طونى خليفة : اجرا الكلام : رفض التعامل مع اسرائيل : كاملة

Posted: February 18, 2013 in Politic



لعلاقات القطرية الإسرائيلية هي العلاقات بين دولة قطر ودولة إسرائيل.
العلاقات القطرية الإسرائيلية
علم قطر علم إسرائيل
صورة معبرة عن الموضوع العلاقات القطرية الإسرائيلية
██ قطر ██ إسرائيل
تعديل طالع توثيق القالب
حمد بن خليفة وليفني في لقاء سابق
محتويات

1 الخلفية
2 الشؤون العسكرية والأمنية
3 العلاقات السرية
3.1 وساطة إسرائيلية
4 سامي ريفيل
5 العلاقات الإقتصادية
6 2009-2008
7 2012
7.1 زيارة الأمير حمد إلى غزة 2012
8 مصادر

الخلفية

بدأت قطر علاقاتها مع إسرائيل بعد مؤتمر مدريد وكان أول لقاء قطري إسرائيلي مع رئيس الحكومة الإسرائيلي وقتها شمعون بيريز بعد زيارته لقطر عام 1996 وافتتحاه المكتب التجاري الإسرائيلي في الدوحة وتوقيع اتفاقيات بيع الغاز القطري لإسرائيل، ثم إنشاء بورصة الغاز القطرية في تل أبيب.[1]

كما أن علاقات قطر مع إسرائيل مهدت في حل قضايا كثيرة وتسوية أوضاع معينة يعرفها الفلسطينيون والإسرائيليون، إن هذه العلاقات تعمل على تهدئة ونقل رسالة لإسرائيل تقول أن المشكلة معها تكمن في الحقوق العربية وأنه متى عادت هذه الحقوق حسب القرارات الدولية فليس هناك مشكلة[من صاحب هذا الرأي؟]، كمااستهدفت العلاقة وقتها ترشيح قطر لعضوية غير دائمة في مجلس الأمن الدولي كان مقررا من عام 1993 وذلك يمثل إضافة خليجية وعربية، أما بالنسبة لمشروع الشرق الأوسط الكبير فإن قطر مع الإصلاح والديمقراطية[من صاحب هذا الرأي؟]، كما انه لم يذهب لإسرائيل إلاّ مرة واحدة وكانت من القاهرة لإسرائيل للقاء الرئيس الفلسطينى الراحل ياسر عرفات عندما كان تحت الحصار الإسرائيلي.[2]

وقد صارحت قطر بالفعل بعلاقتها بإسرائيل في معاهدة التجارة الحرة الجات فهذه الاتفاقية لها شروطها ومنها انه لا توجد مقاطعة، والعلاقات القطرية الإسرائيلية جيدة والعلاقات مع الولايات المتحدة ممتازة وإن كانت هناك اشكاليات في الرأي بين الطرفين.[2]
الشؤون العسكرية والأمنية

بدأت قطر من بوابة القواعد العسكرية الأمريكية لإنشاء العلاقات الإسرائيلية مع دولة عربية حيث تولى حاكم قطر بعمل علاقات علنية مع إسرائيل على كل الأصعدة من التجارة إلى الأمن وأشياء أخرى منوها عن ان الاشكاليات التي شهدتها العلاقات المصرية القطرية ترجع إلى الضغوط التي عملت بها مصر على قطر لتضييق علاقاتها المتسارعة باتجاه إسرائيل بسبب قلق القاهرة على مكانتها في المنطقة من الناحية السياسية، وخوفا من أن تنال الدوحة بصفقة توريد الغاز للكيان التي كانت وما زالت تثير الكثير من التوترات في الاوساط السياسية والاقتصادية والمحلية أيضا.[3]
العلاقات السرية
وساطة إسرائيلية

أثار غياب حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني عن الأنظار بعد اجتماع وزراء الخارجية الخليجيين في جدة الكثير من الشائعات، ويعتقد ان رئيس الوزراء ووزير خارجية قطر ذهب إلى إسرائيل لطلب الوساطة للضغط من اجل سحب اللوبي الإسرائيلي في الكونغرس تحفظاته على التدخل الدولي في سورية. وكان التحفظ الإسرائيلي على التدخل الدولي في سورية ليس حرصاً على بقاء النظام الحاكم الداعم للمقاومة والمُحتضن لحركة حماس في سورية بل خوفاً من اندلاع حرب في المنطقة بأكملها تصل نارها إلى إسرائيل.[4]

وتشهد العلاقات القطرية الإسرائيلية خفاءً في الإعلام والتلفزيون المحلي بينما تشهد علاقات متينة في السر حيث التقى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو سراً مع رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم في باريس للحديث عن موضوع السلام الفلسطيني وصفقة التبادل مع جلعاد شاليط، والعلاقات بين قطر وإسرائيل انقطعت في أعقاب الحرب الأخيرة على قطاع غزة أواخر عام 2009، ومنذ ذلك الوقت أرسلت قطر رسالتين لإسرائيل تعبر فيهما عن رغبتها في تجديد العلاقات مع إسرائيل، ولكنها رفضت من قبل رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير خارجيته ليبرمان.[5] ولكن حاكم قطر حمد بن خليفة أكد ان العلاقات ما زالت قوية.[6]
سامي ريفيل

يقول مؤلف كتاب “قطر وإسرائيل- ملف العلاقات السرية” الإسرائيلي سامي ريفيل الوزير المفوض بسفارة إسرائيل في العاصمة الفرنسية باريس[7] حاليا والذي عمل في السابق مديرًا لمكتب مدير عام وزارة خارجية إسرائيل ومديرًا لمكتب المصالح بين البلدين في الدوحة خلال الفترة من عام 1996 إلى عام 1999[7] انه من الصعوبة بمكان ترتيب العلاقات القطرية الإسرائيلية التي شارك فيها هو بنفسه لولا حكومة قطر التي ذللت كل الصعاب وحصل على تسهيلات كثيرة من مسؤولين قطريين كبار وشركات قطرية كبرى.

وقال أيضا ان الشيء الرئيسي لعلو شأن دولة قطر يعود إلى الدور التي تلعبه كجسر معلق بينها وبين إسرائيل، ملمحا إلى الدور الذي لعبته قطر في دعوة الكثير من الدول العربية ولا سيما دول المغرب العربي على فتح العلاقات تجاه الدولة الإسرائيلية تحت مسميات تجارية علنية وسرية.[3]
العلاقات الإقتصادية
حمد بن جاسم بن جبر 2011.jpeg

ابدت دولة قطر استعداها تزويد إسرائيل بالغاز والى مدة غير محدودة وبأسعار رمزية. بعد توقف إمدادات الغاز الطبيعى إلى إسرائيل من خلال خط الأنابيب المصري الواقع في سيناء بعد أن فجره مجهولون، قامت السلطات القطرية بعملية تزويد سريعة لإسرائيل من خلال ضخ الغاز الطبيعى لها عوضا عن توقف الغاز المصري.[8]

عندما أعلن مجلس التعاون الخليجي عن وقف المقاطعة الاقتصادية غير المباشرة المفروضة على الشركات العاملة في إسرائيل أو معها، وتلت ذلك إقامة علاقات بين إسرائيل وهيئات ومؤسسات وشركات طيران عربية، مثل الخطوط الملكية الأردنية، وطيران الخليج ومقرها في البحرين، والخطوط الجوية القطرية، وغيرها من الشركات التي سهلت من القيود المفروضة على المسافرين والمؤن الآتية من إسرائيل إلى الدول العربية. وكلها بمساعدة قطرية!.

ويقول ريفيل أيضا في كتابه إلى التكلم عن تحريض قطري على السعودية والإمارات لدى إسرائيل، مستشهداً بالاتفاق القطري –الإسرائيلي لإنشاء مزرعة متطورة تضم مكانًا لإنتاج الألبان والأجبان اعتمادًا على أبحاث علمية تم تطويرها في مزارع إسرائيلية، لأجل منافسة منتجات السعودية والإمارات.[9]
2009-2008

بعد الصراع بين إسرائيل وقطاع غزة 2008-2009، استضافت قطر مؤتمرا طارئا للدول العربية وايران لمناقشة الصراع. تمثل إدارة حماس في غزة، مقابل السلطة الفلسطينية التي تسيطر عليها فتح في الضفة الغربية، فإن الفلسطينيين، وتقويض الدعم للرئيس الفلسطيني محمود عباس. خالد مشعل، زعيم حماس، حث الرئيس السوري بشار الاسد في سوريا، والرئيس الإيراني أحمدي نجاد جميع الدول العربية التي لها علاقات مع إسرائيل إلى إنهاء العلاقات. قطعت قطر مع نظيرتها موريتانيا، كل العلاقات المتبقية مع إسرائيل وأغلقت المكتب التجاري لإسرائيل في الدوحة[10]. المؤتمر أظهر الدعم العربي لحماس على فتح، فضلا عن التأثير المعادي لإسرائيل مثل الرئيس السوري بشار الاسد واحمدي نجاد من إيران.

