فيلم ناصر ٥٦ – Movie Naser 56 (كامل – جودة عالية)

Posted: February 17, 2013 in Cinema



ذهب إلى: تصفح، بحث
ناصر 56
صورة معبرة عن الموضوع ناصر 56 (فيلم)
ملصق الفيلم
المخرج محمد فاضل
الإنتاج قطاع الإنتاج بإتحاد الإذاعة والتليفزيون
الكاتب المؤلف: محفوظ عبد الرحمن
البطولة أحمد زكي
فردوس عبد الحميد
طارق الدسوقي
تاريخ الصدور 1996
مدة العرض 90 دقيقة
البلد علم مصر مصر
اللغة الأصلية العربية
تعديل طالع توثيق القالب

ناصر 56 هو فيلم سينمائي مصري ولا يعد الفيلم تسجيلا روائيا لحياة الرئيس جمال عبدالناصر، لكنه استقطاع عدة شهور من حكمه فقط خلال عام 1956 والتي اعتبرها الفيلم أهم وأخطر فترات قيادته لمصر قبل وبعد تأميم قناة السويس باعتباره من أهم إنجازاته السياسية، حيث كانت شركة قناة السويس دولة داخل الدولة، وعندما سحب البنك الدولي عرضه فجأة بتمويل مشروع بناء السد العالي، أعلن جمال عبدالناصر تأميم القناة في ميدان المنشية بالإسكندرية في 26 يوليو عام 1956 مما أدى لحدوث العدوان الثلاثى على مصر، ليعلن جمال عبدالناصر في خطابه بالجامع الأزهر المقاومة والكفاح للتصدى للأعداء.. يتناول الفيلم حياة عبدالناصر بين وزرائه ومكتبه وخطبه وعلاقاته بأعضاء مجلس قياة الثورة، ثم بوالده، وزوجته، وأولاده الصغار الأربعة.

قام ببطولة الفيلم الممثل أحمد زكي وتم عرضه بالألوان الأبيض والأسود. والفيلم من تأليف محفوظ عبد الرحمن وإخراج محمد فاضل
البطولة

أحمد زكي في دور جمال عبد الناصر
فردوس عبد الحميد في دور السيدة تحية محمد كاظم
أحمد ماهر في دور محمود يونس أحد فريق التأميم
شعبان حسين في دور في دور عبد الحميد أبو بكر أحد فريق التأميم
ناصر سيف في دور في دور مشهور أحمد مشهور أحد فريق التأميم
مجدي صبحي في دور في دور محمد عزت عادل أحد فريق التأميم
طارق الدسوقي في دور عبد الحكيم عامر
عادل هاشم في دور عبد اللطيف البغدادي
محمود البزاوي في دور محمد أنور السادات
عوض بدوي في دور صلاح سالم
عزت بدران في دور جمال سالم
محمد مرزبان في دور حسين الشافعي
عبد الواحد العشري في دور زكريا محيي الدين
مخلص البحيري في دور محمد حسنين هيكل
أحمد خليل في دور د. محمود فوزي
عبد الرحيم حسن في دور عبد المنعم القيسوني
حامد إبراهيم في دور فتحي رضوان
يوسف عبيد في دور عزيز صدقي
محمد عبودة في دور كمال إشينو
سمير وحيد في دور محمود الجيار
هاني رمزي في دور محمود فهيم
ياسر علي ماهر في دور سامي شرف مدير مكتب عبد الناصر
أمين هاشم في دور عبد الناصر حسين والد الرئيس جمال
الطفلة مي عصام في دور هدي جمال عبد الناصر
الطفل باسم الكيلاني في دور خالد جمال عبد الناصر
الطفلة فاطمة عليش في دور منى جمال عبد الناصر
الطفل شادي خفاجة عبد الحميد جمال عبد الناصر
أمينة رزق ضيفة شرف
حسن حسني ضيف شرف
عبد الله فرغلي ضيف شرف
ممدوح وافي ضيف شرفحسن كامي اسمه بالكامل حسن كامى محمد على[بحاجة لمصدر].ممثل ومطرب أوبرالى مصري ولد في 2 نوفمبر 1936 درس بمدارس الجيزويت. مغني سوپرانو مصري. حصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة. دراسات اوبرا وموسيقى عالية بمعهد الكونسرفتوار ، أكاديمية الفنون، دراسات عليا في ايطاليا[بحاجة لمصدر]. مغني اوبرا.
محتويات

1 حياته العملية
2 أعماله
2.1 أفلام
2.2 مسلسلات

حياته العملية

بدأ حياته العملية بدار اوبرا القاهرة منذ 1963، وعمل إلى جانب ذلك موظف حجز ومبيعات شركة الكرنك للسياحة 1958-1961، ثم مدير محطة طيران في الشرق الأوسط بمطار القاهرة 1961-1968، رئيس شركة بون فوياج للسياحة 1977[بحاجة لمصدر] ، مدير وممثل الخطوط الجوية التونسية 1968-1977، وكيل عام الخطوط الجوية الأمريكية [بحاجة لمصدر] . قام بدور البطولة في اوبرا عايدة على مسارح الاوبرا في الاتحاد السوفيتي 1974. قام بغناء دور البطولة في 270 اوبرات عالمية على مدى 24 عاما في البلاد التالية: ايطاليا، الاتحاد السوفيتي، بولندا، فرنسا، الولايات المتحدة، اليابان ، كوريا، الدنمارك.

