgesprächen nach Camp David zurückzogen. Nach 13 harten Verhandlungstagen wurde schließlich ein Friedensabkommen mit historischem Stellenwert vereinbart, denn es war das erste zwischen einem arabischen Staat und Israel überhaupt. Schnell hatte sich jedoch gezeigt, dass die Vorstellungen, die Sadat in seiner Knesset-Rede der Weltöffentlichkeit präsentiert hatte, illusorisch und realistisch nicht umsetzbar waren: zu einem umfassenden Frieden, den es ja bis heute noch nicht gibt, war die Zeit lange nicht reif. Die übrigen arabischen Staaten reagierten verletzt, fühlten sich verraten und waren so zu keinen weiteren Verhandlungen bereit. Die Palästinenser, ebenfalls in einem schockähnlichen Zustand durch den Alleingang Ägyptens, hatten immer noch keine ausreichend legitimierte Führung, die an Verhandlungen hätte teilnehmen können. Letztlich war auch Israel zu keinen größeren Zugeständnissen bereit. Sadat konnte allerdings den Sinai für Ägypten zurückgewinnen, was die arabische Moral stärkte und den Mythos von Israels Unbesiegbarkeit zunichtemachte. 1978 erhielten Begin und Sadat für ihren Einsatz für den Frieden den Friedensnobelpreis. Altbundeskanzler Helmut Schmidt bezeichnet Sadat auch heute noch als einen Freund und integeren Menschen mit Weitblick.
Ermordung durch islamistische Attentäter
Grab des unbekannten Soldaten und Grab von Anwar as Sadat in Nasr City, Kairo

Im August 1981 wurde Sadat von Menachem Begin während eines Treffens in Alexandria vor Attentatsplänen gewarnt; er und seine Frau sollten in ihrer Sommerresidenz ermordet werden.[1]

Am 6. Oktober 1981 wurde Mohammed Anwar as-Sadat während einer Militärparade in Kairo, die an die Überquerung des Sueskanals zu Beginn des Jom-Kippur-Krieges erinnerte, durch einen Angriff von vier Islamisten der Gruppe Al-Dschihad ermordet.[2]

Die Al-Dschihad, eine Abspaltung der al-Dschamāʿa al-islāmiyya, geführt von Abdessalam Faraj (Kairo) und Karam Zuhdi (Mittelägypten) und ihrem Mufti Scheich Umar Abd ar-Rahman, einem blinden Professor der Al-Azhar-Universität, betrachtete Sadat als unrechtmäßigen Herrscher, weil er nicht ausschließlich auf Grundlage der Scharia regierte. Seine Ermordung war aus Sicht der Gruppe das notwendige und angemessene Mittel zur Errichtung der von ihr angestrebten Form eines islamischen Staates.[3] Im Rahmen konfessioneller Unruhen im Gebiet von Al Zawiya al Hamra ermordete 1981 die mittelägyptische Gruppe der Al Jihad sechs koptische Christen, die reiche Goldschmiede waren, und erbeutete nach Aussage ihres Führers Karam Zuhdi fünf Kilo Gold und 3000 ägyptische Pfund, mit deren Hilfe Waffen für die Organisation erworben wurden.[4] Im Rahmen der Unterdrückung dieser Unruhen wurden auf Anweisung von Sadat etwa 1500 Oppositionelle im Raum Assiut verhaftet, darunter Muhammad al Islambuli, Leiter der Jama’at der betriebswirtschaftlichen Fakultät von Assiut, Bruder des damals 24-jährigen Al-Dschihad-Mitgliedes und Leutnants der Artillerie Khalid al Islambuli.

Dieser unterbreitete neun Tage vor der Militärparade, bei der er ein gepanzertes Fahrzeug führen sollte, Abdessalam Faraj den Vorschlag, die drei Soldaten, die neben ihm sitzen sollten, durch Komplizen zu ersetzen. Das Fahrzeug sollte auf Höhe der Tribüne gestoppt werden, um von dort aus einen Anschlag auf Sadat zu verüben. Da die Waffen der paradierenden Soldaten nicht geladen waren, brauchte er zur Durchführung seines Planes noch Munition und Handgranaten.[5] Am 26. September beschlossen die in Saft al Laban, einem Kairoer Elendsviertel, zusammengerufenen Führer und Unterführer der Gruppen aus Kairo und Mittelägypten das Attentat und den anschließenden Start einer Volksrevolution in Kairo und Assiut.[6]

Khalid al Islambuli beurlaubte die drei Soldaten, die als seine Beifahrer eingeteilt waren, und schleuste am 5. Oktober drei Komplizen in die Kaserne. Weil Offiziere nicht durchsucht wurden, schmuggelte er selbst Gewehrmunition und die Handgranaten ein.[7]

Der Anschlag wurde planmäßig durchgeführt: Die Attentäter brachten vor laufenden Fernsehkameras den gepanzerten Militärlastwagen vor der Tribüne zum Stehen, stürmten auf diese zu und griffen sie mit Handgranaten und Sturmgewehren an. Zwar verfehlten die Granaten die Tribüne, aber die abgegebenen Schüsse töteten Anwar al-Sadat, dessen Leibwächter überwiegend davonstoben, und weitere Menschen auf der Tribüne.[8] Der Anführer der Attentäter rief hörbar in der Aufzeichnung des amerikanischen Fernsehens: „Ich habe den Pharao getötet!“[9]

Während in Kairo nur eine Bombe explodierte, gingen am 8. Oktober Zuhdis Männer in Assiut zum Angriff über, um die Volksrevolution auszulösen. Da dies der erste Tag des Opferfestes war, einer Reihe von Feiertagen, die traditionsgemäß zu Hause in der Familie verbracht werden, gelang der überraschende Schlag gegen das Hauptquartier der Sicherheitspolizei, das nur von einem Bereitschaftsdienst unter Führung eines christlichen Offiziers besetzt war. Dieser wurde enthauptet, die Schawisch-s, einfache Polizisten, wurden niedergemetzelt. Da die mittelägyptische Polizei die Stadt nicht unter ihre Kontrolle bringen konnte, zerschlugen am übernächsten Tag aus Kairo eingeflogene Fallschirmjäger die Rebellion.[9]

Die erhoffte islamische Volksrevolution blieb aus, Nachfolger Sadats wurde dessen Stellvertreter Husni Mubarak.