في عام 2010، قدمت قطر مرتين لاستعادة العلاقات التجارية مع إسرائيل، والسماح بإعادة البعثة الإسرائيلية في الدوحة، بشرط أن تسمح إسرائيل قطر لارسال مواد البناء والاموال إلى قطاع غزة للمساعدة في إعادة تأهيل البنية التحتية، على ان تقوم إسرائيل بإصدار بيان علني تعرب عن تقديره لدور قطر والاعتراف بمكانتها في الشرق الأوسط. رفضت إسرائيل، على أساس أنه يمكن استخدام الإمدادات القطرية من قبل حماس لبناء عتادها من جديد وتعزيز قوتها لإطلاق صواريخ على المدن والبلدات الإسرائيلية لأن إسرائيل لا تريد أن تتورط في المنافسة بين قطر ومصر على مكانتيهما في الشرق الأوسط.
2012
قطر
Emblem of Qatar.svg

هذه المقالة جزء من سلسة مقالات حول:
سياسة وحكومة
قطر
[أظهر]الدستور
[أظهر]الإمارة
[أظهر]مجلس الوزراء
[أظهر]العلاقات الخارجية
[أظهر]رموز

دول أخرى · أطلس
بوابة سياسة
عرض · نقاش · تعديل

في مطلع العام 2012 دعت الدوحة لتحقيق دولي في كل العمليات الإسرائيلية بالقدس منذ العام 1967 والتي تهدف إلى “طمس الهوية العربية والاسلامية”، وتسببت هذه الخطوة ضررا كبيرا لإسرائيل، حيث دفعت علاقات قطر مع عناصر مثل إيران وحماس- لاتخاذ إسرائيل قرارا بقطع علاقاتها مع الدوحة وغلق المكاتب الدبلوماسية نهائياً بدأت بالتدريج منذ مارس 2011، ومنع حاملي جوازات السفر القطرية من دخول الضفة الغربية ووقف التعاون العسكري بين قطر والشركات العسكرية الإسرائيلية.[11]
زيارة الأمير حمد إلى غزة 2012

أدت زيارة حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر لغزة التي تعد الأولى من نوعها لزعيم عربي للقطاع منذ الحصار الإسرائيلي، والثانية للأمير منذ عام 1999 غضب وخيبة أمل إسرائيل، خاصة أنه أول زعيم عربي يكسر الحصار المفروض على غزة. واعتبرت الصحيفة الإسرائيلية جورساليم بوست عبر لسان دبلوماسي اسرائيلي “إن زيارة الأمير لقطاع غزة خطوة هامة منحت حماس الشرعية التي كانت ترغب فيها وبقوة، وأنه «يتوجب على إسرائيل أن تستغل تأثيرها على قطر لإقناعها بتغيير سلوكها». وقالت: إن «وصف قطر بالعدو اللدود يأتي بعد 4 سنوات من تجميد الدوحة لعلاقاتها التجارية مع إسرائيل في أعقاب عملية الرصاص المصبوب». وزعمت أنه في عام 2010، أعربت قطر عن اهتمامها بتجديد العلاقات مع إسرائيل إذا سمحت لها بلعب دور رئيسي في إعادة إعمار غزة، لافتة إلى تخوف إسرائيل من تنامي علاقات قطر مع إيران، إضافة إلى «رغبتها في تفادي الندية التي بين قطر وبين السعودية ومصر». وكانت الزيارة التاريخية إلى غزة قد حظيت باهتمام دولي واسع، باعتبارها أول زيارة يقوم بها زعيم دولي لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، حيث شهدت الزيارة تدشين الأمير عددا من المشروعات التنموية في مجالات الصحة والتعليم وإعادة إعمار المنشآت الحيوية التي هدمتها الآلة العسكرية الإسرائيلية خلال عدوانها على القطاع عام 2008.[12]إسرائيل (بالعبرية: יִשְרָאֵל, يِسْرائيل), رسميًا دولة إسرائيل (بالعبرية: מְדִינַת יִשְרָאֵל, مِدينات يِسْرائيل), هي دولة في الشرق الأوسط في غرب آسيا تقع على الضفة الشرقية للبحر المتوسط. يحدها من الشمال لبنان، ومن الشمال الشرقي سوريا ومن الشرق الأردن ومن الجنوب الغربي مصر، كما أنها تحتل الضفة الغربية المحاذية للأردن (يهودا والسامرة في المصطلح الإسرائيلي الرسمي) في الشرق وقطاع غزة (مع إدارة جزئية من السلطة الوطنية الفلسطينية) في الجنوب الغربي بمحاذاة البحر الأبيض المتوسط ومصر مسيطرة بالتالي اليوم على كامل مساحة فلسطين، كما تحتل جزئيًا مرتفعات الجولان السورية وتحتل كل ذلك منذ حرب 1967. إسرائيل، التي يبلغ عدد سكانها 7730400 نسمة[1] معظمهم (76٪) من اليهود,[3] هي الدولة الوحيدة ذات أغلبية دينية يهودية في العالم.[4] وبها أيضا أقليات عربية ومسيحية ودرزية وسامرية وغيرها من الأقليات الدينية والعرقية.

دولة إسرائيل الحديثة، التي طالبت الحركة الصهيونية بظهورها منذ أواخر القرن التاسع عشر، تشير إلى فكرة أرض إسرائيل التوراتية والتي هي واحدة من المواضيع الرئيسية لليهودية لأكثر من ثلاثة آلاف سنة. بعد الحرب العالمية الأولى أقرت عصبة الأمم فلسطين تحت الانتداب البريطاني من أجل إيجاد “وطن قومي للشعب اليهودي”. في عام 1947 أقرت الأمم المتحدة تقسيم فلسطين الانتدابية إلى دولتين – يهودية وعربية. رغم رفض جامعة الدول العربية للخطة, إسرائيل على أساس أعلان 14 مايو 1948 التالي لاستقلالها بعد الفوز في حرب الاستقلال توسعت حدودها خارج قرار تقسيم فلسطين.
محتويات

1 تاريخ
1.1 الصهيونية والوطن القومي اليهودي
1.2 حرب 1948
1.3 ما بعد حرب 1967
2 التسمية
3 جغرافيا
4 الحكومة والسياسة
4.1 العاصمة
4.2 أساس القانون
4.3 المؤسسات الحاكمة
5 اعتراف الدول العربية بإسرائيل
5.1 التشكيك العربي في شرعية إسرائيل
5.2 مسألة الاعتراف بإسرائيل في الساحة الفلسطينية
6 المؤسسة العسكرية الإسرائيلية
7 الاقتصاد
8 التعليم
9 السكان
10 الثقافة
10.1 المطبخ
10.2 الموسيقى
11 الرياضة
12 المدن الإسرائيلية
13 المواصلات والنقل
14 معرض صور
15 أنظر أيضاً
16 ملاحظات ومراجع
17 وصلات خارجية

تاريخ
الصهيونية والوطن القومي اليهودي

شهد القرن التاسع عشر ولادة الحركة الصهيونية التي تتمثل أهم أهدافها في إيجاد حل للمسألة اليهودية. بدأ عدد كبير نسبيا من أعضاء الجماعات اليهودية في الهجرة إلى أرض فلسطين في نهاية ذلك القرن. أما مؤسس الحركة الصهيونية العالمية تيودور هرتزل فكان يفاوض السلطات البريطانية في هجرة اليهود إلى بلدان أخرى، من بينها أوغندا وشبه جزيرة سيناء، وكانت الاقتراح الأكثر جدية هو إقامة حكم ذاتي يهودي في أوغندا (كينيا حسب الحدود الحالية) وقد أعلنها وزير المستعمرات البريطاني في أبريل 1903، بعد مذبحة كيشينوف التي تعرض لها اليهود في تلك المدينة، والتي كانت ذروة مطاردة اليهود في الإمبراطورية الروسية آنذاك، مما أدى إلى مهاجرة عدد كبير من يهود شرقي أوروبا إلى غربي أوروبا وأمريكا والشرق الأوسط. فأرسل المؤتمر الصهيوني العالمي في جلسته السادسة بعثة إلى اوغندا لبحث الاقتراح، أما في الجلسة السابعة (1907) فرفضها لأسباب وطنية وتاريخية ومشيرا إلى التقرير المخيب الذي عرضته البعثة. كانت فلسطين وقتها تحت السيطرة العثمانية، وبشكل أوسع، عندما آلت السلطة للانتداب البريطاني.