حصل على الجائزة الثالثة العالمية في الغناء الاوبرالي من ايطاليا 1969، الجائزة الرابعة العالمية 1973، الجائزة السادسة من اليابان 1976، شهادة التقدير من السياحة والطيران المدني 1976، الميدالية الذهبية، الجائزة الأولى في مهرجان موسيقى الألعاب الاولمبية بسول بكوريا الجنوبية 1988 اكتشفه للمسرح محمد نوح ليعمل في مسرحية انقلاب. وتلتها عده مسرحيات منها دلع الهوانم. ولا مؤاخذة يا منعم. من المسلسلات التي عمل بها انا وانت وبابا في المشمش. البنات. وصاحب الحب. وقشتمر. تولى منذ اعوام منصب مدير الاوبرا. يتكلم ثلاث لغات كما أنه يدير شركة سياحية. عكس البساطة غى أداءه . قام بدور الشرير اللطيف في سمع هس.

يمتلك و يدير مكتبة تبيع الكتب القديمة فى وسط البلد فى القاهرة .

أعماله
أفلام

حسن طيارة (2007)
ثمن دستة أشرار (2006)
زكي شان (2005)
ليلة سقوط بغداد (2005)…. التاجر الملياردير
صايع بحر (2004)
فرح (فيلم) (2004)
فلاح في الكونجرس (2002)
كونشرتو في درب سعادة (فيلم) (2000)
مبروك وبلبل (فيلم) (1998)
علاقات مشبوهة (فيلم) (1996)
ناصر 56 (1996)
قليل من الحب كثير من العنف (فيلم) (1995)
ونسيت أني امرأة (فيلم) (1994)
كشف المستور (فيلم) (1994)
كريستال (فيلم) (1993)
دموع صاحبة الجلالة (فيلم) (1992)
الحب والرعب (فيلم) (1992)
احذروا هذه المرآة (فيلم) (1991)
يا مهلبية يا (فيلم) (1991)
سمع هس (فيلم) (1991)
انقلاب (فيلم) (1988)
وزير في الجبس (فيلم) (1900)

مسلسلات

الخواجة عبد القادر (مسلسل) (2012)
نساء لا تعرف الندم (مسلسل) (2009)
حكايات شقية [سيت كوم] (2009)
جدار القلب (مسلسل) (2008)
المك فاروق
لن تنسي أنها امرأة (مسلسل) (2006)
البنات (2003)
أدهم وزينات والثلاث بنات (مسلسل) (2003)
دمي ودموعي وابتسامتي (مسلسل) (1995)…. عزيز
أسف لن أعيش في حلمك (فيلم) (1990)
أنا وأنت وبابا في المشمش (مسلسل) (1990)…. السفير
ناس وناس (مسلسل) (1989)…. عزيز بيه الأليت
أحمد زكي (18 أغسطس 1949 [1] – 27 مارس 2005[2])، ممثل مصري.
محتويات

1 عن حياته
2 بدايته
3 حياته الشخصية
4 أعماله
5 أعماله
5.1 أفلامه
5.2 مسرح
5.3 مسلسلات
6 الجوائز والتكريم
7 وفاته
8 وصلات خارجية
9 مراجع

عن حياته

يرى الكثيرون أنه الأفضل على الإطلاق في تاريخ السينما المصرية ،ممثل مصري راحل وطليق الفنانة الراحلة هالة فؤاد وله ابن منها اسمه هيثم. ولد في بمدينة الزقازيق وحصل على بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية قسم تمثيل وإخراج عام ‏1973‏ بتقدير امتياز[3]. هناك بعض الخطــــــــــــاء في المقال كيف كانت وفاته في مارس 2005 وهو انتج فيلم حليم في 2006
بدايته

أحمد زكي أو فتى الشاشة الأسمر كما يُطلق عليه ممثل مصري من ألمع النجوم التي ظهرت في تاريخ السينما المصرية اسمه الكامل أحمد زكى عبد الرحمن مولود في مدينة الزقازيق، هو الابن الوحيد لأبيه الذي توفى بعد ولادته، تزوجت أمه بعد وفاة زوجها، فرباه جده، حصل على الإعدادية ثم دخل المدرسة الصناعية، حيث شجعه ناظر المدرسة الذي كان يحب المسرح، وفى حفل المدرسة تمت دعوة مجموعة من الفنانين من القاهرة، وقابلوه، ونصحوه بالالتحاق بمعهد الفنون المسرحية، وأثناء دراسته بالمعهد، عمل في مسرحية هالوا شلبى، تخرج من المعهد عام 1973، وكان الأول على دفعته، عمل في المسرح في أعمال ناجحة جماهيرياً مثل مدرسة المشاغبين ،أولادنا في لندن، العيال كبرت، وفى التليفزيون لمع في مسلسل الأيام وهو وهى، وأنا لا أكذب ولكنى أتجمل، ونهر الملح ،والرجل الذي فقد ذاكرته مرتين، عمل في العديد من الأفلام التي حصل منها على جوائز عديدة، تزوج من الممثلة الراحلة هالة فؤاد، وأنجب منها ابنه الوحيد هيثم، يعتبر أبرز ممثلى الثمانينيات والتسعينيات. وهو من الممثلين الذين يندمجون في الدور، فيأدونه بقوة مهما كانت مساحته أو أهميته، تعتبر أفلام له بمثابة محطات مهمة في التمثيل، ابتداء من عيون لا تنام ،والبرئ، والحب فوق هضبة الهرم، وأحلام هند وكاميليا، وناصر 56 ،وأرض الخوف.[4]

النجم الأسمر أحمد زكي، يستحق بجدارة لقب نجم الثمانينات، بل ونجم مستقبل السينما المصرية أيضاً. فنحن أمام فنان مجتهد جداً، يهتم كثيراً بالكيف على حساب الكم، يلفت الأنظار مع كل دور جديد يقدمه، وأعماله تشهد له بذلك، منذ أول بطولة له في فيلم شفيقة ومتولي وحتى الآن، مروراً بأفلام إسكندرية ليه، الباطنية، طائر على الطريق، العوامة 70، عيون لاتنام، النمر الأسود، موعد على العشاء، البريء، زوجة رجل مهم، والعديد من الأفلام التي حققت نجاحات كبيرة على مستوى الجماهير والنقاد على السواء. طريق صعب، ومليء بالإحباطات والنجاحات، هذا الذي قطعه أحمد زكي حتى يصل إلى ما وصل إليه من شهرة واحترام جماهيري منقطع النظير، جعله يتربع على قمة النجومية. حصد العديد من الجوائز المحلية والدولية، وإحتكر جوائز أفضل ممثل مصري لعدة أعوام متلاحقة.