Den Trauerzug am Tage der Beisetzung begleiteten zahlreiche westliche Politiker, so die ehemaligen Präsidenten der Vereinigten Staaten Jimmy Carter, Richard Nixon und Gerald Ford, sowie Prinz Charles von England, der deutsche Kanzler Helmut Schmidt, der damalige Präsident Frankreichs, François Mitterrand, sowie politische Führer aus der Sowjetunion und Afrika. Außer dem Präsidenten des Sudan, Numeiri, und dem Präsidenten Somalias, Siad Barre, war kein arabischer Führer gekommen, um Sadat die letzte Ehre zu erweisen. In Libyen und im Südlibanon wurde sein Tod sogar gefeiert. In der iranischen Hauptstadt Teheran wurde eine Straße nach dem Mörder Sadats benannt, die jedoch im Jahre 2001 in Intifada-Straße umbenannt wurde, um die iranisch-ägyptischen Beziehungen zu verbessern.

Nach Massenverhaftungen von Islamisten wurden die meisten nach und nach freigelassen. Nur die gefassten Al-Dschihad-Mitglieder wurden in zwei Prozessen abgeurteilt. Im ersten Prozess wurden 5 der 24 Angeklagten zum Tode verurteilt, die vier Attentäter und der Führer der Kairoer Gruppe, der Chefideologe Faraj, wurden am 15. April 1982 hingerichtet. Im zweiten Prozess standen 302 Personen unter Anklage.[10] Die Prozessprotokolle sind, da die Attentäter stolz auf ihre Taten waren und aussagten, ein wertvolles Zeugnis über die Denkweise und Einstellung einer islamistischen Terrorgruppe.

In der Autobiographie seiner Frau schreibt Jehan as-Sadat über den Tod ihres Mannes: “Mein Mann war kein Opfer des Krieges: Mein Mann war ein Opfer des Friedens.”[11]
Ehrungen

1984 verlieh US-Präsident Ronald Reagan Sadat postum die Freiheitsmedaille („The Presidential Medal of Freedom“), die höchste zivile Auszeichnung in den USA.
Literatur

Anwar el Sadat: Geheimtagebuch der ägyptischen Revolution. Eugen Diederichs Verlag, Düsseldorf und Köln 1957.
Anwar el Sadat: Unterwegs zur Gerechtigkeit. Goldmann u.a., Wien u. a., 1978, ISBN 3-442-11238-9
Mohamed Heikal: Sadat, das Ende eines Pharao: eine politische Biographie. Econ, München 1984, ISBN 3-430-14217-2
Joseph Finklestone: Anwar Sadat: visionary who dared. Frank Cass Publishers, London [u.a.], 1996, ISBN 0-7146-3487-5
Raphael Israeli: Man of defiance: a political biography of Anwar Sadat. Weidenfeld & N, 1985, ISBN 0-297-78532-X
Helmut R. Schulze: Sadat der Ägypter. Tigris-Verlag, München 1982, ISBN 3-923723-00-8
Jehan al Sadat: Ich bin eine Frau aus Ägypten. Mein Leben. Heyne, 1996, ISBN 3-453-08650-3
Gilles Kepel: Der Prophet und der Pharao. Das Beispiel Ägypten: Die Entwicklung des muslimischen Extremismus, R. Piper GmbH & Co. KG, München 1995, ISBN 3-492-03786-0

Filme

Days of Sadat (Ayam El-Sadat). Ein Film aus der Perspektive von Sadat und seiner Frau Jehan. Grundlage des Filmes waren laut Vorspann die jeweiligen Memoiren der beiden. Sadat wird gespielt von Ahmed Zaki, der kurz vorher schon Nasser gespielt hatte.

Weblinks
Commons: Anwar Sadat – Sammlung von Bildern, Videos und Audiodateien

Literatur von und über Anwar as-Sadat im Katalog der Deutschen Nationalbibliothek
Informationen der Nobelstiftung zur Preisverleihung 1978 an Anwar as-Sadat (englisch)
„Wer Frieden will, kann ihn verwirklichen“ (Interview von Sadats Witwe Jehan as-Sadat mit dem Spiegel), 10. November 2007
„Ein neuer israelisch-arabischer Krieg ist undenkbar“ Interview mit Jehan as-Sadat bei spiegelonline am 5. Oktober 2008
Wolfgang G. Schwanitz: Anwar as-Sadat: Ägyptischer Staatspräsident.
„Herbst in Kairo“ Der Tagesspiegel am 23. September 2011

Einzelnachweise

↑ Phoenix, 1. Februar 2011
↑ Gilles Kepel: Das Schwarzbuch des Dschihad. Aufstieg und Niedergang des Islamismus. , Piper Verlag GmbH, München, Zürich 2002, ISBN 3-492-04432-8, Kapitel Die Ermordung von Anwar as-Sadat und der exemplarische Charakter des ägyptischen Islamismus, Seiten 103-111, v.a. Seite 109
↑ Gilles Kepel: Der Prophet und der Pharao. Das Beispiel Ägypten: Die Entwicklung des muslimischen Extremismus, R. Piper GmbH & Co. KG, München 1995, ISBN 3-492-03786-0, Hauptkapitel Tod dem Pharao, S. 208-262, S. 224,225
↑ Gilles Kepel: Der Prophet und der Pharao. Das Beispiel Ägypten: Die Entwicklung des muslimischen Extremismus, R. Piper GmbH & Co. KG, München 1995, ISBN 3-492-03786-0, Hauptkapitel Tod dem Pharao, S. 208-262, S. 227
↑ Gilles Kepel: Der Prophet und der Pharao. Das Beispiel Ägypten: Die Entwicklung des muslimischen Extremismus, R. Piper GmbH & Co. KG, München 1995, ISBN 3-492-03786-0, Hauptkapitel Tod dem Pharao, S. 208-262, S. 230
↑ Gilles Kepel: Der Prophet und der Pharao. Das Beispiel Ägypten: Die Entwicklung des muslimischen Extremismus, R. Piper GmbH & Co. KG, München 1995, ISBN 3-492-03786-0, Hauptkapitel Tod dem Pharao, S. 208-262, S. 230-231
↑ Gilles Kepel: Der Prophet und der Pharao. Das Beispiel Ägypten: Die Entwicklung des muslimischen Extremismus, R. Piper GmbH & Co. KG, München 1995, ISBN 3-492-03786-0, Hauptkapitel Tod dem Pharao, S. 208-262, S. 232
↑ Gilles Kepel: Der Prophet und der Pharao. Das Beispiel Ägypten: Die Entwicklung des muslimischen Extremismus, R. Piper GmbH & Co. KG, München 1995, ISBN 3-492-03786-0, Hauptkapitel Tod dem Pharao, S. 208-262, S. 208
↑ a b Gilles Kepel: Der Prophet und der Pharao. Das Beispiel Ägypten: Die Entwicklung des muslimischen Extremismus, R. Piper GmbH & Co. KG, München 1995, ISBN 3-492-03786-0, Hauptkapitel Tod dem Pharao, S. 208-262, S. 233
↑ Gilles Kepel: Der Prophet und der Pharao. Das Beispiel Ägypten: Die Entwicklung des muslimischen Extremismus, R. Piper GmbH & Co. KG, München 1995, ISBN 3-492-03786-0, Hauptkapitel Tod dem Pharao, S. 208-262, S. 234
↑ Jehan as-Sadat: Ich bin eine Frau aus Ägypten Wilhelm Heyne Verlag GmbH, München 1992, ISBN 3-453-04599-8, Hauptkapitel Der Tod meines Mannes, S.26
Mohammed Anwar al-Sadat (Arabisch: أنور السادات) (Mayt Abu al-Kawm, Al Minufiyah, 25 december 1918 – Caïro, 6 oktober 1981) was een Egyptisch politicus, en van 1970 tot 1981 president van Egypte.