في الثاني من نوفمبر 1917، خلال الحرب العالمية الأولى، نشرت الحكومة البريطانية وعد بلفور الذي أكد دعم بريطانيا لطموحات الحركة الصهيونية في إقامة دولة يهودية بفلسطين. وبعد الحرب أقرت عصبة الأمم وعد بلفور كالهدف النهائي لحكم الانتداب البريطاني على فلسطين. ولكن في فترة الثلاثينيات من القرن الـ20 تندمت بريطانيا على وعدها للحركة الصهيونية واقترحت تقسيم فلسطين بين اليهود والعرب حيث يسيطر العرب على أكثرية الأراضي.

بعد المحرقة التي تعرض لها المواطنون اليهود في أوروبا مع أقليات أخرى خلال الحرب العالمية الثانية، وفي العام 1947، شهد العالم قرار تقسيم فلسطين والذي أعطى اليهود المقيمين في فلسطين 55% من الأرض، عندما كانوا يشكّلون 30% من السكان، مؤكدا بضرورة توطين لاجئي المحرقة النازية من اليهود في الأراضي الموعودة للدولة اليهودية حسب قرار تقسيم. وشملت الأراضي المقترحة لليهود الجزء المركزي من الشريط البحري (ما عدا مدينة يافا)، جزءا كبيرا من النقب (ما عدا مدينة بئر السبع)، والجزء الشرقي من الجليل ومرج ابن عامر. رفض العرب قرار التقسيم آنذاك، حيث شن سكان فلسطين هجمات ضد السكان اليهود، هجمات ردت عليها المنظمات الصهيونية العسكرية. فقامت بريطانيا بالانسحاب من فلسطين وإعلان انتهاء الانتداب البريطاني في منتصف ليل الـ15 من مايو 1948.
حرب 1948

في 14 مايو 1948، 8 ساعات قبل أنتهاء الانتداب البريطاني، أُعلن رسميا عن قيام دولة إسرائيل دون أن تُعلن حدودها بالضبط، وخاضت خمس دول عربية بالإضافة إلى السكان العرب الحرب مع الدولة المنشأة حديثا وكانت محصّلة الحرب أن توسعت إسرائيل على 75% تقريبا من أراضي الانتداب سابقا. بقى 156،000 من العرب داخل إسرائيل (حسب الإحصاء الإسرائيلي الرسمي في 1952) وتشرّد ما يقرب 900،000 (حسب تقديرات منظمة التحرير الفلسطينية) إمّا في مخيمات في الأردن ومصر اللتان ضمّتا الضفة الغربية وقطاع غزة بعد استيلاء اليهود على غالبية فلسطين كما تشردوا في لبنان وغيرها من البلدان العربية بعد أن طردهم اليهود من بيوتهم. في نفس الوقت، تشرّد اليهود من أوروبا جرّاء الحرب العالمية الثانية ومن إيران وأصبحت الدولة اليهودية الحديثة مكانا مرغوبا فيه وازدادت الهجرات اليهودية إلى إسرائيل مما سبب زيادة في عدد السكان اليهود بشكل ملحوظ، فهي تمثل الجهة الثانية لهجرة الجماعات اليهودية بعد الولايات المتحدة الأمريكية.

ازدادت هجرات أعضاء الجماعات اليهودية في الآونة الأخيرة وخصوصاً بعد انهيار الاتحاد السوفييتي وتفكك جمهورياته. إسرائيل، حالها حال أي بلد آخر تحتوي على مجموعات عرقية مختلفة، والأقلية من هذه العرقيات قد لا تشعر أنها تنتمي انتماءً كلياً للدولة بالرغم من حصولهم على حق المُواطنة في دولة إسرائيل. من أشهر هذه العرقيات هم الإسرائيليون من أصل عربي، ويشعر هؤلاء بالانتماء إلى أصولهم العربية. تبقى هذه المشكلة من أحد المشاكل التي تواجه إسرائيل وهي التوفيق بين هوية الدولة اليهودية والعرب المقيمين بها بصورة رسمية وانتماؤهم لهويتهم العربية.
ما بعد حرب 1967

تمخّضت حرب 1967 في العام 1967 عن استيلاء إسرائيل على الضفة الغربية وقطاع غزّة وشبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان إثر احتلالها من الأردن، مصر، وسورية. أعلنت حكومة إسرائيل عن ضم القدس الشرقية والقرى المجاورة لها إلى إسرائيل عند انتهاء الحرب. في باقي المناطق أقامت إسرائيل حكما عسكريا حسب المفروض عليه في القانون الدولي (مع أنها لم تطبق جميع القوانين الدولية المتعلقة بمثل هذه الحالة).عام 1973 تعرضت إسرائيل لهجوم مفاجئ فيما عرف بحرب يوم الغفران من القوات المصرية والسورية ومن نتائج هذه الحرب تحطم أسطورة أن جيش إسرائيل لا يقهر والتي كان يقول بها القادة العسكريون في إسرائيل[5] وانتهت الحرب بتوقيع العديد من الاتفاقيات التي نصت على خلق مناطق لا تسمح لأي قوة دخولها ومناطق أخرى تتواجد فيها القوات وبأعداد محددة وتم التوقيع على اتفاقية فك الاشتباك في 31 مايو 1974 حيث وافقت إسرائيل على إعادة مدينة القنيطرة لسوريا وضفة قناة السويس الشرقية لمصر مقابل إبعاد القوات المصرية والسورية من خط الهدنة وتأسيس قوة خاصة للأمم المتحدة لمراقبة تحقيق الاتفاقية.تم استبدال الاتفاقية مع مصر بعد مفاوضات طويلة بدأت بزيارة الرئيس المصري أنور السادات عام 1977 م وتم توقيع معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية عام 1979 م وهي أول معاهدة لإسرائيل مع دولة عربية تم بوجب الاتفاقية انسحاب إسرائيل من شبه جزيرة سيناء وجعل سيناء منطقة منزوعة السلاح مقابل اعتراف مصر الكامل بإسرائيل وفتح سفارات في كلا البلدين وإقامة علاقات تجارية وسياحية كاملة بين البلدين.

في 1981 قرر الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي ضم هضبة الجولان إلى إسرائيل بشكل أحادي الجانب. لا يزال التواجد الإسرائيلي قائماً في جزء من الضفة الغربية بينما انسحبت إسرائيل من سيناء في 1982 وفقا للمعاهدة السلمية مع مصر، ومن قطاع غزة بشكل أحادي الجانب في 2005 (مسلمة السيطرة إلى السلطة الفلسطينية وضبط الحدود الموازي لمصر إلى السلطات المصرية).
التسمية

في التوراة وفي التراث اليهودي يعتبر اسم “إسرائيل” اسم بديل ليعقوب، وتظهر قصة تسمية يعقوب بإسرائيل في سفر التكوين 32:25

وبقيَ يعقوبُ وحدَهُ، فصارَعَهُ رَجلٌ حتى طُلوعِ الفَجرِ. 26 ولمَّا رأَى أنَّه لا يقوى على يعقوبَ في هذا الصِّراعِ، ضرَبَ حُقَ وِرْكِه فاَنخلَعَ. 27 وقالَ لِيعقوبَ: «طَلَعَ الفجرُ فاَترُكْني!» فقالَ يعقوبُ: «لا أتْرُكُكَ حتى تُبارِكَني». 28 فقالَ الرَّجلُ: «ما اَسمُكَ؟» قالَ: «اَسمي يعقوبُ». 29 فقالَ: «لا يُدعَى اَسمُكَ يعقوبَ بَعدَ الآنَ بل إِسرائيلَ، لأنَّكَ غالَبْتَ اللهَ والنَّاسَ وغلَبْتَ». سفر التكوين

ولفظة إسرائيل مكونة حسب التوراة من كلمتين ساميتين قديمتين هما: “سرى” (بالعبرية: שָׂרָה) بمعني غلب، و”إيل” (بالعبرية: אֵל) أي الإله أو الله. التوراة والتلمود وكذلك مصادر عبرية أخرى تسمى الشعب العبراني أو الشعب اليهودي “بيت إسرائيل” أو “آل إسرائيل” أو “بني إسرائيل”، كثيراً ما يختصرون التعبير فيقولون “إسرائيل” فقط كما رأينا في مأثور التلمود والاسم العبري فلسطين هو “إيرتس يسرائيل” أي “أرض إسرائيل”. الآثاريين والمؤرخين يشكك القصة الواردة في التوراة ويعتبرونه شرحا مؤخرا لازدواجية التسمية التي مصدرها قديم ويرجع إلى الفترة التي خضعت فيها بلاد الكنعان لسيطرة الفراعنة المصريين. وقد عثر على رسالة فرعونية من القرن الـ14 قبل الميلاد التي يذكر فيها اسم “إسرائيل” كاسم شعب في بلاد الكنعان. طبيعة العلاقة بين ذلك الشعب وبني إسرائيل الذين ظهروا في بلاد الكنعان بفترة لاحقة غير واضحة، ولكن الرسالة الفرعونية تثبت قيام شعب بهذا الاسم حتى قبل عصر التوراة.