ولد أحمد زكي عام 1949 بالزقازيق محافظة الشرقية، وأهل هذه المحافظة مشهورون بالكرم، حتى قيل عنهم بأنهم عزموا القطار. وأحمد زكي (شرقاوي) وهو يذوب رقة وخجلاً. يحدث المرأة فلا يتطلع لعينيها أو لوجهها. ويحدث الرجال الكبار باحترام شديد، ويعامل أقرانه بمودة متناهية، ويكفي أن تلقاه مرة واحدة حتى ترفض كل دعاوي الغرور التي تلتصق به، وترد السهام التي يطلقونها عليه إلى صدور مطلقيها، وتصيح بأن أحمد زكي فتى نقي بريء.

مات والده وهو في عامه الأول، وتزوجت والدته بعد رحيل الوالد مباشرة.. فتعلقت بأهداله كلمة يتيم، وتغلغلت في كل تفاصيل عينيه، فعاش حتى الآن في سكون مستمر، يتفرج على ما يدور حوله دون أن يشارك فيه. ولهذا أصبح التأمل مغروساً في وجدانه بعمق، حتى أصبح خاصية تلازمه في كل أطوار حياته. وعندما أراد أحمد زكي أن يهرب من وحدته بأية طريقة، بل أراد أن يهرب من حزن عينيه حين كره كلمة يتيم، كان يهرب إلى بيوت الأصدقاء ليحاول أن يضحك، وكانت قدماه تتآكلان وهما تأكلان أرصفة الشوارع، حتى ظن الطفل الطري العود أنه كبر قبل الأوان. والذي ساهم في تكبير الطفل أكثر، هذا الصدام المتواصل بينه وبين العالم الخارجي، لم يضحك بما فيه الكفاية، ولم يبك بما فيه الكفاية.. ولكنه صمت بما فيه الكفاية. وحين أراد أن يهرب إلى الكلام، وجد في المسرح متنفسه، فالتحق بعالمه يوم كان يكمل دراسته الثانوية، ولحسن حظه بأن ناظر المدرسة كان يهوى التمثيل. أما أحمد زكي فصار في فترة وجيزة هاوياً للتمثيل والإخراج المسرحي على مستوى طلاب المدارس. وهذا معناه بأن أحمد زكي قد إكتشف الفن في أعماقه مبكراً، فكان رئيس فريق التمثيل في مدرسته الابتدائية، ومدرسته الإعدادية، ثم مدرسة الزقازيق الثانوية. وهكذا تحدد طريقه إلى المعهد العالي للفنون المسرحية، الذي تخرج منه عام 1973 من قسم التمثيل بتقدير ممتاز، وهو نفس التقدير الذي حصل عليه في كل سنوات الدراسة.

لقد لمس أحمد زكي قلوب الناس وسط عاصفة من الضحك.. كان هذا خلال المسرحية الأولى التي واجه الجمهور بها، وهي مسرحية مدرسة المشاغبين. فمن حوله ملوك الضحك : عادل إمام، سعيد صالح، يونس شلبي، حسن مصطفى، عبد الله فرغلي.. وهو التلميذ الغلبان الذي يعطف عليه ناظر المدرسة. وقد كتب عنه النقاد بأنه كان الدمعة في جنة الضحك في هذه المسرحية. إن أحمد زكي، الزبون القديم لمقاعد الدرجة الثالثة في دور السينما والمسارح المصرية، لفت الأنظار إاليه بشدة عندما قام بدور الطالب الفقير الجاد في مسرحية مدرسة المشاغبين الكوميدية الذي يتصدق عليه ناظر المدرسة بملابسه القديمة.

بعد ذلك تنقل من المسرح إلى التليفزيون إلى السينما، وكانت له جولات وصولات في الساحات الثلاث، ولفت الأنظار إليه بكل دور يقوم به.. وترجمت هذه الأعمال المتفوقة إلى جوائز، وهنا بدأت الحرب عليه، وذلك للحد من خطورته. ومصدر الخطر فيه تحدد في ثلاثة مواقف سينمائية وتليفزيونية : الموقف الأول حين قام بدور البطولة في مسلسل الأيام، فقد قام بدور طه حسين، وعندما أجرى النقاد مقارنة بينه وبين محمود ياسين، الذي قام بنفس الدور في السينما. وحين تجري المقارنة بين من مثل مائة فيلم، وبين من مثل خمسة أفلام ومسلسل، فمعنى هذا أن أحمد زكي قفز إلى مكانة لم يسبقه إليها أحد ! والموقف الثاني برز حين قام بدور البطولة في فيلم شفيقة ومتولي، أمام سعاد حسني. ولا يهم ما قيل في الفيلم أو في سعاد حسني، إنما المهم هو البادرة بحد ذاتها، والتي هي إصرار سعاد حسني أن يكون أحمد زكي هو بطل الفيلم. والموقف الثالث كان في دور ثانوي، هو دوره في فيلم الباطنية، بين عملاقين سينمائيين هما فريد شوقي ومحمود ياسين، حيث أن الجوائز إنهالت على أحمد زكي وحده، وهي شهادة من لجان محايدة على أنه، وزغم وجود العملاقين، قد ترك بصماته في نفوس أعضاء لجان التحكيم. بعدها جاء فيلم طائر على الطريق، وجاءت معه الجائزة الأولى.. وهكذا وجد أحمد زكي لنفسه مكاناً في الصف الأول، أو بمعنى أصح حفر لنفسه بأظافره طريقاً إلى الصف الأول !! وقد كان عام 1982، هو الانطلاقة الحقيقية لهذا الفنان الأسمر. أما في عام 1983، وخلافاً لكل التوقعات، فقد رأينا أحمد زكي منسحباً عن الأضواء والسينما بنسبة ملحوظة، ليعود في العام 1984 أكثر حيوية ونشاطاً. ومن العجيب أن هذا الشاب الريفي، البعيد الوسامة، جاء إلى عاصمة السينما العربية، مفتوناً برشدي أباظة، المعروف بوسامته.

