فيلم أرض الخوف .. أحمد زكي – صفوه

Posted: February 20, 2013 in Cinema



رض الخوف هو فيلم مصري من تأليف وإخراج داود عبد السيد ومن بطولة أحمد زكي تم إنتاجه في 1999.

قصة الفيلم

يدور عن ضابط البوليس (يحيى) الذي يكلف بمهمة سرية لاختراق عالم تجار المخدرات، وعلى مر السنوات يصبح هو من أكبر تجار المخدرات في مصر. وينتهي به الأمر بعد قتله معلمين كبار من تجار المخدرات ومحاربة ضابط آخر -كان زميلا له- له ثم تركه المفاجئ له وتبرئته من التهم لإفشاء أنه عميل حكومي. وينتج عن ذلك حرب مهربي المخدرات له ومحاولة قتله فيوصل الضابط ادم (احمد زكي) للضابط أنه عميل سري لكن راسائله لا تصل للجهة الحكومية التي يتعامل معها. فيقابل زميله السابق -ضابط البوليس- ويواجهه بذلك فيرد عليه بأن ذلك لن يفيده وأنه يجب أن يهرب، فيرد عليه يحيى بالتوبيخ والضرب ويذهب تارك ورائه المهمة وتنتهي القصة بتهميش يحيى من كل النواحي سواء ضابطا أو مهربا.

الممثلين

أحمد زكي (الضابط يحيى)
عزت أبو عوف (ضابط زميل يحيى)
عبد الرحمن أبو زهرة (موظف بهيئة البريد)
ثريا إبراهيم
مخلص البحيري
حمدي غيث (تاجر مخدرات)
فيدرا المعروفه باسم فرح
فتحي عبد الوهاب
صفوة
زينة

داوود عبد السيد (23 نوفمبر 1946 -)، مخرج مصري. بدأ حياته العملية بالعمل كمساعد مخرج في بعض الأفلام، أهمها الأرض ليوسف شاهين، (الرجل الذي فقد ظله) لكمال الشيخ، (أوهام الحب) لممدوح شكري. ثم بعد ذلك توقف عبد السيد عن مزاولة هذا العمل….. لم أحب مهنة المساعد، كنت تعساً جداً وزهقان أوي.. لم أحبها، إنها تتطلب تركيزاً أفتقده.. أنا غير قادر على التركيز إلا فيما يهمني جداً.. عدا ذلك، ليس لدي أي تركيز.

ولهذا السبب، قرر أن يحمل الكاميرا وينطلق بها في شوارع القاهرة، يرصد الحزن والألم في عيون الناس، ويصنع أفلاماً تسجيلية اجتماعية عنهم. حيث قدم العديد من الأفلام التسجيلية، أهمها (وصية رجل حكيم في شؤون القرية والتعليم ـ 1976)، (العمل في الحقل ـ 1979)، (عن الناس والأنبياء والفنانين ـ 1980). وهي بالطبع أفلام قد حققت لعبد السيد فرصة للاحتكاك المباشر مع الناس، ومعرفة أوسع وأعمق بالمجتمع المصري بكافة طبقاته، إضافة إلى أنها أكسبته الإحساس بنبض الحياة المتدفق.
يتحدث عبد السيد عن بداية اهتمامه وعلاقته بالسينما، فيقول :… لم يكن ضمن طموحي في الطفولة أن أصبح مخرجاً سينمائياً، ربما أردت أن أكون صحفياً.. إلا أن ما غير حياتي هو ابن خالتي، وكان يعشق مشاهدة الرسوم المتحركة. وتطور معه الأمر لشراء كاميرا، وعمل بعض المحاولات في المنزل. وتدريجياً تعددت علاقاته بالعاملين في مجال السينما. وأذكر، وكنا آنذاك في السادسة عشر، أن أخذني لأستوديو جلال، وهو القريب من سكننا بمصر الجديدة، وكانوا يصورون فيلماً من إخراج أحمد ضياء الدين، الذي كنت أعرفه بحكم زمالتي وإبنه في المدرسة. ما حدث يومها أني إنبهرت بالسينما بصورة مذهلة. وهذا الأمر أفشل تماماً في تفسيره حتى الآن، المؤكد إنه ليس النجوم وليس الإخراج وليس التكنولوجيا، بل شيء آخر غامض حقاً.. قررت بعدها دخول معهد السينما….
أما عن تجربته مع السينما التسجيلية، فيقول :… إن الفيلم التسجيلي يتيح لك حرية التجريب بدون خوف من الخسارة المادية مثلاً.. أقصد بالتجريب هو أن تعبر عن المضمون الذي لديك بصورة متحررة.. وحين تعبر فقد صار في إمكانك التجريب، ولو نجح التجريب فستكسب الثقة فيه وتجد القدرة على المزيد منه….