وبالرغم من أن تيودور هرتزل زعيم الصهيونية السياسية، ورئيس المؤتمر الصهيوني العالمي الأول الذي عقد في مدينة بازل بسويسرا عام 1897، لم يتردد في تسمية كتابه المتضمن لدعوته هذه “دولة اليهود” فإن هذه الدعوة الصهيونية آثرت عند الكتابة عن فلسطين أن تسميها “أرض إسرائيل”، حرصاً على تأكيد انتماء هذه الأرض إلى أسلافهم الأوائل، أبناء يعقوب، أو “بنو إسرائيل”.

قبل إعلان دولة إسرائيل تم اقتراح بعض الأسماء لدولة الجديدة، من بينها: يهودا، عيبر، تسيون (أي صهيون)، إيرتس إسرائيل (أي أرض إسرائيل). وقد تم اختيار اسم إسرائيل أو دولة إسرائيل للأسباب التالية

النعت “يهودي” يستخدم للإشارة إلى أبناء الديانة اليهودية أو إلى مجموعة عرقية، أما بين مواطني الدولة يوجد أيضا مسلمين، مسيحيين وعلمانيين.
اسم يهودا هو الاسم العبري لجبال الخليل التي كانت ضمن حدود الدولة العربية حسب خطة الأمم المتحدة لتقسيم فلسطين.
اسم “عيبر” غير معروف لدى الجمهور وكان يشير إلى كتلة سياية يهودية معينة (كتلة يهود علمانيين الذين فضلوا تسميتهم بـ”عبريين” بدلا من “يهود”).
يجب التفريق بين “إيرتس إسرائيل” كمصطلح جغرافي واسم الدولة الجديدة.

عليا إلى إسرائيل و مستوطنة
Israel-flag01c.jpg
عليا قبل الصهيونية
العودة إلى الصهيون · اليشوب القديم
قبل تأسيس إسرائيل

عليا الاولى
عليا الثانية
أثناء الحرب العالمية الاولى
عليا الثالثة
عليا الرابعة
عليا الخامسة
أثناء الحرب العالمية الثانية
بريحه

بعد تأسيس إسرائيل

عملية البساط السحري
عملية عزرا ونحميا
هجرة اليهود من الأراضي العربية
عليا البولندية 1968
عليا من الإتحاد السوفييتي في السبعنيات
عليا من اثيوبيا
عليا من دول الكومنولث المستقلة في التسعنيات
عليا من أمريكيا الاتينية في الألفية الثالثة

مواضيع ذات علاقة

تاريخ اليهود • شتات اليهود • تاريخ اليهود في الأرض إسرائيل • تاريخ الصهيونية (الجدول الزمني) • إحياء اللغة العبرية
ع · ن · ت

وقد خلقت هذه التسمية عدة مشاكل أمام المشرعين الصهاينة، حيث انتقلت صفة الإسرائيلي من الشعب (وهي صفة مذكرة في العبرية) إلى الدولة (وهي صفة مؤنثة في العبرية)، وهو الانتقال الذي أدى إلى انطباق هذه الصفة على كل من يقيم داخل إسرائيل من العرب والمسلمين والمسيحيين وأرغم السلطات الإسرائيلية على اعتماد هؤلاء العرب المقيمين فيها في عداد المواطنين الذي يتمتعون بالجنسية الإسرائيلية.

إن “دولة إسرائيل” هي اصطلاح سياسي محدد، بينما “أرض إسرائيل” هي اصطلاح جغرافي فدولة إسرائيل يمكن أن تمتد على كل “أرض إسرائيل” أو على جزء من منها، أو حتى على أجزاء ليست تابعة “لأرض إسرائيل” (مثل شرم الشيخ والجولان على سبيل المثال)، ودولة إسرائيل هي الإطار الحاسم بالنسبة للمبدأ الصهيوني.
جغرافيا

تعتبر الحدود السياسية لإسرائيل واحدة من أكثر الأمور المثيرة للجدل عالميا فهي لم تعلن حدودها الرسمية بالكامل منذ إنشاءها عام 1948. وأجزاء الحدود المتفق عليها بين إسرائيل والدول المجاورة لها هي الحدود مع مصر (التي تمر بين منطقتي سيناء والنقب) ومقطعين من الحدود مع الأردن (في وادي عربة وفي مرج بيسان)، والتي تم تحديدها في أعقاب توقيع معاهدتي السلام. في سنة 2000 طلبت إسرائيل من الأمم المتحدة تحديد الحدود بينها وبين لبنان، وانسحبت قواتها من الجنوب اللبناني حسب التعلبمات الدولية (ما يسمى “الخط الأزرق”). وفي شهر أغسطس 2005 أعلنت إسرائيل “الخط الأخضر” المحيط بقطاع غزة حدودا لها.

تقع دولة إسرائيل في قارّة آسيا في منطقة الشرق الأوسط وتحاذي البحر الأبيض المتوسط. جغرافياً، وتُعدّ إسرائيل من الدول ذات المساحة الصغيرة ويقطنها ما يقرب من 7.88 مليون نسمة. منذ ان نشأت دولة إسرائيل وإلى يومنا هذا، كانت إسرائيل طرفاً من أطراف النزاعات الإقليمية وبخاصّة مع مصر وسوريا ولبنان والأردن والفلسطينيين.
وردة الرياح Flag of Syria.svg سوريا (هضبة الجولان) Flag of Lebanon.svg لبنان البحر المتوسط وردة الرياح
علم الأردن الأردن • Flag of Palestine.svg فلسطين (الضفة الغربية) • البحر الميت شمال البحر المتوسط • Flag of Palestine.svg فلسطين (قطاع غزة)
شرق علم إسرائيل إسرائيل غرب
جنوب
علم الأردن الأردن البحر الأحمر علم مصر مصر
الحكومة والسياسة
العاصمة
Crystal Clear app kdict.png طالع أيضًا :الخلاف على القدس كعاصمة لإسرائيل

القدس هي عاصمة إسرائيل وفق قانون ” أساس القدس عاصمة إسرائيل” الذي أقره الكنيست في تموز من عام 1980 بيد أنه تجدر الإشارة إلى أن جميع سفارات الدول ذات العلاقة مع إسرائيل تتواجد في مدينة تل أبيب بينما تتواجد في القدس بعض القنصليات لدول كتركيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وغيرها.
أساس القانون
الكنيست

إسرائيل لم تتبن دستورا رسميا. فبالرغم من أن إعلان الدولة دعى إلى إقرار دستور بتاريخ لا يتجاوز 1 أغسطس 1948، وإصدار رئيس الحكومة المؤقتة دافيد بن غوريون آنذاك أمرا ينص على استمرار سريان مفعول قوانين الانتداب البريطاني بما لا يتعارض مع التغيير الناشئ عن إقامة الدولة وتحديده للجمعية التأسيسية المنتخبة كجهة منوط بها وضع الدستور وإقراره، إلا أن هذه المهمة ظلت تنقل إلى أجسام أخرى، وبالرغم من توقعات أن تكون هذه التسوية والتسويات اللاحقة آنية أو مؤقتة، إلا أنه ما زال الأمر المذكور مع تعديلاته المفصلة في “أمر أصول الحكم والقانون” الصادر عن مجلس الدولة المؤقت في 19 مايو 1948 ساري المفعول حتى هذا اليوم. مع ذلك، فإن الكنيست، أي البرلمان الإسرائيلي، سَنّ “قوانين أساسية” كأدوات قضائية بديلة لدستور، والتي تنظم أعمال السلطات وحقوق الإنسان في بعض المجالات، ولكن عدم وجود دستور كامل وعدم وضوح أفضلية القوانين الأساسية على القوانين العادية تجبر المواطنين والمؤسسات على التوجه للمحكمة العليا لتفسير النظام القانوني في العديد من حالات الغموض مما يجعل مكانة المحكمة العليا أقوى من المقبول في دول أخرى.
المؤسسات الحاكمة

إسرائيل هي ديمقراطية برلمانية متعددة الأحزاب بشكل مماثل للأنظمة الديمقراطية في أوروبا الوسطى. أي أن المؤسسة المركزية هي البرلمان الذي يلعب دور المجلس التشريعي كما ينتخب أعضاؤه الحكومة ورئيس الدولة ويراقب أعمال المؤسسات الحكومية. يطلق على البرلمان الإسرائيلي اسم “الكنيست” (أي “المجمع”).