Sadat volgde een officiersopleiding aan de militaire academie en promoveerde in 1938. Hij bereikte de rang van kolonel. Door zijn anti-Britse politiek onderhield hij in de Tweede Wereldoorlog betrekkingen met nazi-Duitsland. Hiervoor werd hij in oktober 1942 gearresteerd en gevangengezet in een concentratiekamp waaruit hij in november 1944 wist te ontsnappen. Na de oorlog, in januari 1946, werd hij opnieuw opgepakt op beschuldiging van terroristische activiteiten. Hij bleef gevangen tot eind 1948, waarna hij vrijgesproken werd en opnieuw toegelaten tot het leger (1950).

Sadat was samen met Djamal Abd al-Nasser een van de leiders van de geheime groepering van de Vrije Officieren en nam deel aan de geweldloze staatsgreep van 23 juli 1952 die het bewind van koning Faroek I omverwierp. Hierna bekleedde Sadat verschillende posten in de regering van Nasser en had hij ook de leiding over het Islamitisch Congres. Later maakte hij ook deel uit van de opperste uitvoerende raad van de ASU (Arabisch-Socialistische Unie). Op 20 december 1969 werd hij vicepresident onder Nasser, en na diens dood op 28 september 1970 werd hij interim-president. Hij werd in die functie bevestigd door een referendum.

Hij ging al gauw een meer pro-westerse koers varen dan zijn voorganger en zette de militaire adviseurs van de Sovjet-Unie het land uit. Samen met Syrië lanceerde hij in 1973 de Jom Kipoeroorlog (ook wel Oktoberoorlog genoemd) tegen Israël, die aanvankelijk op een succes leek te zullen uitdraaien. De kansen keerden echter vlug en het Israëlische leger kreeg uiteindelijk de overhand. Het conflict zorgde er echter voor dat de binnenlandse tegenstand tegen Sadat een stuk minder werd.

In 1976 werd hij herkozen voor een volgende periode van zes jaar. Ondertussen veranderde ook zijn houding ten opzichte van aartsvijand Israël. Op 19 en 20 november 1977 bracht hij, als eerste Arabische leider, een officieel bezoek aan dit land. Bij deze historische gelegenheid ontmoette hij de Israëlische eerste minister Menachem Begin en sprak hij de Knesset toe. Dit bezoek, waar een groot deel van de Arabische wereld schande van sprak, was wegbereider voor verdere vredesgesprekken tussen Egypte en Israël met de Verenigde Staten als bemiddelaar. Deze besprekingen mondden uiteindelijk uit in de Camp-David-akkoorden van 17 september 1978 en het in Washington getekende vredesverdrag van 26 maart 1979. Egypte erkende hiermee formeel het bestaansrecht van Israël.
Menachem Begin, Jimmy Carter en Anwar Sadat in Camp David, 1978

Sadat en Begin ontvingen voor deze overeenkomst de Nobelprijs voor de Vrede. De andere Arabische landen veroordeelden deze vrede echter en Egypte raakte hierdoor geïsoleerd binnen de Arabische wereld en werd tijdelijk geschorst uit de Arabische Liga. Bovendien was er ook binnen het eigen land heel wat weerstand tegen deze vrede, zowel uit fundamentalistische hoek als vanuit de nasseristische en communistische aanhang. In september 1981 liet Sadat, in een reactie op dit verzet, bijna 1600 aanhoudingen verrichten, een praktijk waarmee hij zich de afkeuring van bijna heel de wereld op de hals haalde.

Op 6 oktober 1981 werd hij te Caïro neergeschoten tijdens een militaire parade, door fundamentalistische militairen (leden van de Egyptische Islamitische Jihad). Hij overleed aan zijn verwondingen en werd opgevolgd door zijn vicepresident Hosni MoebarakMuhammad Anwar Al-Sadat (arabe محمد أنور السادات ) estis la tria prezidanto de Egiptio, de 1970 ĝis 6-a de oktobro 1981, kiam li estis murdita.

Sadat naskiĝis la 25-an de decembro 1918 en la vilaĝo de Mit Abu Al-Kum, en la delto de la Nilo. Lia familio estis malriĉa. Dum lia patro estis Egipta, lia patrino venis de Sudano. Li eniris la armeon en 1938, kie li renkontis Gamal Abdel Nasser. Kune kun kelkaj aliaj oficiroj, ili kreis la Movadon de la Liberaj Oficistoj, kiuj volis batali kontraŭ Brita regado kaj la korupciita reĝa familio. En 1952, Sadat partoprenis en la revolucio de 1952, en kiu oni forigis la reĝon Farouk, kaj Nasser fariĝis la prezidanto. Sadat estis la vic-prezidanto de 1964 ĝis 1966, kaj denove de 1969 ĝis 1970, kiam mortis Nasser. Post la morto de Nasser, Sadat fariĝis la nova prezidanto. Li estis konsiderita simpla pupo de Nasser, facile manovrebla. Tamen, ses monatojn post lia akiro de la povo, li komencis la tiel-nomata “korektan revolucion”, en kiu li forigis multajn el la homoj fidelaj al Nasser de la registaro.