والوسامة أو الشكل الذي لا يتميز عن بقية الناس بالجمال والحلاوة مثل معظم فتيان الشاشة الحاليين والسابقين. فهو ليس في جمال حسين فهمي أو أنور وجدي مثلاً، ولكنه نموذج عادي لأشخاص عاديين يقابلهم المرء ويتعامل معهم كل يوم في الطريق.. في المركبات العامة، وبقية الأماكن التي يتردد عليها الناس. إن جمهور السينما الذي تفيرت نوعيته، وأصبحت غالبيته من الكادحين، يرون أنفسهم في أحمد زكي، الفتى الأسمر الذي لا يعتني بملبسه ولا يذهب إلى الكوافير لفرد شعره الأشعث المجعد.

والحديث عن هذا النجم الكبير وعن مشواره الفني، لا يمكن إلا أن يكون في صالحه. لذلك سندعه هو يتحدث عن نفسه، عن حياته الشخصية، عن بداياته مع الفن والوسط الفني، عن ما يختلج في دواخله. يقول النجم الأسمر: جئت إلى القاهرة وأنا في العشرين : المعهد، الطموح والمعاناة والوسط الفني وصعوبة التجانس معه، عندما تكون قد قضيت حياتك في الزقازيق مع أناس بسطاء بلا عقد عظمة ولا هستيريا شهرة. ثم الأفلام والوعود والآلام والأحلام…. وفجأة، يوم عيد ميلادي الثلاثين، نظرت إلى السنين التي مرت وقلت : أنا سرقت.. نشلوا مني عشر سنين. عندما يكبر الواحد يتيماً تختلط الأشياء في نفسه.. الابتسامة بالحزن والحزن بالضحك والضحك بالدموع ! أنا إنسان سريع البكاء، لا أبتسم، لا أمزح. صحيح آخذ كتاب ليلة القدر لمصطفى أمين، أقرأ فيه وأبكي…. أدخل إلى السينما وأجلس لأشاهد ميلودراما درجة ثالثة فأجد دموعي تسيل وأبكي، عندما أخرج من العرض وآخذ في تحليل الفيلم، قد أجده سخيفاً وأضحك من نفسي، لكني أمام المآسي أبكي بشكل غير طبيعي، أو ربما هذا هو الطبيعي، ومن لا يبكي هو في النهاية إنسان يحبس أحاسيسه ويكبتها. المثقفون يستعملون كلمة اكتئاب، ربما أنا مكتئب، أعتقد أنني شديد التشاؤم شديد التفاؤل. أنزل إلى أعماق اليأس، وتحت أعثر على أشعة ساطعة للأمل. لدي صديق، عالم نفساني، ساعدني كثيراً (في السنوات الأخيرة) ويؤكد أن هذا كله يعود إلى الطفولة اليتيمة، أيام كان هناك ولد يود أن يحنو عليه أحد ويسأله ما بك. في العاشرة كنت وكأنني في العشرين.. في العشرين شعرت بأنني في الأربعين. عشت دائماً أكبر من سني.. وفجأة، يوم عيد ميلادي الثلاثين. أدركت أن طفولتي وشبابي نشلا.. حياتي ميلودراما كأنها من أفلام حسن الإمام. والدي توفي وأنا في السنة الأولى. أتى بي ولم يكن في الدنيا سوى هو وأنا، وهاهو يتركني ويموت. أمي كانت فلاحة صبية، لا يجوز أن تظل عزباء، فزوجوها وعاشت مع زوجها، وكبرت أنا في بيوت العائلة، بلا أخوة. ورأيت أمي للمرة الأولى وأنا في السابعة.. ذات يوم جاءت إلى البيت امرأة حزينة جداً، ورأيتها تنظر اليّ بعينين حزينتين، ثم قبلتني دون أن تتكلم ورحلت. شعرت باحتواء غريب. هذه النظرة إلى الآن تصحبني، حتى اليوم عندما تنظر اليّ أمي فالنظرة الحزينة ذاتها تنظر. في السابعة من عمري أدركت أنني لا أعرف كلمة أب وأم، والى اليوم عندما تمر في حوار مسلسل أو فيلم كلمة بابا أو ماما، أشعر بحرج ويستعصي عليّ نطق الكلمة. عندما كنت طالباً في مدرسة الزقازيق الثانوية، كنت منطويا جداً لكن الأشياء تنطبع في ذهني بطريقة عجيبة : تصرفات الناس، ابتساماتهم، سكوتهم. من ركني المنزوي، كنت أراقب العالم وتراكمت في داخلي الأحاسيس وشعرت بحاجة لكي أصرخ، لكي أخرج ما في داخلي. وكان التمثيل هو المنفذ، ففي داخلي دوامات من القلق لا تزال تلاحقني، فأصبح المسرح بيتي. رأيت الناس تهتم بي وتحيطني بالحب، فقررت أن هذا هو مجالي الطبيعي. بعد ذلك بفترة إشتركت في مهرجان المدارس الثانوية ونلت جائزة أفضل ممثل على مستوى مدارس الجمهورية. حينها سمعت أكثر من شخص يهمس : الولد ده إذا أتى القاهرة، يمكنه الدخول إلى معهد التمثيل. والقاهرة بالنسبة اليّ كانت مثل الحجاز، في الناحية الأخرى من العالم. السنوات الأولى في العاصمة.. يالها من سنوات صعبة ومثيرة في الوقت ذاته. من يوم ما أتيت إلى القاهرة أعتبر أنني أجدت مرتين.. في امتحان الدخول إلى المعهد ويوم التخرج. ويواصل أحمد زكي.. ويقول : ثلاثة أرباع طاقتي كانت تهدر في تفكيري بكيف أتعامل مع الناس، والربع الباقي للفن. أصعب من العمل على الخشبة الساعات التي تقضيها في الكواليس. كم من مرة شعرت بأنني مقهور، صغير، معقد بعدم تمكني من التفاهم مع الناس. وسط غريب، الوسط الفني المصري.. مشحون بالكثير من النفاق والخوف والقلق.. أشاهد الناس تسلم على بعضها بحرارة، وأول ما يدير أحدهم ظهره تنهال عليه الشتائم ويقذف بالنميمة. مع الوقت والتجارب، أدركت أن الناس في النهاية ليست بيضاء وسوداء، إنما هناك المخطط والمنقط والمرقط والأخضر والأحمر والأصفر.. أشكال وألوان.