يحق لجميع المواطنين الذي بلغ عمرهم 18 عاما أو أكثر والذي يقيمون داخل إسرائيل التصويت للكنيست. بعد الانتخابات العامة ينتخب أعضاء الكنيست الجديدة رئيسا لحكومة جديدة من بين الأعضاء ويمنحون له فترة معينة لتشكيل حكومته، ثم يقر أعضاء الكنيست الحكومة بشكل الذي يقترحه رئيسها المنتخب ،وتصنف بعض الجهات إسرائيل على أنها في مقدمة النظم الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط، لكن هذه الديمقراطية تضررت صورتها كثيرا بإعلان منظمات غير حكومية أن إسرائيل دولة عنصرية لارتكابها جرائم إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني [6].
اعتراف الدول العربية بإسرائيل

ليس اعتراف الدول العربية بدولة إسرائيل أمرا مفروغا منه إذ عارض جميعها تأسيس الدولة وحتى حاولت الحيلولة دونه عن طريق التدخل العسكري. كانت مصر أول دولة عربية تعترف بدولة إسرائيل رسميا عندما قام الرئيس المصري أنور السادات بزيارة إليها في نوفمبر 1977.

اليوم هناك اعتراف رسمي بدولة إسرائيل من قبل الدول العربية التالية:
علم مصر مصر
علم الأردن الأردن
Flag of Mauritania.svg موريتانيا – تم سحبه في 2009.[7]

هناك اعتراف شبه رسمي من قبل الدول العربية التالية والذي يضم الاعتراف بجوازات السفر الإسرائيلية وعلاقات في مجالي التجارة والسياحة:
Flag of Morocco.svg المغرب
Flag of Tunisia.svg تونس [بحاجة لمصدر]
Flag of Qatar (bordered).svg قطر – علق إبان الحرب على قطاع غزة.[بحاجة لمصدر]
علم البحرين البحرين

دول عربية تعتبرها إسرائيل “دول معادية”:
علم ليبيا ليبيا
علم السعودية السعودية
Flag of Yemen.svg اليمن
علم الجزائر الجزائر
علم السودان السودان
علم العراق العراق
Flag of Lebanon.svg لبنان
Flag of Syria.svg سوريا
Flag of Palestine.svg فلسطين, قطاع غزة
Flag of Kuwait.svg الكويت
دول غير عربية تعتبرها إسرائيل “دول معادية”:
علم أفغانستان أفغانستان
علم باكستان باكستان
علم إيران إيران
Flag of North Korea.svg كوريا الشمالية
Flag of Cuba.svg كوبا
Flag of Malaysia.svg ماليزيا
علم بروناي بروناي
علم بنغلاديش بنغلاديش

أما باقي الدول العربية فتتعامل مع إسرائيل بصورة غير رسمية أو غير مباشرة وبشكل غير متواصل. وهذه هي طبيعة الحال منذ بداية تسعينات القرن العشرين.

التشكيك العربي في شرعية إسرائيل

اكتسبت الحركة الصهيونية في بداية القرن العشرين الشرعية في الوجود على أرض فلسطين التاريخية من عدة نقاط أهمها:

الإدعاء بأن اليهود أنهم حكموا فلسطين منذ ما يقارب 3 آلاف عام.
اضهطاد اليهود وضرورة وجود وطن خاص لهم.
الإدعاء بأنه يجب على أبناء البشرية الاعتراف بوعود بكتب مقدسة لليهود.

وترفض نسبة كبيرة من الشعوب العربية هذه الدعاوي وترى من وجهة نظرها إسرائيل كدولة محتله لا شرعية لها. وترجع حالة الرفض العربي للوجود الإسرائيلي بسبب حالة الاحتقان الدائمة بين الطرفين، ووجود عدد كبير من الضحايا العرب الذين قضوا جراء مواجهات مسلحة مع إسرائيل (1948 – 1956 – 1967 – 1973 – 1982 – 2006 -2009).[8]

ويستند المشككون في شرعية إسرائيل كدولة يهودية على أرض فلسطين التاريخية على عدم الوجود المنظم لليهود على الأرض إلا منذ ما يقارب 200 عام، في حين سكن المسلمون فلسطين منذ عهد خليفة المسلمين الثاني عمر بن الخطاب
مسألة الاعتراف بإسرائيل في الساحة الفلسطينية

في سبتمبر 1993 أعلن ياسر عرفات، كرئيس منظمة التحرير الفلسطينية، عن اعتراف المنظمة بدولة إسرائيل، في إطار تبادل رسائل الاعتراف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين. في هذه الرسالة لم يمثل عرفات دولة فلسطين التي أعلن عنها في الجزائر عام 1988، حيث كان الاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير وإسرائيل فقط. جاء الاعتراف بعد نهاية المفاوضات التي أسفرت عن اتفاقية أوسلو قبل مراسم التوقيع على الاتفاقية. ما زالت حركة حماس ترفض هذا الاعتراف مما أثار التعقيدات عندما فازت الحركة في الانتخابات التشريعية للسلطة الوطنية الفلسطينية. بينما يتمسك رئيس السلطة محمود عباس بالاعتراف المنصوص عليه في رسالة عرفات، يرفضه مندوب حماس إسماعيل هنية بهذا الاعتراف نظرا إلى ما ينص عليه ميثاق حماس.
المؤسسة العسكرية الإسرائيلية
Crystal Clear app kdict.png طالع أيضًا :إسرائيل وأسلحة الدمار الشامل

المنظمات اليهودية: يعود تاريخ نشأتها إلى بداية القرن العشرين حين همّت زعامات المستوطنات اليهودية في فلسطين لتكوين ميليشيات تقوم على حراسة المستوطنات اليهودية وردع أي ثورة فلسطينية في وجه المستوطنات. وكانت من أبرز الميليشيات منظمة الهاجاناه (الدفاع) التي كانت أساسًا للجيش الإسرائيلي، والتي تعاونت مع الجيش البريطاني في فلسطين ضد تهديد الغزو النازي في الحرب العالمية الثانية قبل معركة العلمين بمصر. ومن بين المنظمات الأصغر يجدر بذكر “الإرجون” (يعرف أيضًا باسم إيتسل) ومنظمة شتيرن (المعروفة باسم ليحي) اليمينية المتطرّفة. خلال حرب 1948 كان الإرجون المسؤول عن مذبحة دير ياسين. وقد تم فكّ المنظمات العسكرية التي لم تندمج في الجيش الإسرائيلي بعد تأسيس الدولة بقليل[بحاجة لمصدر].

قوات الدفاع الإسرائيلية: معظم الإسرائيليين فوق سن 18 يتم تجنيدهم في الخدمة العسكرية الإلزامية مباشرة بعد إكمالهم مرحلة الثانوية العامة، وتكون فترة الخدمة للذكور ثلاث سنوات وسنتين للإناث.وبعد انتهاء الخدمة للذكور يوضعون في سلك الاحتياط حتى عمر الأربعين, ويستثنى عرب إسرائيل من الخدمة العسكرية ما عدا الدروز, ويبلغ تعداد قوات الدفاع الإسرائيلية ما يقارب 168,000 فرد ويبلغ احتياطي الجيش حوالي الـ 408,000 فرد
الدبابة ميركافا

تتشكل قوات الدفاع الإسرائيلي من الجيش الإسرائيلي والقوة الجوية الإسرائيلية والبحرية الإسرائيلية,

وقد أوجدت هذه القوات عام 1948 م وتكونت أساسا من منظمات غير رسمية (ميليشيات) على رأسها منظمة الهاجاناه ,و يتفرع عن قوات الدفاع الإسرائيلية ما يعرف بشعبة الاستخبارات العسكرية وتعرف اختصاراً بآمان التي تتعاون بدورها مع جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي(شاباك) ووكالة استخبارات الإسرائيلية (موساد).

ويعد الجيش الإسرائيلي من أكثر الجيوش تطورا على صعيد التدريب والتجهيز العسكري والتقنية المستخدمة.[من صاحب هذا الرأي؟] وتقوم إسرائيل بتصنيع العديد من قطعها الحربية وينقسم فيلقها التصنيعي بين تصنيع خالص وبين إضافة تطويرات على الأسلحة المستوردة، وتعد الولايات المتحدة الأمريكية الشريك الرئيسي لإسرائيل في المجال العسكري حيث من المقدر أن تبلغ قيمة المساعدات الأمريكية لإسرائيل بين عامي 2008 م – 2017 م ما يقارب ال30 مليار دولار, وتنتج إسرائيل دبابات الميركافا وبارجات ساعر 5 وهي النسخة التي تلت بارجات ساعر 4.5 وتم إنتاج 3 سفن من هذا الصنف حتى الآن, فقد أنتجت إسرائيل وبمساعدة أمريكية نظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ قصيرة المدى ومنظومة صواريخ السهم النظام الوحيد في العالم المضاد للصواريخ الباليستية، هذا إضافة إلى اعلان إسرائيل امتلاكها لأسلحة دمار شامل عبارة عن رؤوس نووية.بعد تصريح مردخاي فعنونو في عام 1986 وتصريح أولمرت عام 2006.