En 1973, Sadat kondukis Egiption al la Milito de Jom Kippur aŭ Milito de Oktobro, en kiu Egiptio kaj Sirio subite atakis Israelon en la tago de Jom Kippur por rekonkeri la teritoriojn okupitajn de Israelo en la Sestaga milito. Egiptio kaj Sirio atingis elstarajn partosukcesojn en la milito. Egiptio ree kontrolis la Suezan kanalon kaj la okcidentan Sinajon. Sadat fariĝis militheroo en la araba mondo. En 1977, Sadat faris historian agon kaj iris al Jerusalemo por paroli pri paco en la Kneset, la Israela parlamento, post invito de Begin. Estis la unua fojo en la historio ke gvidanto de Araba lando vojaĝis al Israelo. Kelkajn monatojn poste, Sadat kaj Begin atingis la pac-interkunsenton de Camp David, en kiu Egiptio rekonis Israelon kaj Israelo redonis Sinajon al Egiptio.

Pro ĉi tiu movo, Sadat kaj Begin ricevis la Nobel-premion pri paco. Tamen, la movo ne estis bone vidata en la araba mondo, ĉar la plejmulto da araboj estis kontraŭ iu ajn rekono de la ŝtato Israelo, aŭ pensis ke nur eblis konvinki la Israelanojn fari koncedojn timigante ilin kun la minaco de perforto. Egiptio estis la plej granda kaj potenca araba lando, kaj en la Araba mondo la movo de Sadat estis vidata kiel perfido kontraŭ la idealojn de Pan-Arabismo, kaj de la detruo de Israelo. Kiel rezulto, en 1979, Egiptio estis elĵetita de la Araba Ligo, kiu nur reenlasis ĝin en 1989, kaj ĝi fariĝis aliancano de Usono kaj la okcidenta mondo.

La lastaj jaroj de la prezidanteco de Sadat estis tre malsukcesaj por li. Liaj reformoj por liberaligi la ekonomion estis tre malpopularaj. En septembro 1981, Sadat ordonis la areston de 1600 intelektuloj kaj aktivistoj de ĉiuj ideologioj. Estis arestitaj komunistoj, Nasseristoj, feministoj, gejoj, universitataj profesoroj, kristanaj klerikuloj kaj studentaj aktivistoj. La ago estis kondamnita en la tuta mondo.

En 1981, Sadat estis murdita en Kairo dum parado organizita por rememori la supozatan venkon kontraŭ Israelo en 1973. La murdinto estis membro de la fundamentisma islama organizaĵo nomata Islama Jihad, kiu sukcesis eniri la armeon. Sep aliaj gravuloj estis mortigitaj en la atako. En la funebra ceremonio de Sadat estis rekorda numero da ŝtatestroj de la tuta mondo, inkluzive de tri eksaj Usonaj prezidantoj.πό τη Βικιπαίδεια, την ελεύθερη εγκυκλοπαίδεια
Μετάβαση σε: πλοήγηση, αναζήτηση
Μουχάμαντ Ανουάρ ας-Σαντάτ Anwar Sadat cropped.jpg
Ο Ανουάρ Σαντάτ το 1980
3ος Πρόεδρος της Αιγύπτου
Περίοδος
15 Οκτωβρίου 1970 – 6 Οκτωβρίου 1981
Αντιπρόεδρος Χόσνι Μουμπάρακ
Προκάτοχος Γκαμάλ Άμπντελ Νάσερ
Διάδοχος Χόσνι Μουμπάρακ
Προσωπικά στοιχεία
Γέννηση Μιτ Αμπού αλ-Κουμ
Θάνατος Κάιρο
Εθνικότητα Αιγυπτιακή
Πολιτικό Κόμμα Εθνικό Δημοκρατικό Κόμμα
Σύζυγος Εχσάμ Μαντί,
Τζιχάν Ραούφ
Επάγγελμα Στρατιωτικός
Πολιτικός
Θρήσκευμα Σουνίτης Μουσουλμάνος
Υπογραφή Anwar El Sadat Signature.svg

Ο Ανουάρ Σαντάτ (πλήρες όνομα: Μουχάμαντ Ανουάρ ας-Σαντάτ, 25 Δεκεμβρίου 1918 – 6 Οκτωβρίου 1981), υπήρξε ο τρίτος Πρόεδρος της Aραβικής Δημοκρατίας της Αιγύπτου, από τις 15 Οκτωβρίου 1970 μέχρι τη δολοφονία του από φονταμενταλιστές συνωμότες αξιωματικούς στις 6 Οκτωβρίου 1981. Υπήρξε κύριο μέλος της Ομάδας Ελεύθερων Αξιωματικών του Νάσερ, η οποία ανέτρεψε τη βασιλική δυναστεία του Μουχάμαντ Άλι κατά την Αιγυπτιακή Επανάσταση του 1952, καθώς και δεξί χέρι του Νάσερ στο διάστημα της προεδρίας του, τον οποίο και διαδέχτηκε το 1970 μετά τον αδόκητο θάνατό του από καρδιακή προσβολή.

Στα έντεκα έτη της προεδρίας του, άλλαξε την κατεύθυνση της Αιγύπτου, απομακρυνόμενος από κάποιες οικονομικές και πολιτικές αρχές του Νασερισμού, επιτρέποντας, αν και με δειλά βήματα, τον πολυκομματισμό, τη στιγμή που μέχρι τότε μοναδικό και κυρίαρχο κόμμα ήταν η Αραβική Σοσιαλιστική Ένωση του Νάσερ και ακολουθώντας μια άλλη οικονομική πολιτική, όχι τόσο ασφυκτικά παρεμβατική.