اليوم علينا معالجة الإنسان.. أنا لا أجيد الفلسفة ولا العلوم العويصة.. أنا رجل بسيط جداً لديه أحاسيس يريد التعبير عنها.. لست رجل مذهب سياسي ولا غيره، أنا إنسان ممثل يبحث عن وسائل للتعبير عن الإنسان. الإنسان في هذا العصر يعيش وسط عواصف من الماديات الجنونية، والسينما في بلادنا تظل تتطرق إليه بسطحية. هدفي هو ابن آدم، تشريحه، السير ورائه، ملاحقته، الكشف عما وراء الكلمات، ماهو خلف الحوار المباشر. الإنسان ومتناقضاته، أي إنسان، إذا حلل بعمق يشبهني ويشبهك ويشبه غيرنا.. المعاناة هي واحدة.. الطبقات والثقافات عناصر مهمة، لكن الجوهر واحد. الجنون موحد.. حروب وأسلحة وألم وخوف ودمار، كتلة غربية وكتلة شرقية، العالم كله غارق في العنف نفسه والقلق ذاته. والإنسان هو المطحون. ليس هناك ثورة حقيقية في أي مكان من العالم.. هناك غباء عام وإنسان مطحون. الشخصيات التي أديتها في السينما حزينة، ظريفة، محبطة، حالمة، متأملة.. تعاطفت مع كل الأدوار، غير أنني أعتز بشخصية إسماعيل في فيلم عيون لاتنام، فيها أربع نقلات في الإحساس.. في البداية الولد عدواني جداً كريه جداً ،، وساعة يشعر بالحب يصبح طفلاً.. الطفولة تجتاح نظرته إلى العالم والى الآخرين.. لأول مرة الحب، وهاهو يبتسم كما الأطفال، ثم يعود يتوحش من أجل المال، ثم يحاول التبرئة، ثم يفقد صوابه.. كلها نقلات تقتضي عناية خاصة بالأداء. في عيون لاتنام جملة أتعبتني جداً، جعلتني أحوم في الديكور وأحرق علبة سجائر بأكملها.. مديحة كامل تسأل: إنت بتحبني يا إسماعيل ؟فكيف يجيب هذا الولد الميكانيكي الذي يجهل معنى الحب، وأي شيء عنه ؟ يجيبها : أنا ما عرفش إيه هو الحب، لكن إذا كان الحب هو أني أكون عايز أشوفك باستمرار، ولما بشوفك ما يبقاش فيه غيرك في الدنيا، وعايزك ليّه أنا بس.. يبقى بحبك. سطران ورحت أدور حول الديكور خمس مرات عشر.. لحظة يبوح ابن آدم بحبه، لحظة نقية جداً، لابد أن تطلع من القلب.. إذا لم تكن من القلب فلن تصل.. واحد ميكانيكي يعبر عن الحب، ليس توفيق الحكيم وليس طالباً في الجامعة، وإنما ميكانيكي يعيش لحظة حب.. هذه اللحظة أصعب لقطة في الفيلم.

على الشاشة، تألق أحمد زكي في شخصيات من الطبقة الفقيرة، البعيدة عن شخصية الأفندي التركي، وراح في كل مرة يقدم وجهاً أكثر صدقاً للمصري الأصيل، وإحتفظ بميزة التعبير عن الإنسان ذي المرجع الشعبي.. يفسر أحمد زكي ذلك القول : تغيرت السينما كثيراً عما كانت عليه وزادت الشخصيات تعقيداً. السينما الواقعية اليوم ليست تلك التي تنزل فيها الكاميرا إلى الشارع فقط، بل أيضاً تلك التي تتحدث عن إنسان الحاضر بكل مشاكله وأفكاره ودواخله. كما يرى أحمد زكي بأن التركيبة الشخصية إختلفت باختلاف الأدوار التي أداها : صحيح لعبت دور صعلوك أو هامشي في أفلام أحلام هند وكاميليا وطائر على الطريق وكابوريا، لكن كل دور ذا شخصية مختلفة. شخصيات اليوم غالباً رمادية، ليست بيضاء وليست سوداء.. ليست خيرة تماماً وليست شريرة تماماً، وما على الممثل سوى ملاحظة الحياة التي من حوله حتى يفهم أن عليه أن يجهد ويجتهد كثيراً في سبيل فهم هذه الحال.