محتويات

1 حوارية الصمت
2 ذاتية الفيلم
3 كاميرا القلم
4 الحائط الرابع
5 إشكالية التوصيل
6 سينما الشخصيات
7 نهايات متعددة
8 الفرسان الجدد والسينما المختلفة
9 من أفلامه
9.1 وصلات خارجية

حوارية الصمت

وعلى مدى خمسة عشر عاماً، ظل عبد السيد يصنع بأفلامه حواراً من طرف واحد.. حواراً مفرداته الصورة لا الكلمة، يصنع الحوار الصامت بالكاميرا. لكن عبد السيد لم يستطع الاستمرار في هذا الصمت.. شعر بضياع جهده، حيث لا يصل إلى جمهوره الحقيقي. فكان قراره بأن يكتب ويخرج فيلماً روائياً، ليخرج من دائرة الأفلام التسجيلية المغلقة، ويلتقي بالطرف الآخر.. الجمهور….. عشت أحلم بهذه اللحظة، وللأسف رحلتي مع الأفلام التسجيلية لم تحقق أي شيء، لأنه لا يوجد من يهتم بها.. وطالما نادينا بعرضها في دور السينما فبل الفيلم الروائي. من هنا وجدت أنه لا يمكن الوصول لعقل المشاهد إلا من خلال الفيلم الروائي الطويل.
ولا ننسى الإشارة إلى أن جانباً من أسباب تأخر تجربة عبد السيد في مجال الفيلم الروائي، تعود إلى أنه قد رفض الاستمرار بالعمل كمساعد مخرج، وكان دخوله المجال الروائي من ميدان خارجي، ومظلوم إعلامياً، هو مجال الفيلم التسجيلي، الذي هيئه حقيقة لخوض المجال الآخر….. تخلصت من بعض الخوف من الكاميرا، وشعرت أنني قادر على تجسيد فكرة في شكل سينمائي.. هذا أعطاني ثقة في أني قادر على تجسيد فكرة، لا تكون مجرد ورق.. والجزء الأساسي في التعليم هو من كتابة السيناريو. فلا أرى أن هناك إخراجاً وهناك كتابة سيناريو.. عندما تتعلم كتابة سيناريو تتعلم الإخراج.. والأساسي الذي تتعلمه كيفية أن توصل فكرة.
وخلال هذه الرحلة مع الفيلم التسجيلي لم ينسى حلمه، وهو إخراج فيلم روائي. لهذا كان يكتب القصص والسيناريوهات، حيث بدأ في كتابة أول سيناريو له بعد بضعة أشهر فقط من تخرجه من معهد السينما. البدايات كانت محاولات غير ناضجة، حتى كتب سيناريوهات (كفاح رجال الأعمال + الوباء + الصعاليك + بيت الست حياة).
ويقول عبد السيد….. إن المحاولات الأولى لم تكن ناضجة بما يكفي، لكي تقنعني بمحاولة إخراجها للنور.. ولكن بمجرد انتهائي من أول أعمالي الناضجة (كفاح رجال الأعمال)، لم أتردد لحظة واحدة (…) وبالفعل تعاقدت على إخراج هذا العمل سنة 1980.. ولكن للأسف ولأسباب تخص المنتج، لم أتمكن من تنفيذ الفكرة….إلى هنا، نكون قد أشرفنا على نهاية موضوعنا هذا. ولكن قبل أن نفعل ذلك، كان لابد لنا من تسجيل بعض الملاحضات، واستخلاص بعض أهم الخصائص والمميزات التي تميز بها أسلوب مخرجنا داود عبد السيد. فبالرغم من أنه لم يقدم سوى ثلاثة أفلام روائية طويلة، وهي بالطبع ليست كافية لاستنتاج أسلوب خاص به، إلا أننا هنا أمام حالة خاصة جداً. إذ أن عبد السيد استطاع أن يقدم سينما خاصة وجديدة، وأثبت بأنه فنان متمرد على السائد والتقليدي باحثاً عن سينما مختلفة ذات أسلوب خاص يحمل رؤيته الفنية والفكرية، ومصراً على صنع السينما التي يريدها.. السينما الذاتية والخاصة به.