Τον Οκτώβριο του 1973, με τον Πόλεμο του Γιομ Κιπούρ, οδήγησε την Αίγυπτο στην απελευθέρωση των αιγυπτιακών περιοχών που είχε καταλάβει το Ισραήλ στον Πόλεμο των Έξι Ημερών του 1967 (Χερσόνησο του Σινά και Λωρίδα της Γάζας), αναδεικνυόμενος σε ήρωα της Αιγύπτου και για ένα διάστημα, ολόκληρου του αραβικού κόσμου. Δεν αρκέστηκε όμως εκεί, κάνοντας μια γιγάντια στροφή και υπογράφοντας, μετά από μακρές συνομιλίες, την ισραηλινο-αιγυπτιακή Συνθήκη Ειρήνης, με τον ισραηλινό πρωθυπουργό Μέναχεμ Μπέγκιν. Η στροφή αυτή τού χάρισε το Νομπέλ Ειρήνης αλλά τον κατέστησε εξαιρετικά μισητό μεταξύ των Αράβων, γεγονός που οδήγησε στην αποβολή της Αιγύπτου από την Αραβική Ένωση (νυν Αραβικό Σύνδεσμο) και στη δολοφονία του κάποια χρόνια αργότερα.
Πίνακας περιεχομένων

1 Πρώτα χρόνια
2 Κατά την Προεδρία του Νάσερ
3 Στην προεδρία της Αιγύπτου
4 Ο Πόλεμος του Γιομ Κιπούρ το 1973
5 Πηγές

Πρώτα χρόνια

Ο Ανουάρ Σαντάτ γεννήθηκε στις 25 Δεκεμβρίου του 1918 στο Μιτ Αμπού αλ-Κουμ, ένα χωριό στο Δέλτα του ποταμού Νείλου. Η οικογένειά του ήταν μια φτωχή αγροτική οικογένεια, με 13 παιδιά, αγόρια και κορίτσια. Ο πατέρας του ήταν Αιγύπτιος και η μητέρα του Σουδανή. Λόγω της σκληρής δουλειάς των γονιών του στα χωράφια, μεγάλωσε με τη φροντίδα της γιαγιάς του, η οποία τού διηγείτο ιστορίες για την αντίσταση στη βρετανική κατοχή της Αιγύπτου καθώς και θέματα από τη σύγχρονη ιστορία.

Στην παιδική του ηλικία, θαύμαζε και ήταν επηρεασμένος από τέσσερα άτομα. Ο πρώτος ήταν ο Ζαχράν, ένας Αιγύπτιος ο οποίος φημολογείτο ότι είχε αντισταθεί στους Βρετανούς κατά τη διάρκεια μιας διαμαρτυρίας των αγροτών. Σύμφωνα με την ιστορία αυτή, ένας στρατιώτης σκοτώθηκε στις ταραχές αυτές και ο Ζαχράν ήταν ο πρώτος Αιγύπτιος που κρεμάστηκε σε αντίποινα. Ιστορίες όπως η μπαλάντα του Ζαχράν ενέπνευσαν στον Σαντάτ τον εθνικισμό, μια ιδεολογία που σε όλη του τη ζωή τον ακολούθησε. Ο δεύτερος ήταν ο Κεμάλ Ατατούρκ, δημιουργός της σύγχρονης Τουρκίας. Ο Σαντάτ θαύμαζε την ικανότητά του στην επιβολή κοινωνικών μεταρρυθμίσεων. Θαύμαζε επίσης τον Μαχάτμα Γκάντι και την ιδεολογία του περί μη βίας απέναντι στην αδικία. Τέλος, πασίγνωστος ήταν ο θαυμασμός του για τον Αδόλφο Χίτλερ, επηρεασμένος από τον γερμανικό ναζιστικό στρατό και το πόσο γρήγορα κατέστη η ναζιστική Γερμανία στρατηγική απειλή για τη Βρετανία.

Αποφοίτησε από τη Βασιλική Στρατιωτική Ακαδημία του Καΐρου το 1938 και εντάχθηκε ως ανθυπολοχαγός στο Σώμα των Διαβιβάσεων. Πρώτο του πόστο ήταν στο Σουδάν (η Αίγυπτος και το Σουδάν αποτελούσαν μία ενιαία χώρα την εποχή εκείνη, προτεκτοράτο των Βρετανών). Εκεί συνάντησε τον επίσης αξιωματικό Γκαμάλ Άμπντελ Νάσερ, με τον οποίο μαζί με άλλους κατώτερους αξιωματικούς σχημάτισαν τη μυστική οργάνωση Κίνημα Ελεύθερων Αξιωματικών, με σκοπό την απελευθέρωση της Αιγύπτου από τη βρετανική επικυριαρχία και τη βασιλική διαφθορά.

Κατά τη διάρκεια του Δευτέρου Παγκοσμίου Πολέμου, φυλακίστηκε από τους Βρετανούς για τις προσπάθειές του να τους εκδιώξει από την Αίγυπτο, συνεργαζόμενος με τις δυνάμεις του Άξονα, ως πληροφοριοδότης. Αργότερα, μαζί με τους συντρόφους του των Ελεύθερων Αξιωματικών, συμμετείχε στο στρατιωτικό πραξικόπημα που οδήγησε στην Αιγυπτιακή Επανάσταση του 1952, η οποία ανέτρεψε τον βασιλιά Φαρούκ Α’ στις 23 Ιουλίου της ίδιας χρονιάς. Μετά την επιτυχία της επανάστασης, ο Σαντάτ ανακοίνωσε το γεγονός στους συμπατριώτες του μέσω του ραδιοφώνου.
Κατά την Προεδρία του Νάσερ

Στα χρόνια της προεδρίας του Νάσερ, διορίστηκε Υπουργός Εσωτερικών το 1954. Το 1959, κατέλαβε τη θέση του Γραμματέα (ηγέτη) της Εθνικής Ένωσης (καίριας σημασίας γραφειοκρατική οργάνωση, στήριγμα του καθεστώτος). Το διάστημα 1960-1968 διατέλεσε Πρόεδρος του Κοινοβουλίου και αργότερα Αντιπρόεδρος της Αιγυπτιακής Δημοκρατίας και μέλος του Προεδρικού Συμβουλίου (το συλλογικό όργανο που ασκούσε ουσιαστικά τη διακυβέρνηση στην Αίγυπτο) το 1964. Το Δεκέμβρη του 1969, διορίστηκε ξανά στη θέση του Αντιπροέδρου, όπου παρέμεινε μέχρι το θάνατο του Νάσερ.
Στην προεδρία της Αιγύπτου

Μετά το θάνατο του Νάσερ το 1970, ο Σαντάτ τον διαδέχτηκε στη θέση του Προέδρου της Αιγυπτιακής Δημοκρατίας, όμως όλοι θεωρούσαν ότι η προεδρία του θα ήταν σύντομης διάρκειας. Πολλοί τον υποτιμούσαν, θεωρώντας τον απλώς μια μαριονέτα του Νάσερ και ήλπιζαν να τον καθοδηγούν και χειρίζονται κατά βούληση. Ο Σαντάτ όμως εξέπληξε τους πάντες με μια σειρά ευφυέστατων πολιτικών κινήσεων με τις οποίες κατάφερε να κρατήσει την προεδρία και να προβάλει ως ένας ηγέτης με τη δική του ακτινοβολία και ξεχωριστό κύρος. Εισήγαγε τη Διορθωτική Επανάσταση, διώκοντας τα κυβερνητικά, πολιτικά και στρατιωτικά ερείσματα των πιο φανατικών νασερικών.