يعود تاريخ اهتمام إسرائيل بإنتاج السلاح المتطور محليا إلى فترة حرب السويس عام 1956 حيث بدأت بتكوين قاعدة صناعية أساسية تطورت بعدها إلى مؤسسة إسرائيل لصناعات الطيران والفضاء. وتنتج حالياً العديد من آلات الحرب، من ضمنها طائرات دون طيار تستخدم للاستطلاع وكذلك ضرب مواقع عن بعد. وتقوم بتصديرها إلى روسيا وتركيا وألمانيا وفرنسا وكندا. تستخدم كندا وأستراليا تلك الطائرات في أفغانستان.
الاقتصاد
Crystal Clear app kdict.png طالع أيضًا :الزراعة في إسرائيل

زراعة القمح في بحيرة الحولة شمال إسرائيل

الاقتصاد الإسرائيلي من أكثر الاقتصادات تنوعًا على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودخل الفرد في إسرائيل من أعلى الدخول في العالم حيث يبلغ حوالي ال 28 الف دولار ويعتمد الاقتصاد على صناعة التكنولوجيا ومعداتها وكذلك على الزراعة والسياحة، فلإسرائيل باع طويل في مجال الصناعات عالية التقنية والبرمجيات المتنوعة وتتواجد على أرضها العديد من شركات تصنيع الحواسيب وبرمجياتها الإسرائيلية أو العالمية من مثل مايكروسوفت وإنتل وكذلك شركات الاتصالات من مثل موتورولا. وتعتبر إسرائيل من الدول الرائدة في مجال اعادة استخدام المياه وتحلية المياه وتقليل الاعتماد على موارد الطاقة الخارجية. الركيزة الثانية للاقتصاد الإسرائيلي هي الزراعه حيث تعد إسرائيل من أكثر الدول ذات الاكتفاء الذاتي في المجال الزراعي وتقوم بتصدير الفائض الزراعي من خضروات وفواكة إلى دول العالم المختلفه.كذلك فان السياحة تشكل مصدرا مهما للدخل القومي حيث تزخر إسرائيل بالعديد من نقاط الجذب السياحي الديني ومثال ذلك حائط المبكىٍ وكنيسة القيامة وقبة الصخرة وغيرها الكثير والتاريخي مثل جبل مسادا والعلاجي كالبحر الميت حيث بلغ عدد السياح القادمين إلى إسرائيل عام 2008 م حوالي 3 مليون سائح كذلك تعد تجارة وتصدير الالماس موردا مهما في الاقتصاد الإسرائيلي وفوق هذا وذاك فإن إسرائيل تتلقى دعما ماديا كبيرا من الولايات المتحدة الأمريكية حيث يقدر الدعم المادي المخصص لإسرائيل خلال العشر سنوات القادمه بحوالي 30 مليار دولار أمريكي, وتعد أمريكا والإتحاد الأوروبي الشريكان الرئيسيان لإسرائيل على المستوى التجاري.
التعليم
Crystal Clear app kdict.png طالع أيضًا :التعليم في إسرائيل

مبنى كلية علوم الحاسوب – معهد إسرائيل التقني

التعليم في إسرائيل إلزامي للاطفال بين اعمار 3 سنوات و 18 عام وتقسم إلى ثلاث مراحل المرحلة الابتدائية التي تبدأ (من الصف الأول إلى السادس) المرحلة المتوسطة (من الصف السابع إلى التاسع) والمرحلة الثانوية (من الصف العاشر إلى الثاني عشر) وتدرس التوراة للتلاميذ اليهود بينما تستبدل هذه المادة بالتربية الإسلامية للمسلمين والمسيحية للمسيحيين والتراث الدرزي للدروز. يعد التعليم الجامعي في إسرائيل من أرقى أنواع التعليم في العالم وتوجد ثمان جامعات حكومية في إسرائيل تعد الجامعة العبرية في القدس أقدمها وتوجد فيها مكتبة إسرائيل الوطنية أكبر مستودع في العالم للكتب المتعلقه بالشأن اليهودي, تمتلك إسرائيل رابع أكبر نسبة في العالم لحملة الشهادات بين المواطنين بعد كندا وروسيا، والولايات المتحدة[9][10] وتبلغ نسبة الأمية في إسرائيل اقل من 2.9% وذلك نتيجة التشجيع المجتمعي والدعم الحكومي فقد بلغت ميزانية التعليم في إسرائيل للعام 2008 م حوالي 27.5 مليار دولار.

تحتل الجامعات الإسرائيلية مكانة مرموقة فوفقًا لترتيب ويبوماتركس Webometrics، اندرجت ست من الجامعات الإسرائيلية في لائحة أفضل 100 جامعة في آسيا.[11] ووفقا لتصنيف لجياو تونغ شنغهاي الأكاديمي العالمي للتصنيف الأكاديمي لجامعات العالم، وصلت أربع جامعات إسرائيلية منها جامعة تخنيون وجامعة تل أبيب إلى لائحة أفضل 150 جامعة في العالم، وثلاثة منهم، دخلت لائحة تصنيف كيو إس للتعليم العالي العالمي للتايمز (أي “أفضل 200 جامعة عالمية).
السكان
Crystal Clear app kdict.png طالع أيضًا :المواطنون العرب في إسرائيل و المسيحية في إسرائيل و الإسلام في فلسطين وإسرائيل و دروز إسرائيل

التغير في نسبة الدينات في إسرائيل ما بين 1949 و2008. الأزرق يمثل اليهود, الأخضر المسلمين, البنفسجي الدروز.

يبلغ عدد سكان إسرائيل حوالي 7.88 مليون نسمة وفق تقديرات عام 2012[12] بما في ذلك حوالي 200 الف إسرائيلي و 250 الف عربي في القدس الشرقية و 270 الف في مستوطنات الضفة الغربية و 20 الف إسرائيلي في الجولان تشكل الفئة العمرية من (15-64) سنة نسبة 64.2% من السكان وتبلغ نسبة النمو السكاني السنوي حوالي 1.6% وتعد اللغتان العبرية والعربية لغتان رسميتان للدولة، وتكون العبرية اللغة الأساسية في المناطق ذات الكثافه اليهودية والعربيه في المناطق ذات الكثافه العربية. يشكل اليهود ما نسبته 75.3% من السكان بينما يشكل العرب نسبة 20.6%[12]. يقطن في إسرائيل حوالي 5,931,000 يشكل حوالي 72% من يهود السابرا (مولودين في إسرائيل) وحوالي 19% عوليم من أوروبا واميركا وحوالي 9% من آسيا وأفريقيا.[13] المسلمون في إسرائيل يشكلون حوالي 73% من مجموع السكان العرب في إسرائيل وحوالي 16% من مجمل السكان في إسرائيل،[14]، ويشكل المسلمون من السكان الفلسطينيين التقليديين “الفلاحين والمدنيين” في إسرائيل هذه النسبة باستثناء البدو أي إذا اضفنا البدو مع المسلمين الفلسطينيين التقليديين “الفلاحين والمدنيين” تصبح نسبة المسلمين 83% من مجموع السكان العرب في إسرائيل في عام 2010 كان متوسط عدد الاطفال لكل ام عربية مسلمة هو 3.84 وهذه النسبة تعتبر الأعلى مقارنة بمجموعات دينية أخرى.