والواقع أن أحمد زكي عرف كيف ينتقل من دور إلى آخر حتى لو لم تكن هناك قواسم أساسية مشتركة بينها. فهو الفلاح الساذج في فيلم البريء، ومقتنص الفرص الهائم على وجهه في فيلم أحلام هند وكاميليا، وإبن الحي الذي قد يهوى إنما يحجم ويخجل في فيلم كابوريا، كما هو ضابط الاستخبارات القاسي الذي يفهم حب الوطن على طريقته فقط في فيلم زوجة رجل مهم. والثابت المؤكد هنا قدرة أحمد زكي على تقديم أداء طوعي ومقنع في كل هذه الحالات المختلفة، مقدرة يعتقد أنها ناتجة عن اهتمامه منذ الصغر بالملاحظة وحب التعبير. حيث يقول : إختزنت الكثير من الأحاسيس والرغبات الكامنة في التعبير عما أشعر به، لذلك تراني حتى الآن لا أهتم بالمدة التي ستظهر فيها الشخصية على الشاشة، بل بالشخصية نفسها إذا إستطاعت إثارتي ووجدت فيها فرصة جديدة للتعبير عما بداخلي.

يرفض أن يقوم عنه دوبلير أو البديل بالأدوار ذات الطبيعة الخطرة، ويقول أنه في فيلم عيون لا تنام حمل أنبوبة غاز مشتعلة، وألقى بنفسه من سيارة مسرعة في فيلم طائر على الطريق، وأكل علقة ساخنة حقيقية في فيلم العوامة 70. ويعتقد أحمد زكي بأن عدم استخدام البديل يعطي الفنان قدرة وتدريباً أكثر، وقد حمله هذا الاعتقاد على أن ينام في ثلاجة الموتى بعد أن أسلم نفسه للماكيير الذي كسا أو دهن وجهه بزرقة الموت والجروح الدامية كما إقتضى دوره في فيلم موعد على العشاء. وقد بقى في الثلاجة إلى أن دخلت عليه بطلة الفيلم سعاد حسني لتكشف عن وجهه وتتعرف عليه بعد أن صدمه زوجها السابق بسيارته. وقد أعيد تصوير المشهد، الذي إستلزم إقفال الثلاجة على أحمد زكي، عدة مرات حتى لا تأتي اللقطة التي لا تستغرق أكثر من بضع ثوان من وقت الفيلم مقنعة للمتفرج. يقول عن تجربته داخل الثلاجة : أحسست بأن أعصابي كلها تنسحب وكأنما توقفت دقات قلبي وأنا أحاول تمثيل لقطة الموت.. وقد ضغطت على قدمي بشدة لأنبه أعصابي وأنذرها.

وفي فيلم طائر على الطريق أصر على تعلم السباحة، عندما طلب منه المخرج محمد خان أن يستعين بالبديل في مشهد السباحة، باعتباره لا يعرف السباحة، خصوصاً عندما علم منه بأن التصوير سيبدأ بعد شهر ونصف. فقد إختفى حوالي أسبوعان، وعندما عاد قال لمحمد خان مازحاً : تحب أعدي المانش !! فرد عليه : إزاي ؟ قال : أنا عازمك على الغداء بجوار حمام السباحة بالنادي الأهلي. وأثناء جلوسهما هناك، ذهب أحمد زكي إلى غرفة الملابس، وإرتدى المايوه.. ثم حيا المخرج خان.. وقفز في حمام السباحة وقام بعبوره عدة مرات بحركات فنية. وعندما خرج من الماء قال لمحمد خان : لقد ظللت أتدرب هنا 15 يوماً على يد المدرب. جسد شخصية الرئيس جمال عبد الناصر في فيلم ناصر56 وجسد السادات في فيلم ايام السادات هذا هو أحمد زكي، الفنان الذي يعاني ويتعذب كثيراً من أجل توصيل الفكرة والرؤية التمثيليلة من خلال شخصياته التي يؤديها.. يهتم كثيراً بتفاصيل الوجه أثناء الأداء، لذلك فهو يكره التمثيل في الإذاعة. فكل شخصية يؤديها تستنطقه وتحفزه وتتحداه أن يظهر كل ما بداخله من أحاسيس.. وهو كذلك يقبل التحدي وينجح كثيراً في ذلك.. فنان قل أن تجد مثيله وسط هذا الكم الهائل من الممثلين المصريين.. إنه حقاً فنان عالمي.[4]
حياته الشخصية

تزوج من الفنانة المعتزلة الراحلة هالة فواد وانجبا ابنهما الوحيد هيثم احمد زكى الذي شارك مع والده وجسّد شخصيه عبد الحليم الشاب في فيلم حليم لكنهما انفصلا قبل وفاتها[5]
أعماله

تعامل مع أبرز مخرجى السينما المصرية وبالتحديد مخرجي الواقعية الجديدة من أمثال عاطف الطيب في البريء والهروب، ومحمد خان في “موعد على العشاء”، “العوامة”، “أيام السادات وداوود عبد السيد في “أرض الخوف””، واختاره يوسف شاهين لفيلم إسكندرية… ليه؟وشريف عرفة في اضحك الصورة تطلع حلوة وايام السادات وتعامل أيضامع ايناس الدغيدى في امراة واحدة لاتكفى.
أعماله
أفلامه

أبناء الصمت (فيلم) (1974)
نذور (فيلم) (1974)
صانع النجوم (فيلم) (1977)
شفيقة ومتولي (فيلم) (1978)مع السندريلا
العمر لحظة (فيلم) (1978) مع ماجدة
وراء الشمس (فيلم) (1978)
إسكندرية ليه (فيلم) 1979
الباطنية 1980 مع ملك الترسو