ذاتية الفيلم

إن عبد السيد يؤكد في أحد تصريحاته الصحفية، بأن السينما الجديدة هي نتاج للسينما القديمة وتراثها. وأن السينما الجديدة ليست سينما مختلفة، وإنما لها طابعاً شخصياً. فذاتية المخرج تظهر في العمل بشكل واضح.. إنه يؤكد دائماً على السينما الذاتية….. أنا أقدم الموضوعات التي أشعر بها وأتفاعل معها، دون النظر لأي ظروف أخرى. والحمد لله فقد إستطعت أن أقدم جزءاً يسيراً من أحلامي، وأتمنى بأن أوفق في تقديم الكثير من هذه الطموحات….

كاميرا القلم

ولتحقيق طموحاته في السينما التي يصنعها عبد السيد، فهو يمتب بنفسه سيناريوهات أفلامه.. أي أنه يتبنى مفهوم “سينما المؤلف”. وهذا بالطبع يجعله في حرية فنية، يستطيع بها تجسيد ما يريده هو من رؤى فنية وفكرية، يصبح مسئولاً عنها مسئولية كاملة….. أنا أكتب لأنني أريد أن أخرج أفلامي. والحقيقة أنني أحب الكتابة، فهي مهنة صعبة ومتعبة، ولكني في الأساس مخرج أحاول أن أبحث عن كاتب يجسد رؤيتي على الورق، فلا أجده بسهولة….
والكتابة ـ كما يقول عبد السيد ـ مهمة صعبة، باعتبار أن الكاتب يعمل على ورق أبيض، أي على فراغ، أما المخرج فعنده جسم يحققه. لذلك فتحقيق الرؤية في الكتابة، بالنسبة لعبد السيد، أصعب من تحقيقها في الإخراج. فعبد السيد لا يمانع في إخراج سيناريو لكاتب آخر، ولكن المشكلة كما يقول هي أنه لا يجد الكاتب الذي يشاركه نفس الهدف في العمل. لذلك فهو لا يرحب بإخراج سيناريوهات الآخرين….. أنا أقوم بكتابة أفلامي لأنني مؤمن بأنه يجب أن يكون هناك تفاهم كامل بين كاتب السيناريو والمخرج. ومن هنا فأنا لا أفكر لحظة واحدة في إخراج أعمال من تأليف الآخرين، مهما إستهوتني الأفكار التي تطرحها.