Το 1971, εν μέσω του Πολέμου της Φθοράς στη ζώνη του Καναλιού του Σουέζ, υποστήριξε σε γράμμα του τις προτάσεις ειρήνης του μεσολαβητή των Ηνωμένων Εθνών Γκούναρ Χέρινγκ, οι οποίες έμοιαζαν να οδηγούν σε μια συνολική ειρήνη με το Ισραήλ στη βάση της ισραηλινής αποχώρησης στα προ του πολέμου του 1967 σύνορα. Αρχικώς, η ειρήνη αυτή απέτυχε, καθώς δεν έγινε δεκτή από το Ισραήλ και τις Η.Π.Α., με τους τότε διαλαμβανόμενους όρους.

Ο οξυδερκής Σαντάτ, αντιλήφθηκε ότι η επιθυμία του Ισραήλ να διαπραγματευθεί, ήταν άμεσα συνδεδεμένη με τη στρατιωτική απειλή που αποτελούσε η Αίγυπτος για την υπόστασή του ως κρατικής οντότητας, απειλή που είχε μειωθεί μετά τον πόλεμο του 1967 και την ήττα των συνασπισμένων αραβικών χωρών. Η μεγαλύτερη αντιθέτως απειλή για το Ισραήλ προερχόταν από την παρουσία στην Αίγυπτο ενός μεγάλου αριθμού σοβιετικών στρατιωτικών συμβούλων και εξοπλισμού (περίπου 15.000 Σοβιετικοί στρατιωτικοί ήταν τότε στην Αίγυπτο).

Ο Σαντάτ συνέλαβε λοιπόν το εξής ιδιοφυές σχέδιο: με μια τολμηρή απόφαση εξεδίωξε από την Αίγυπτο τους σοβιετικούς συμβούλους και αναδιοργάνωσε το στρατό του με σκοπό να προβεί σε μια νέα πολεμική αναμέτρηση με το Ισραήλ, προσπαθώντας να του αποσπάσει κάποια εδάφη και να το σύρει σε διαπραγματεύσεις. Εκείνη την περίοδο, η Αίγυπτος αντιμετώπιζε τεράστια οικονομικά προβλήματα λόγω του Πολέμου των Έξι Ημερών του ’67 και η σχέση της με τους Σοβιετικούς ήταν σε άσχημο σημείο καθότι η βοήθεια των Σοβιετικών ήταν μικρή σε παροχή στρατιωτικού εξοπλισμού σε σχέση με τα πλεονεκτήματα που αποκόμιζαν από την παρουσία τους στην Αίγυπτο (έλεγχος και διείσδυση στη Μέση Ανατολή).
Ο Πόλεμος του Γιομ Κιπούρ το 1973

Στις 6 Οκτωβρίου 1973, σε συνεργασία με τον Πρόεδρο της Συρίας Χαφέζ αλ-Άσαντ, ο Σαντάτ εξαπέλυσε τον Πόλεμο του Γιομ Κιπούρ, μια αιφνιδιαστική επίθεση εναντίον των Ισραηλινών Αμυντικών Δυνάμεν (IDF) που είχαν καταλάβει την Χερσόνησο του Σινά, αιγυπτιακό έδαφος πριν τον πόλεμο του 1967, και τα μεγάλης στρατηγικής σημασίας υψώματα του Γκολάν, πρώην συριακό έδαφος. Η απόδοση των αιγυπτιακών και συριακών στρατευμάτων στο αρχικό στάδιο του πολέμου (Επιχείρηση Μπαντρ), αιφνιδίασε τόσο το Ισραήλ όσο και τις υπόλοιπες αραβικές χώρες. Οι αιγυπτιακές δυνάμεις κατάφεραν μια εντυπωσιακή προέλαση σε βάθος 15 χιλιομέτρων μέσα στην κατεχόμενη Χερσόνησο του Σινά, διαρρηγνύοντας και καταστρέφοντας σε μεγάλο μέρος τους τις οχυρώσεις της Γραμμής Μπαρ-Λεβ των Ισραηλινών. Η αμυντική αυτή γραμμή εθεωρείτο αδιαπέραστη και η διάρρηξή της αιφνιδίασε τους πάντες. Ταυτοχρόνως, οι Σύροι επιτύγχαναν κι αυτοί, μικρότερη, αλλά σταθερή πρόοδο.

Μετά τον πρώτο αιφνιδιασμό των Ισραηλινών (δεχόμενοι επίθεση από δυο μεριές), τρεις μεραρχίες του ισραηλινού στρατού υπό την ηγεσία του στρατηγού Αριέλ Σαρόν, επιτέθηκαν με διάταξη σφηνοειδή στο σημείο σύνδεσης της αιγυπτιακής διάταξης, καταφέρνοντας από κάποιο κενό να διεισδύσουν μέσα από τα επιτιθέμενα αιγυπτιακά στρατεύματα, να φτάσουν στη Διώρυγα του Σουέζ και να διεπεραιωθούν υπό σφοδρά αιγυπτιακά πυρά πυροβολικού στην απέναντι, αιγυπτιακή όχθη, προσπαθώντας να κλείσουν σε λαβίδα την Β’ Αιγυπτιακή Στρατιά. Απέτυχαν όμως και επικεντρώθηκαν στην περικύκλωση της Γ’ Αιγυπτιακής Στρατιάς. Την ίδια ώρα, ισραηλινές μηχανοκίνητες και τεθωρακισμένες μεραρχίες απωθούσαν τους Σύρους από τα υψώματα του Γκολάν, κατηφορίζοντας στη συριακή ενδοχώρα.