طائر على الطريق (فيلم) 1981
عيون لا تنام (فيلم) 1981
موعد على العشاء (فيلم) 1981
الأقدار الدامية (فيلم) 1982
العوامة رقم (فيلم) 70 1982
الاحتياط واجب (فيلم) 1983
درب الهوى 1983
المدمن (فيلم) 1983
الليلة الموعودة 1984 مع ملك الترسووكريمة مختار
الراقصة والطبال (فيلم) 1984
التخشيبة (فيلم) 1984
البرنس (فيلم) 1984
النمر الأسود مع احمد مظهر
سعد اليتيم (فيلم) 1985 مع ملك الترسوومحمودمرسى
شادر السمك (فيلم) 1986
البداية (فيلم) 1986
الحب فوق هضبة الهرم 1986
البريء 1986
أربعة في مهمة رسمية (فيلم) 1987
[[البيه البواب مع فوادالمهندس
أحلام هند وكاميليا (فيلم) 1988
زوجة رجل مهم (فيلم) 1988
الدرجة الثالثة (فيلم) 1988
ولاد الإيه (فيلم) 1989
البيضة والحجر (فيلم) 1990
الإمبراطور (فيلم) 1990
كابوريا (فيلم) 1990
امرأة واحدة لا تكفي (فيلم) 1990
الهروب 1991
الراعي والنساء 1991
المخطوفة 1991
ضد الحكومة 1992
الباشا (فيلم) 1993
مستر كاراتيه (فيلم) 1993
سواق الهانم (فيلم) مع عادل ادهم
الرجل الثالث (فيلم) 1995
ناصر 56 1995 جسد فيه الرئيس عبد الناصر
إستاكوزا (فيلم) 1995
نزوة (فيلم) 1996
حسن اللول (فيلم) 1997
البطل 1997
هستيريا 1998
أرض الخوف 1999
إضحك الصورة تطلع حلوة (فيلم) 1999
أيام السادات (فيلم) 2000 جسد فيه الرئيس السادات
معالي الوزير (فيلم) 2002
حليم 2006
أنا لا أكذب ولكنى أتجمل (فيلم)مع صلاح ذو الفقار
أبو الدهب (فيلم)

مسرح

مدرسة المشاغبين.
العيال كبرت.
هاللو شلبي (بدايته في المسرح وكان يقلد الفنان محمود المليجي).
حماده ومها (بدايته في المسرح وكان يقلد الفنان محمود المليجي)

مسلسلات

الأيام.

هو وهي.

مسلسل من أجل ولدي (مسلسل)

مسلسل (نهر الملح)

الا الدمعة الحزينة
الجوائز والتكريم

جائزة عن فيلم “طائر علي الطريق” في مهرجان القاهرة
جائزة عن فيلم “عيون لا تنام” من جمعية الفيلم.
جائزة عن فيلم “امرأة واحدة لا تكفي” من مهرجان الإسكندرية عام 1989.
جائزة عن فيلم “كابوريا” من مهرجان القاهرة السينمائي عام 1990.
وفي الاحتفال بمئوية السينما العالمية عام 1996 اختار السينمائيون ستة أفلام قام ببطولتها أو شارك فيها الفنان أحمد زكي، وذلك ضمن قائمة أفضل مئة فيلم في تاريخ السينما المصرية وهي زوجة رجل مهم، والبريء، أحلام هند وكاميليا، الحب فوق هضبة الهرم، إسكندرية ليه وأبناء الصمت.[6]

وفاته

توفي في القاهرة يوم 27 مارس 2005 إثر صراع طويل للغاية مع مرض سرطان الرئة نتيجة كثرة السجائر التي كان يدخنها، وعولج على نفقة الحكومة المصرية في الخارج، وتردد أنه أصيب بالعمى في أواخر أيامة إلا أنه طلب من المحيطين به تكتم الخبر[بحاجة لمصدر]. ….
وصلات خارجية

أحمد زكي في موقع الفيلم
مهرجان صور – أحمد زكي

Ahmed Abdullrahman Zaki (Arabe: أحمد عبد الرحمن زكى) est un acteur égyptien, né le 18 novembre 1949 dans le delta du Nil à Zaqazeeq, et décédé d’un cancer du poumon le 27 mars 2005 au Caire (Égypte).

Sommaire

1 Biographie
2 Filmographie
3 Voir aussi
3.1 Lien interne
3.2 Liens externes

Biographie

Ahmed Zaki a fréquenté une école primaire de sa ville natale et a étudié le génie mécanique à l’école supérieure des Métiers de Zaqazeeq avant de sortir diplômé en 1967.

En 1965, il déménage au Caire, ou il travaille dans des spectacles comiques afin de financer ses études à l’institut supérieur d’arts dramatiques, avant d’obtenir son diplôme en 1974.

Il est célèbre pour ses interprétations variées et engagées. Son dernier succès, Son Excellence le ministre, dénonce violemmment la corruption politique.
Filmographie

1978 : Alexandrie pourquoi ? (Iskanderija… lih?) : Ibrahim
1979 : Chafika et Metwal
1981 : Taer ala el tariq
1981 : Oyun la tanam
1981 : Maowid ala ashaa
1984 : Love on the Pyramids Plateau
1986 : Bidaya, al-
1987 : Arba’a Fi Muhimma Rasmiya
1987 : Zawgat ragol mohim : Hesham
1989 : Ahlam Hind we Kamilia : Eid
1991 : Raii wa al nesaa, Al-
1992 : Did el hokouma
1993 : Sawwaq el hanem : Hamada
1993 : Mr. Karate
1994 : Ragol al talet, Al
1996 : Nazwa
1996 : Hysteria
1996 : Nasser 56 : Gamal Abdul Nasser
1998 : Edhak el soura tetlaa helwa
1999 : Ard al-Khof : Yehia
2001 : Ayam El-Sadat : President Anwar El Sadat
2003 : Ma’ali al wazir : Ra’fat Rostom
2006 : Halim : Abdel-Haleem Hafez
Ahmed Zaki (18 novembre 1949 – 27 marzo 2005) è stato un attore egiziano.