الحائط الرابع

ثم أن هناك خاصية أخرى لسينما عبد السيد، تتعلق بأماكن التصوير. فهو يفضل التصوير في الأستوديو على الأماكن الطبيعية، حيث يقول :… لا أكره التصوير في الأستوديو، بالعكس أفضله، وهذه هي السينما. أن تكون لك الحرية في فتح الحائط الرابع للديكور، وأن تعيد الواقع في شكل قد يكون أقوى اكتمالاً من الواقع…. وهو بذلك مقتنع بأن الأستوديو والديكورات هي ما يوفر الإمكانيات المثلى للتصوير. وهذا بالطبع لا يمنعه من اللجوء أحياناً إلى الواقع والأماكن الطبيعية إذا لزم الأمر….. لوكان في إمكاني بناء الميناء في الصعاليك، لما ترددت….
ومن الواضح جداً بأن عبد السيد دقيق وحذر في اختياره لأماكن التصوير والديكور والإكسسوارات، وحريص أكثر على مطابقتها للواقع.. وذلك لإضفاء مصداقية وواقعية على كادراته، لتكون أكثر قرباً وإقناعاً للمتفرج. وعبد السيد، كما سبق وأشرنا، قد صور في الأستوديو وفي الأماكن الطبيعية، ولكن لا أحد يستطيع التفريق بين الإثنين، ولا يمكن أن ننسى ـ على سبيل المثال لا الحصر ـ بأنه قد توصل إلى أعلى درجات الإيهام بالتماثل مع الواقع في فيلم (الكيت كات).

إشكالية التوصيل

أما بالنسبة لقضية التوصيل والتواصل مع الجمهور، فهي قضية هامة بالنسبة لعبد السيد، هذا لأنه فنان تهمه قضايا ومشاكل واقعه، بل وحريص على مخاطبة أكبر عدد من الناس. كما أنه في نفس الوقت يريد أن يكون راضياً عن عمله، ويحقق من خلال العملية الإبداعية نضجاً فنياً. إنها طبعاً معادلة صعبة، لكنه مصر على تحقيقها، بل ونجح فعلاً في تحقيقها، وأفلامه تشهد له بذلك. فهو يتحدث في هذا الصدد، ويقول :… أريد فيلمي فيه الحد الأدنى من الجاذبية.. أحد أهدافي المهمة جداً هو الاتصال، وداخل هذا الإطار في الوصول، يقف الواحد ويقول : عايز أعمل اللي أنا عايزه، داخل إطار أن هناك مبدئياً جسراً بينك وبين الناس….

سينما الشخصيات

إن عبد السيد يهتم كثيراً بشخصياته أكثر من اهتمامه بالقضية المطروحة كقضية، مقتنعاً تماماً بأن أية قضية إنما تبرز عندما تتألق الشخصية وتعبر عن أحلامها وطموحاتها بصدق. وهو بذلك لا يبحث إطلاقاً عن حكاية تقليدية، وإنما يبحث عن نماذج وحالات نمطية تعيشها شخصياته. ثم أنه يقدم هذه الشخصيات ويتركها تعيش واقعها وتتصرف بتلقائية حتى ولو أدى ذلك إلى تصرفات لا أخلاقية.. إنه يتابعها فقط، ويقدمها كما هي.. لا يدينها بل ينظر إليها برحمة ويتلمس لها الأعذار والدوافع، ويتفهم حاجات النفس والجسد….. عندما أكتب أفلامي أكون في حالة خاصة ولا أتدخل في تطور الشخصيات، بل أتركها كما هي، تأخذ امتدادها الطبيعي….

نهايات متعددة

ويتميز عبد السيد بتقديم نهايات مختلفة عن التقليد في أفلامه. فبناء النهاية عنده يشكل أسلوباً خاصاً، حيث تبدو الأفلام متعددة النهايات. ففي مشهد من (الكيت كات)، عندما يظهر الشيخ حسني متوجهاً إلى عمق الكادر وهو يجر العربة التي تحكل جثمان عم مجاهد، يعتقد المتفرج بأن هذا المشهد، المؤثر والمليء بالحزن والأسى، هو النهاية.. إلا أن عبد السيد يتجاوز كل هذا الحزن، ليدفع بنا إلى أكثر مشاهد الفيلم مرارة وسخرية، وهو مشهد حديث الشيخ حسني في الميكروفون.. وبالرغم من عبثية هذا المشهد وجماليته كنهاية طبيعية للفيلم، إلا أنه لا يحقق لعبد السيد هدفه ورؤيته، ليعود إلى يوسف ـ بعد أن تخلص من عجزه ـ وهو منطلق مع والده في شوارع القاهرة في مغامرة مجنونة على الدراجة، لينتهي بهما المطاف في نهر النيل، مع إشراقة الصباح الرائعة، ليخرجان بثياب مبللة تجمعهما ضحكات صافية وساخرة، معلنة انهزام اليأس والإحباط والعجز. هذا ما أراد عبد السيد الوصول إليه في فيلم (الكيت كات).