Στο μεταξύ, κατόπιν συμφωνίας ανάμεσα στις Η.Π.Α. και τη Σοβιετική Ένωση, το Συμβούλιο Ασφαλείας του Ο.Η.Ε. πέρασε το Ψήφισμα 338 στις 22 Οκτωβρίου 1973, ζητώντας την άμεση κατάπαυση του πυρός. Ενώ αρχικά υπήρξε συμφωνία των αντιμαχόμενων μερών, σύντομα οι εχθροπραξίες επαναλήφθηκαν. Οι ισραηλινές αμυντικές δυνάμεις συνέχισαν τις επιχειρήσεις τους στα νώτα των Αιγυπτίων και κατάφεραν να περικυκλώσουν τη Γ’ Αιγυπτιακή Στρατιά στις 25 Οκτωβρίου. Η θυελλώδης αυτή ενέργεια των Ισραηλινών επέφερε ένταση και ανησυχία μεταξύ των υπερδυνάμεων, και την ίδια μέρα επιβλήθηκε δεύτερη κατάπαυση του πυρός, που σήμανε και τη λήξη του πολέμου. Με το τέλος των εχθροπραξιών, το Ισραήλ είχε αντιστρέψει θεαματικά τον αιφνιδιασμό των πρώτων ημερών σκορπώντας τον πανικό στους Αιγυπτίους και τους Σύρους, φτάνοντας 40 χιλιόμετρα από τη Δαμασκό στο συριακό μέτωπο και μιάμισι μόλις ώρα, 101 χιλιόμετρα, από το Κάιρο. Είχε όμως επιτευχθεί και ο στόχος του Σαντάτ, να αποδείξει στο Ισραήλ ότι ακόμα αποτελούσε κίνδυνο η Αίγυπτος για την υπόστασή του και να το ωθήσει έτσι να διαπραγματευθεί μια πιθανή συμφωνία ειρήνης, υπαναχωρώντας από τις άκαμπτες και αλαζονικές, αρχικές θέσεις του.فیلڈ مارشل انور سادات (عربی: محمد أنورالسادات) مصر کے ایک فوجی، سیاست دان اور 15 اکتوبر 1970ء سے 6 اکتوبر 1981ء کو اپنے قتل تک مصر کے تیسرے صدر تھے۔ وہ مصر اور مغرب میں جدید تاریخ کی با اثر ترین مصری اور مشرق وسطی کی شخصیت سمجھے جاتے ہیں۔
فہرست

1 ابتدائی زندگی
2 سیاسی زندگی
3 عہد صدارت
4 دورۂ اسرائیل
5 عرب اور مسلم دنیا میں مخالفت
6 احتجاج
7 قتل
8 خاندان
9 کتب
10 متعلقہ مضامین
11 بیرونی روابط

ابتدائی زندگی

انور سادات 25 دسمبر 1918ء کو دریائے نیل کے ڈیلٹائی علاقے کے ایک قصبے میت ابو الکوم کے ایک غریب گھرانے میں پیدا ہوئے۔ وہ 13 بہن بھائیوں میں سے ایک تھے۔ ان کے والد مصری جبکہ والدہ سوڈانی تھی۔ انور سادات نے 1938ء میں قاہرہ میں رائل ملٹری اکیڈمی سے گریجویشن کیا اور سگنل کور میں بھرتی ہوئے۔ وہ فوج میں سیکنڈ لیفٹیننٹ کی حیثیت سے شامل ہوئے اور انہیں سوڈان میں تعینات کیا گیا جہاں ان کی ملاقات جمال عبدالناصر سے ہوئی اور انہوں نے برطانیہ اور شاہ مخالف حركة الضباط الأحرار تشکیل دی جس کا مقصد مصر کو برطانوی قبضے سے آزاد کرانا تھا۔
سیاسی زندگی
جمال عبدالناصر کے تابوت کی جانب دیکھتے ہوئے

دوسری جنگ عظیم کے دوران برطانوی افواج کو مصر سے نکال باہر کرنے کے لیے محوری طاقتوں سے مدد کی کوششوں کے الزامات پر برطانیہ نے انہیں قید میں ڈال دیا۔ انہوں نے 1952ء کی فوجی بغاوت میں حصہ لیا جس میں شاہ فاروق اول کو اقتدار سے ہٹادیا گیا۔ اس انقلاب کے موقع پر انہیں ریڈیو پر قبضہ کرنے اور انقلاب کا اعلان کرنے کا ہدف دیا گیا۔

مصری حکومت میں کئی عہدے سنبھالنے کے بعد 1964ء میں انہیں صدر جمال عبدالناصر کا نائب مقرر کیا گیا۔ انہوں نے اس عہدے پر 1966ء تک اور بعد ازاں 1969ء سے 1970ء تک کام کیا۔

1970ء میں دل کے دورے سے جمال عبدالناصر کی ہلاکت کے بعد انہوں نے صدارت سنبھالی۔
عہد صدارت

انور سادات نے 1971ء میں اسرائیل کے ساتھ مکمل امن کے لیے اقوام متحدہ کو امن تجاویز دیں لیکن امریکہ اور اسرائیل کی جانب سے ان تجاویز کو قبول نہ کرنے پر یہ کوشش ناکام ہوگئی۔

1973ء میں سادات نے شام کے ساتھ مل کر اسرائیل کے خلاف جنگ یوم کپور چھیڑ دی جس میں اولین کامیابیاں بھی حاصل کیں اور 6 روزہ جنگ میں اسرائیل کے قبضے میں آنے والے جزیرہ نما سینا کو آزاد کرالیا۔ لیکن جنرل ایریل شیرون کی زیر قیادت اسرائیلی فوج کے تین ڈویژن نہر سوئز پار کر کے مصری فوج کا گھیراؤ کرلیا۔ اس موقع پر مصر کے اتحادی سوویت یونین نے ہتھیار ڈالنے کا مطالبہ کیا۔
دورۂ اسرائیل
معاہدۂ کیمپ ڈیوڈ پر دستخط 1978ء، انور سادات (بائیں) جمی کارٹر (درمیان) اور میناچم بیگن (دائیں)

19 نومبر 1977ء کو سادات عرب دنیا کے پہلے صدر قرار پائے جنہوں نے اسرائیل کا باضابطہ دورہ کیا۔ اس دورے میں انہوں نے وزیر اعظم اسرائیل میناچم بیگن سے ملاقات کی اور بیت المقدس میں اسرائیلی پارلیمنٹ سے خطاب کیا۔ انہیں اس دورے کی دعوت بیگن نے دی تھی۔ 1978ء میں کیمپ ڈیوڈ میں امن عماہدہ طے پایا جس پر سادات اور بیگن کو امن کے نوبل انعام سے نوازا گیا۔