يشكّل المسيحيون العرب من عرب إسرائيل حوالي 9% من السكان العرب في إسرائيل وحوالي نحو 2.1 في المئة من عدد سكان إسرائيل. يعتبر المستوى التعليمي لدى المواطنين المسيحيون العرب الأعلى في إسرائيل مقارنة ببقية شرائح المجتمع الإسرائيلي،[15] حيث أن 68% من المسيحيون العرب في إسرائيل هم من حملة الشهادات الجامعية.[16][17] ويشكل الدروز نسبة 8% من مجموع السكان العرب في إسرائيل وحوالي 1.8% من سكان إسرائيل. ويضاف إليهم الطائفة الدرزية القاطنة في هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل في عام 1967 من سوريا وضمتها في عام 1981، وهم من المقيمين الدائمين بموجب قانون مرتفعات الجولان. وقد رفضت الأغلبية الساحقة لقبول الجنسية الإسرائيلية الكاملة، واختاروا اللاحتفاظ بجنسيتهم السورية والهوية السورية.[18]
الثقافة
مبنى صحن الكتاب في متحف إسرائيل حيث توجد مخطوطات البحر الميت

إسرائيل ذات ثقافة متنوعة عرقيا وفكريا ودينيا وذلك نظرا لتنوع سكان إسرائيل ونتيجة لتكون دولة إسرائيل أساسا من المهاجرين القادمين من الدول المختلفه فقد حمل هؤلاء المهاجرون الكثير من عاداتهم وتقاليدهم وطقوسهم إلى إسرائيل والتي امتزجت مع الهوية اليهودية, يبدي الشعب الإسرائيلي اهتماما كبيرا بالثقافة والفن تمثل ذلك باحتواء إسرائيل على أكثر من 200 متحف يزورها الملايين سنويا مما يجعلها تتمتع بأحد أعلى نسب المتاحف مقارنة بعدد السكان بين دول العالم وبرز في إسرائيل العديد من الأدباء الكتاب والمؤلفين وتقام في إسرائيل العديد من معارض الكتاب أشهرها أسبوع الكتاب العبري بالإضافة إلى انتشار المكتبات المرموقة الغنيه بالمحتوى الأدبي والعلمي والمخطوطات النادرة, أغلب الكتب والمراجع في هذه المكتبات باللغة العبرية. يعد المتحف الإسرائيلي في القدس واحدا من أهم المؤسسات الثقافية في إسرائيل بما يحويه من أعمال فنيه يهودية وأروبية بالإضافة إلى احتوائه على مخطوطات البحر الميت, كذلك المتحف الوطني للهولوكوست الذي يعد بدورهة أكبر أرشيف في العالم للوثائق والمعلومات المتعلقه بالمحرقة (الهولوكوست), بالإضافة إلى متحف الشتات الموجود في جامعة تل أبيب والذي يحكي الكثير عن تاريخ اليهود حول العالم ومتحف تل أبيب للفنون الذي تأسس سنة 1936 م وتنتشر العديد المتاحف الطبيعيه والفنية على امتداد أرض إسرائيل.
المطبخ

المطبخ الإسرائيلي يضم أطباق محلية وأطباق جُلبت إلى البلاد من قبل المهاجرين اليهود من مختلف أنحاء العالم. منذ تأسيس الدولة في عام 1948، وخاصة منذ أواخر السبعينيات، ظهر فيوجن المطبخ الإسرائيلي.

أخذ المطبخ الإسرائيلي، وما زال يتكيف، عناصر من أساليب مختلفة من المطبخ اليهودي، وخصوصا الشرقيين، السفارديم، أساليب طهي الاشكنازي، مع اليهود العراقيين، الإثيوبية, اليهود الهنود, مع تأثيرات إيرانية ويمنية. وهو يضمن العديد من الأطعمة التي تؤكل عادة في العالم العربي والشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط مثل الفلافل، الحمص، شكشوكة، الكسكس، والزعتر وأصبحوا مرادفاً للمطبخ الإسرائيلي.
الأوركسترا الإسرائيلية بقيادة زوبين مهتا
الموسيقى

بسبب تعدد ثقافات الشعب الإسرائيلي قبل إنشاء الدولة؛ أصحبت الموسيقى الإسرائيلية بدورها خليط عالمي للموسيقى. فنجد الموسيقى الدينية والشرق أوسطية والبوب والجاز والموسيقى الكلاسيكية وموسيقى يهود اليمن التي لعبت دورا مهما في فسيفساء الموسيقى الإسرائيلية. ومن أشهر نجوم الموسيقى والغناء في إسرائيل بنحاس تسوكرمان وعفراء هزاع وسريت حداد والمغنية الصاعدة شيري ميمون, كذلك هناك حضور أكثر من جيد[بحاجة لمصدر] لموسيقى أوروبا الشرقية والفولك الروسي بالإضافة للشهرة التي تتمتع بها موسيقى الروك في إسرائيل حيث يوجد العديد من مغني الروك المعروفين أمثال إيرك آينشتاين وإزهار أشدوت. تقام في إسرائيل العديد من المهرجانات الموسيقية والغنائية كمهرجان البحر الأحمر للجاز والذي يقام سنوياً في إيلات منذ عام 1987, كذلك تحيي الأوركسيترا الإسرائيلية التي يتجاوز عمرها ال70 عام ما يزيد على 200 حفل سنويا. وتشارك إسرائيل بشكلفاعل[ادعاء غير موثق منذ 1206 يوماً] في المناسبات الموسيقية العالمية كمسابقة الأغنية الأوروبية التي تشارك فيها بانتظام سنويا منذ عام 1973 وقد حصلت على اللقب فيها 3 مرات واستضافت هذه المناسبه مرتين[بحاجة لمصدر]. وتوجد في إسرائيل العديد من المسارح التي تقام على خشبتها العديد من الفعاليات الموسيقية والفنية كمسرح القدس للفنون الذي أنشأ عام 1971 ومسرح هابيما في تل أبيب الذي أنشأ سنة 1918 وأنتقل إلى تل أبيب عام 1928 والذي يعد أول وأقدم مسرح عبري في البلاد.
الرياضة
An all-seated roofless stadium with a football pitch.
ملعب رامات غان, أكبر ستاد في إسرائيل.

تنتشر في إسرائيل العديد من الرياضات أشهرها رياضتي كرة القدم وكرة السلة اللتان تحظيان بشهرة شعبيه واسعة, يتنافس على كأس الدوري الممتاز لكرة القدم 12 فريقا أشهرهم فريقا مكابي حيفا وبيتار أورشليم وتشارك إسرائيل في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم وكذلك هو الحال بالنسبة لكأس أوروبا لكرة السلة فالمنتخب الإسرائيلي يشارك بشقية النسائي والرجالي في هذه البطولة. بالإضافة لكرة السلة وكرة القدم ففي إسرائيل تمارس العديد من الرياضات التي تحظى بشعبيه واسعه منها التنس وكرة اليد والطائرة وكذلك الرياضات الشاطئية والماراثونات كماراثون طبريا السنوي بالإضافة إلى الرياضات الحديثة كالبيسبول وكرة القدم الأمريكية والكريكت مع ذكر الرياضات القتالية وألعاب القوى, ويعد معهد فينغيت في نتانيا أحد أعمدة تدريب وتخريج الرياضيين وهو الأشهر على مستوى إسرائيل,[من صاحب هذا الرأي؟] تشارك إسرائيل في دورة الألعاب الأولمبية منذ منتصف القرن الماضي كما تحتضن إسرائيل نسختها الخاصه باليهود من هذه الدورة والتي تعرف باسم المكابياه والتي تقام مره كل 4 سنوات منذ عام 1932، وقد اعتبر الفلسطينيون مهرجان المكابياه (الماكابياد) الذي أقيم عام 1932 عنصريًا فهو بحسب رأيهم كان هدفه تهميش الفلسطينين العرب وجعل من اليهود مهيمين حتى على الساحة الرياضية دون تمكين السكان العرب من المشاركة [19].
المدن الإسرائيلية

قائمة بأهم المدن الإسرائيلية :
جانب من مدينة حيفا

القدس، العاصمة الوطنية لإسرائيل، وفيها (مقر الرئاسة، البرلمان، الحكومة المحكمة العليا)، ولكن لا اعتراف دولي بكونها عاصمة لإسرائيل لكونها من المدن المتنازع عليها.
تل أبيب، اسمها الرسمي تل أبيب يافو، وهي المركز التجاري حيث توجد العديد من المشاريع التجارية هناك، كما أنها مقر معظم السفارات الأجنبية.
حيفا، مدينة تاريخية، وهي مدينة سياحية وثقافية، يقطنها نسبة عالية من العرب.
بئر السبع، أكبر مدن النقب، وتشتهر بقربها من صحراء النقب.
إيلات، ميناء إسرائيلي هام، تقع على البحر الأحمر، وهي من المناطق السياحية والتجارية، يمكن مشاهدة مدينة العقبة الأردنية من إيلات، تقع في أقصى جنوب إسرائيل لذلك يهرب إليها سكان حيفا وتل أبيب في الحروب.
ديمونة، قريبة من بئر السبع وتعرف بالقواعد العسكرية، ومفاعل ديمونة النووي.

المواصلات والنقل
قطار ذو طابقين.