الفرسان الجدد والسينما المختلفة

إن مخرجنا داود عبد السيد واحد من هؤلاء الفرسان الذين يغامرون بأفلام مختلفة، تحاول الخروج على التقاليد السائدة للسينما المصرية. ويجمعهم شيء رئسي واحد، وهو أن السينما بالنسبة لهم ليست وسيلة لأكل العيش فقط.. يقول عبد السيد :… الترفيه جزء مهم لا ينكره أحد، والأهم هو كون السينما وسيلة تعبير، وهو ما لا نجده في السينما التقليدية. إن السينما من وجهة نظري شخصية.. وأعتقد بأن هذا هو ما يجمعني بمحمد خان وخيري بشارة وعلي بدر خان، مع اختلاف كبير جداً في الإساليب وفي الأفكار الفنية والسياسية وغيرها.. إننا مهتمون بالسينما كفن….

وأخيراً، نختم موضوعنا هذا بتصريح للمخرج داود عبد السيد، عن أفكاره ومشاريعه المستقبلية، حيث يقول :… الأفكار غزيرة والمشاريع كثيرة، وأحياناً أخاف من غزارة الأفكار.. لا أريد ورائي ديوناً.. أشعر بأن كل سيناريو أكتبه دين وعلي أن أحوله إلى فيلم، أن أكمله وأجعله فيلماً.. والواحد لا يريد أن يظل يكتب الأفكار على الورق، بل يرغب في أن يكون هناك توازن بين السيناريو وصنعه…

من أفلامه

في مجال السينما التسجيليه :

وصية رجل حكيم في شؤون القرية والتعليم
العمل في الحقل
عن الناس والأنبياء والفنانين

و في مجال الأفلام الروائيه الطويله :

الصعاليك من تأليفه
البحث عن سيد مرزوق من تأليفه
أرض الأحلام وهو من تأليف : هاني فوزي
الكيت كات عن رواية (مالك الحزين) لـ إبراهيم أصلان – السيناريو للمخرج
سارق الفرح عن قصه لـ خيري شلبي بنفس الاسم – السيناريو للمخرج
أرض الخوف من تأليفه
مواطن ومخبر وحرامى من تأليفه
رسائل البحر من تأليفه. كان مرشحاً لدور البطوله فيه الراحل أحمد زكي ومن بعده خالد صالح، حتى استقر عبد السيد على الفنان آسر ياسين
Daoud Abdel Sayed (داود عبد السيد) is an Egyptian director and screenwriter. He was born in Cairo in 1946. He started as the assistant of Youssef Chahine in The Land. He made several critically acclaimed [1] films, and won several international awards notably for “The Land of Fear” which was produced in 1999.
Contents

1 Filmography
2 Awards and nominations
3 Early life
4 Daoud Abdel Sayed and New Realism
5 References
6 External links

Filmography

The advice of a wise man on the affairs of the village and education (1975)
Working in the field (1979)
On people, prophets and artists (1980)
The Vagabonds (1985)
The Search of Sayed Marzouk (1990)
Kit Kat (1991),
Land of Dreams (1993)
The Stolen joy (1994)
Land of Fear (1999)
A Citizen & a Detective & a Thief (2001)
Messages from the Sea (2010)

Awards and nominations

Abd El-Sayed received a number national and international awards: best director for ‘al-Kit-Kat’ at the Biennale des Cinémas Arabes in Paris and the Damascus Film Festival in 1992, the Silver Pyramid at the International Cairo Film Festival for his film ‘Searching for Sayyid Marzuq’ (1991) and the Silver Pyramid and the best script award at the same festival for his film ‘Land of Fear’ (1999).