اس امن معاہدے کے نتیجے میں اسرائیل نے مرحلہ وار جزیرہ نما سینا خالی کردیا اور 25 اپریل 1982ء کو پورا علاقہ مصر کے حوالے کردیا۔
عرب اور مسلم دنیا میں مخالفت

انور سادات کے اس اقدام کی عرب اور مسلم دنیا میں شدید مخالفت کی گئی کیونکہ اسرائیل کے خلاف مزاحمت اور فلسطینیوں کو ان کی سرزمین پر آباد کرنے کی مسلمانوں کی تمام تر امیدیں اس وقت مصر سے وابستہ تھیں۔ اس اقدام سے مصر عرب دنیا میں تنہا رہ گیا۔

1979ء میں عرب لیگ نے مصر کی رکنیت معطل کردی اور اپنا دفتر قاہرہ سے تیونس منتقل کردیا۔ اس پابندی کا خاتمہ 1989ء میں ہوا اور صدر دفتر ایک مرتبہ پھر قاہرہ منتقل ہوا۔

انور سادات کے دور حکومت کے آخری ایام میں ان پر اور ان کے اہل خانہ پر بدعنوانی کے الزامات عائد کئے گئے۔
احتجاج

سادات کے عہد صدارت کے خاتمے کے قریب داخلی پالیسیوں کے خلاف بطور احتجاج کئی مشیروں نے استعفی دے دیا۔ وزیر دفاع احمد بداوی کی پراسرار موت اور 6 مارچ 1981ء کو لیبیا کی سرحد کے قریب ہیلی کاپٹر گرنے سے 13 فوجی افسران کی ہلاکت پر عوام میں شدید غم و غصہ پھیل گیا۔ اس حادثے کے بعد عوام کی جانب سے دو اہم سوالات اٹھائے گئے کہ حادثے کے باوجود ہیلی کاپٹر کا پائلٹ کس طرح زندہ بچ گیا اور مصری فوج کے قانون کے باوجود، کہ دو سے زائد جرنیلوں کسی ایک گاڑی یا ہیلی کاپٹر میں سفر نہیں کرسکتے، 14 جرنیل اس ہیلی کاپٹر میں کیوں سوار ہو‏ئے؟

ستمبر 1981ء میں سادات نے دانشوروں اور تمام نظریاتی تنظیموں کے کارکنوں کے خلاف کریک ڈاؤن کا آغاز کیا اور کمیونسٹوں، اسلام پسندوں، جامعہ کے معلمین، صحافیوں اور طلبہ تنظیموں کے کارکنوں کو قید خانوں میں ڈال دیا گیا۔ اس مہم کے دوران 1600 افراد زیر حراست ہوئے جس کی عالمی سطح پر مذمت کی گئی۔
قتل
سادات کے قتل کے چند مناظر

اس آپریشن کے ایک ماہ بعد 6 اکتوبر کو قاہرہ میں “یوم فتح پریڈ” کے موقع پر انور سادات کو قتل کردیا گیا۔ یہ قتل فوج میں شامل مصری اسلامی جہاد کے افراد نے کیا جو اسرائیل کے ساتھ سادات کے مذاکرات اور ستمبر کریک ڈاؤن کے مخالف تھے۔ اس حملے کے دوران 7 افراد ہلاک اور 28 زخمی ہوئے۔
سادات کا جنازہ

اس قاتلانہ حملے میں خالد اسلامبولی نامی ایک فوجی نے سادات کو قتل کیا جسے بعد ازاں اپریل 1982ء میں سزائے موت دے دی گئی۔ اس مقدمے میں 300 سے زائد اسلام پسندوں کو گرفتار کیا گیا جن میں خالد اسلامبولی، ایمن الظواہری، عمر عبدالرحمن اور عبدالحامد کشک بھی شامل تھے۔ اس مقدمے کو عالمی سطح پر بھرپور کوریج ملی اور ایمن الظواہری کے انگریزی زبان پر عبور نے انہیں ملزمان کا ترجمان بنادیا۔ بعد ازاں 1984ء میں الظواہری کو رہا کردیا گیا جہاں سے وہ افغانستان روانہ ہوگئے اور اسامہ بن لادن کے قریبی ساتھی بن گئے۔

انور سادات کی جگہ نائب صدر حسنی مبارک نئے صدر قرار پائے۔
خاندان

انور سادات نے دو شادیاں کیں جس نے ان کی 3 بیٹیاں اور ایک بیٹا پیدا ہوا۔ ان کی خود نوشت “شناخت کی تلاش” 1977ء میں امریکہ میں شائع ہوئی۔
کتب

انور سادات نے اپنی زندگی کے دوران مندرجہ ذیل کتب لکھیں:

انقلاب کی مکمل کہانی (1954ء)
انقلاب کے نامعلوم صفحات (1955ء)
نیل کنارے بغاوت (1957ء): آرمی افسران کی بغاوت کے بارے میں
بیٹا، یہ تمہارے چچا ہیں جمال۔ انور سادات کی سوانح عمری (1958ء): ناصر کے بارے میں
شناخت کی تلاش: ایک سوانح عمری (1978ء): ان کی زندگی اور ملک کی کہانی 1918ء کے بعد سے
Mohamed Anwar El Sadat (25. december 1918 – 6. oktober 1981) var egyptisk politiker og præsident fra 1970 til 1981. Han deltog i kuppet i 1952 som afsatte kong Farouk 1. I 1969, efter en række stillinger i regeringen, blev han valgt som vicepræsident for sin ven Gamal Abdal Nasser. Da Nasser døde det følgende år blev han herefter præsident.

Ved sin rejse til Jerusalem i 1977 og den efterfølgende Camp David aftale i 1978 med Israels statsminister Menachem Begin banede han vejen for en israelsk-egyptisk fredsaftale i 1979. Han modtog Nobels fredspris i 1978 sammen med Menachem Begin. I oktober 1981 blev han myrdet af medlemmer af Egyptens islamiske Jihadorganisation. Han efterfulgtes som præsident af Hosni Mubarak
Eksterne henvisninger

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s