البنية التحتية لقطاع النقل والمواصلات في إسرائيل متطورة وتستمر بالتطور والتوسع اعتمادا على النمو السكاني والعوامل السياسية والكثافة المرورية وتدير هذا القطاع وزارة النقل والمواصلات الإسرائيلية ويبلغ طول شبكة الطرق المعبدة في إسرائيل حوالي 17,870 كم[20] ويعد قطاع النقل البري في إسرائيل من أكثر القطاعات تطورا تدير شركة ايغيد التعاونية للباصات شبكة حافلات النقل في إسرائيل. تتواجد في إسرائيل العديد من المطارات اشهرها مطار بن غوريون الدولي كذلك لإسرائيل العديد من الموانئ البحرية أهمها ميناء ايلات على البحر الأحمر وميناء حيفا على البحر الأبيض المتوسط وتمتلك إسرائيل شبكة جيدة من خطوط والقطارات والقطارات الخفيفة, مع سكك حديدية تمتد لأكثر من 949 كيلومتر, التي تُدار فقد من قبل الشركة الحكومية سكات إسرائيل الحديدية.[This article is about the State of Israel. For other uses, see Israel (disambiguation).
Page semi-protected

Coordinates: 31°N 35°E
State of Israel
מְדִינַת יִשְׂרָאֵל (Hebrew) دَوْلَة إِسْرَائِيل (Arabic)
Medīnat Yisrā’el Dawlat Isrāʼīl
A white flag with horizontal blue bands close to the top and bottom, and a blue star of David in the middle. Menorah surrounded by an olive branch on each side, and the writing in Hebrew below it.
Flag Emblem
Anthem: Hatikvah (The Hope; הַתִּקְוָה)
Menu
0:00
Political map of the Middle East with Israel in red. An inset shows a world map with the main map’s edges outlined.
Capital
and largest city Jerusalem[a]
31°47′N 35°13′E
Official languages Hebrew, Arabic[1]
Ethnic groups (2012) 75.4% Jewish
20.6% Arab
4% other[2]
Demonym Israeli
Government Parliamentary democracy[1]
– President Shimon Peres
– Prime Minister Benjamin Netanyahu
– Knesset Speaker Reuven Rivlin
– Supreme Court President Asher Grunis
Legislature Knesset
Independence from Mandatory Palestine
– Declaration 14 May 1948
Area
– Total 20,770/22,072 km2 [1](153rd)
8,019/8,522 sq mi
– Water (%) 2
Population
– 2013 estimate 7,980,900[2][2][3] (97th)
– 2008 census 7,412,200[2][4]
– Density 359/km2 (35th)
930/sq mi
GDP (PPP) 2011[5] estimate
– Total $236.994 billion (50th)
– Per capita $31,467 (26th)
GDP (nominal) 2011[5] estimate
– Total $243.654 billion (41st)
– Per capita $32,351 (27th)
Gini (2008) 39.2[1] (medium / 65th)
HDI (2011) Increase0.888 (very high / 17th)
Currency New shekel (₪‎) (ILS)
Time zone IST (UTC+2)
– Summer (DST) IDT (UTC+3)
Date format dd/mm/yyyy (AD)
Drives on the right
Calling code 972
ISO 3166 code IL
Internet TLD .il
1. ^ Excluding / Including the Golan Heights and East Jerusalem; see below.
2. ^ Includes all permanent residents in Israel, the Golan Heights and East Jerusalem. Also includes Israeli citizens living in the West Bank. Excludes non-Israeli population in the West Bank and the Gaza Strip.

Israel (pron.: /ˈɪzriːəl/ or /ˈɪzreɪəl/), officially the State of Israel (Hebrew: מְדִינַת יִשְׂרָאֵל‎, Medīnat Yisrā’el, IPA: [mediˈnat jisʁaˈʔel] ( listen); Arabic: دَوْلَة إِسْرَائِيل‎, Dawlat Isrāʼīl, IPA: [dawlat ʔisraːˈʔiːl]), is a parliamentary democracy in the Middle East, on the south-eastern shore of the Mediterranean Sea. It borders Lebanon in the north, Syria in the northeast, Jordan and the West Bank in the east, Egypt and the Gaza Strip on the southwest, and the Gulf of Aqaba in the Red Sea to the south, and it contains geographically diverse features within its relatively small area.[1][6] In its Basic Laws Israel defines itself as a Jewish and Democratic State; it is the world’s only Jewish-majority state.[7]

On 29 November 1947, the United Nations General Assembly recommended the adoption and implementation of the United Nations partition plan of Mandatory Palestine. On 14 May 1948 David Ben-Gurion, the Executive Head of the World Zionist Organization[8] and president of the Jewish Agency for Palestine, declared “the establishment of a Jewish state in Eretz Israel, to be known as the State of Israel,” a state independent upon the termination of the British Mandate for Palestine, 15 May 1948.[9][10][11] Neighboring Arab states invaded the next day in support of the Palestinian Arabs. Israel has since fought several wars with neighboring Arab states,[12] in the course of which it has occupied the West Bank, Sinai Peninsula (between 1967 and 1982), Gaza Strip and the Golan Heights. Portions of these territories, including East Jerusalem, have been annexed by Israel, but the border with the neighboring West Bank has not yet been permanently defined.[neutrality is disputed][13][14][15][16][17] Israel has signed peace treaties with Egypt and Jordan, but efforts to resolve the Israeli–Palestinian conflict have so far not resulted in peace.

Israel’s financial center is Tel Aviv,[18] while Jerusalem is the country’s most populous city and its capital (although not recognized internationally as such). The population of Israel, as defined by the Israel Central Bureau of Statistics, was estimated in 2013 to be 7,980,900 people, of whom 6,014,400 are Jewish. Arabs form the country’s second-largest ethnic group with 1,648,000 people (including Druze and Bedouins).[2][3] The great majority of Israeli Arabs are settled-Muslims, with smaller but significant numbers of semi-settled Negev Bedouins and Arab Christians. Other minorities include various ethnic and ethno-religious denominations such as Druze, Circassians, African Hebrew Israelites of Jerusalem,[19] Samaritans, Maronites and others.

Israel is a representative democracy with a parliamentary system, proportional representation and universal suffrage.[20][21] The Prime Minister serves as head of government and the Knesset serves as Israel’s unicameral legislative body. Israel has one of the highest life expectancies in the world.[22] It is a developed country, an OECD member,[23] and its economy, based on the nominal gross domestic product, was the 41st-largest in the world in 2011. Israel has the highest standard of living in the Middle EasIsraël
Aller à : Navigation, rechercher
Crystal Clear app fonts.svg Cette page contient des caractères spéciaux. Si certains caractères de cet article s’affichent mal (carrés vides, points d’interrogation, etc.), consultez la page d’aide Unicode.
Page d’aide sur l’homonymie Pour les articles homonymes, voir Israël (homonymie).

État d’IsraëlNote 1

מְדִינַת יִשְׂרָאֵל (Medīnat Yisra’el) (he)

دولة إسرائيل (Dawlat Isrā’īl) (ar)

Drapeau
Drapeau d’Israël. Blason
Armoiries d’Israël.
Description de l’image LocationIsrael.svg.
Devise nationale Aucune1
Hymne national Hatikvah
Administration Forme de l’État République
Président
Premier ministre Shimon Peres
Benyamin Netanyahou
Langues officielles hébreu, arabe
Capitale Jérusalem (non reconnue internationalement : voir le paragraphe capitale d’Israël)
Géographie Plus grande ville Jérusalem
Superficie totale 20 770 km2
(classé 148e)
Superficie en eau 2 %
Fuseau horaire UTC +2 (IST) ; Heure d’été : UTC+3 (IDT)
Histoire Indépendance Du Mandat des Nations unies confié au Royaume-Uni
Déclaration 14 mai 1948
Démographie Gentilé Israéliens, Israéliennes
Population totale (31 octobre 2012) 7 956 000 hab.
(classé 94e)
Densité 383 hab./km2
Économie PIB nominal (2011) 245,266 milliards de $2 (40e)
PIB (PPA) (2011) 236,994 milliards de $3 (50e)
IDH (2011) en augmentation 0,888 (très élevé) (17e)
Monnaie Nouveau shekel (NIS) (ILS​)
Divers Code ISO 3166-1 ISR, IL​
Domaine Internet .il
Indicatif téléphonique +972

Israël, en forme longue l’État d’Israël, respectivement en hébreu יִשְׂרָאֵל (Yisrā’el) et מְדִינַת יִשְׂרָאֵל (Medīnat Yisra’el), en arabe إِسْرَائِيلُ (Isrā’īl) et دولة إسرائيل (Dawlat Isrā’īl), est une démocratie de type parlementaire du Proche-Orient située sur la côte orientale de la Méditerranée. Elle proclame son indépendance le 14 mai 1948, après le vote du Plan de partage de la Palestine par l’ONU.

Israël a établi sa capitale à Jérusalem, mais ce choix n’est pas reconnu par la communauté internationale. Tel Aviv est le centre diplomatique, économique et financier du pays.

Israël est le seul État au monde où la population est majoritairement juive (75,5 %). La population non juive se répartit comme suit : Arabes (20,4 %, dont musulmans 91 % et chrétiens 9 %), Druzes (1,8 %)4, Bédouins, Samaritains, communautés chrétiennes non-arabes (Grecs, Arméniens, Syriaques…), etc.5

Depuis 1948, l’État d’Israël est engagé dans plusieurs conflits armés avec les pays arabes voisins et/ou des organisations non étatiques.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s