Following his international achievements and recognitions he became a member of the Higher Film Festival Commission and the Higher Council of Culture in Egypt. He assisted in several film festivals as a jury notably in the 8th Biennale of Arab Cinemas in Paris (Institut du Monde Arabe).[2]

His 2010 film Messages from the Sea was selected as the Egyptian entry for the Best Foreign Language Film at the 83rd Academy Awards,[3] but it didn’t make the final shortlist.[4]
Early life

Born in 1946 Abd El-Sayed graduated in 1967 from the Higher Film Institute in Cairo as a film director. Daoud Abdel Sayed started his career working as an assistant director in several movies such as “Al Ard” by Youssef Chahince, “Al Ragol Al Lazy Faqad Zaloh” by Kamal El Sheikh and “Awham El Hob”. However, he found that the job of assistant director was not for him as he had higher ambitions such as directing and producing his own movies: “This job is not for me because it needs a lot of focus, something that I simly do not have”.[5]

That is why he chose to film several documentaries in order to depict the daily agonies of the Egyptian society such as “On the people and prophets” produced in 1980 and “Working in the field” produced in 1979. Those documentaries gave Daoud Abdel Sayed the opportunity to mingle with the Egyptian mainstream society and deepen his knowledge about the different social classes that compose the Egyptian society. All those factors deeply affected his film making later on in his life.[5]
Daoud Abdel Sayed and New Realism

Daoud Abdel Sayed is referred to one of the pioneers of a school of thought in Egyptian cinema called “New Realism”.[5] According to Viola Shafik, professor at the American University in Cairo and author of Arab Cinema: history and cultural identity, New Realism appeared in the 1980s as a revival of the wave of realism that had dominated Egyptian cinema in the 1960s.[6] The rise of the original realism in the 1950s called for filmmaking that reflected the daily life of the indigenous Egyptian population, paying attention to the choice of the “simple man” from the lower social class and portraying him as the protagonist. New Realism in turn, called essentially for the same thing but using different mechanisms of action and police film rather than melodrama.

Daoud Abdel Sayed films not only attempt to portray the realistic existence of the indigenous Egyptian peoples, it also attempts to show how their reality is undergoes processes of change. Daoud Abdel Sayed’s “The Search for Sayid Marzuq” is a police film that attempts to look at the issue of citizenship as “measured along the malfunctions of the modern nation-state.”.[7] A newsletter article of the Middle East Studies Program issued by the American University in Cairo tells the story of the film and alludes to the fact that Daoud Abdel Sayed is arguing, through the hero’s eyes, that reality has changed since the early 1970s as a result of the pressure imposed on countries such as Egypt to “modernise.” The account of the film in this publication reads as follows:

Yusuf, a bachelor and white-collar wakes up late one day and rushes to work only to find out that it is a holiday. The last twenty years he had hardly been out and spends the day drifting. He meets different odd people, among others an organ grinder, a mysterious young woman, a prostitute and last not least, Sayyid Marzuq, a rich business man who invites him in order to tell him his story. In the evening Marzuq asks Yusuf to look after his expensive car for a moment. A while later the police arrive and accuse the protagonist of being a thief. Since that moment Yusuf flees through the city with the police in hot pursuit, who does not stop chasing him even after the car’s owner has been found and the error cleared up. The chase lasts a whole exhausting night and has no logical explanation, the same applies to Yusuf’s antipode, Marzuq, who appears and disappears frequently, comforts him but leaves him a short while later to his pursuers. If we believe the hero’s perception since the early 1970s, reality has changed basically. Events and people became absurd, arbitrary and unpredictable, whereas an omnipresent and unreasonable police apparatus controls life

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s