è stato uno degli attori più famosi del panorama mediatico Egiziano e Arabo in generale. Le sue grandi abilità cinematografiche hanno caratterizzato la storia di questo grande attore, specialmente quella dell’impersonificazione.
Indice

1 Inizi
2 Carriera
3 Filmografia in ordine cronologico
4 Collegamenti esterni

Inizi

Ahmed Zaki nacque nella città di Zagazig, circa 50 miglia a nord del Cairo, Egitto. Si diplomò alla Scuola d’Arte e Mestieri del Zagazig nel 1967, e successivamente si trasferì al Cairo per studiare cinema prima di laurearsi alla Cairo Higher Institute for Drama Studies nel 1974.

Per 30 anni, Ahmed Zaki impressionò il suo pubblico con recite comiche, romantiche e tragiche nei teatri, cinema e nelle emittenti televisive egiziane. Fu considerato una super star della sua generazione. Ahmed ebbe la sua prima chance professionale da attore quando studiava ancora al Theatre Institute nel 1969: partecipò con una piccola parte(un guardiano di servizio)nella famosa commedia Hello Shalabi; (l’attore a cui era stata assegnata la parte non volle apparire, e Ahmed che al tempo lavorava come venditore di bibite, accettò di apparire la sera stessa) egli cercò di fare un piccolo sketch comico, in particolare impersonando il celebre attore Mahmoud el-Meliguy che volle successivamente segnalare la sua prestazione così impressiva e naturale. L’impersonare altri personaggi era l’hobby favorito da Zaki, e questa fu la caratteristica principale dell’attore.

Il popolo spesso lo chiamava Sebel, riferito al suo ruolo nella commedia classica Madrasit El-Mushaghibin (La Scuola dei Crea Problemi). Il salto verso la celebrità lo fece ottenendo un ruolo da principale nella commedia di successo Al-Iyal Kibrit (I Bambini Sono Cresicuti) del 1978 e la successiva impersonificazione televisiva del letterato, cieco, Egiziano Taha Hussein (“Il decano della letteratura Araba”) nel serial autobiografico El-Ayyam (I Giorni).
Carriera

Egli fece il suo primo film, Abnaa Elsamt (I Figli del Silenzio), nel 1974. Dal 1980 egli fece sei film, incluso (Alessandria perché?) con il famoso regista egiziano, Yusuf Shahin. Zaki apparì in più di 60 film durante la sua carriera.

Molti dei film furono scritti dallo sceneggiatore Wahid Hamed ed avevano come caratteristica la rivelazione della forte corruzione politica e governativa nel paese e quella della polizia di stato. Egli partecipò inoltre al famoso musical televisivo Howa we Heya(“Lui e Lei”) del 1980 con l’attrice Souad Houssni. Partecipò anche a diverse serie di successo negli anni ’90 . Due film in particolare, con Zaki nel ruolo di protagonista,ebbero un enorme successo, diventando due vere e proprie pietre miliari del panorama cinematografico arabo. Egli interpretò il Presidente Gamal Abdel Nasser in Nasser 56 del 1996, film che si incentra sulla fatidica estate del 1956 quando il Presidente Nasser nazionalizzò il Canale di Suez, e il Presidente Anwar Sadat nel film I giorni di Sadat del 2001 con regista Mohammed Khan . Il film rappresentò gli ultimi 40 anni della vita del presidente. Zaki aveva anche tra i suoi piani di interpretare il Presidente Hosni Mubarak in un terzo film. L’ultimo film che ha visto Ahmed Zaki nel ruolo di protagonista è stato Halim, nel quale l’attore impersonificava il famosissimo cantante egiziano Abdel Halim Hafez e al quale partecipò anche il figlio. Zaki venne visto come un’icona e portavoce dei giovani egiziani oltre che erede dell’attore Farid Shawki in Malek El Terso(“Il Re della Terza Classe”). Ironicamente i due parteciparono a 2 film insieme negli anni seguenti.

Dovette sottoporsi ad una seria terapia al Dar al-Fuad Hospital di Sixth of October City, poco distante dal Cairo, e morì di cancro al polmone, dopo che il Presidente Hosni Mubarak gli offrì un viaggio in Francia a spese del governo, per riuscire a curarsi meglio. Alla sua morte lo stesso Presidente lo premiò per i suoi meriti artistici.

Un libro su Zaki venne pubblicato sotto il nome di “Ahmad Zaki wa Symphoniet Ibda’” (Ahmad Zaki: Un Capolavoro Sinfonico di Innovazione). Il libro che presenta diversi dettagli sulla vita artistica di Ahmed include anche una compilation di articoli di diversi critici d’arte come Tareq Al Shinawi, Mohammad Al Shafe’ee e Waleed Saif.
Filmografia in ordine cronologico

1974 Abnaa Al-Samt (Figli del silenzio, M Radi)D Abdel-Sayed)
1999 Nasser 56 (Nasser ’56)
2001 Ayam El-Sadat (I giorni di Sadat, M Khan)
2003 Ma’ali Al Wazir (Sua Eccellenza il Ministro, S Seif)
2005-2006 Halim (Halim, S. Arafa)

حسن كامي دالاس رئيس وفد المباحثات
Nasser 56 is a 1996[1] Egyptian historical film directed by Mohamed Fadel, starring Ahmed Zaki. The film focuses on the nationalization of the Suez Canal by Egypt’s second President, Gamal Abdel Nasser, and the subsequent invasion of Egypt by Israel, the United Kingdom, and France.

Throughout the film, events are depicted from an Egyptian nationalist viewpoint. The film’s star, Ahmed Zaki, subsequently portrayed Nasser’s successor as President, Anwar El-Sadat, in the 2001 film Days of Sadat

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s