فيلم الراقصة والطبال

Posted: February 21, 2013 in Cinema



فيلم الراقصة والطبال هو فيلم مصري تم إنتاجه عام 1984 وهو تمثيل الفنان أحمد زكي والفنانة نبيلة عبيد والفنان عادل أدهم والفنان محمد رضا وأيضا نبيلة السيد. الفيلم إخراج أشرف فهمي وتأليف إحسان عبد القدوس وسيناريو مصطفى محرم وحوار بهجت قمر.[1]
قصة الفيلم

يتولى الطبال عبده تدريب راقصه الموالد مباهج وتحويلها إلى راقصة مشهورة، تعترف بحبها لعبده، ولكنه يرفض الزواج منها فهو يخشى أن يشغله الزواج عن مستقبله الفني. تتعرف مباهج على المعلم هريدي الذي يغدق عليها المال الكثير. وتكون فرقة خاصة بها. يندم عبده على موقفه من مباهج وعندما يعرض عليها الزواج ترفض. يفشل عبده في تقديم فاصل عزف بالطبلة بدون راقصة فينهار ويدمن المخدرات. وعندما يتردد على ملهى مباهج تطرده ويصاب بالجنونحسان عبد القدوس (1 يناير 1919 – 12 يناير 1990)، كان صحفياً وروائيا مصرياً. وهو ابن السيدة روز اليوسف اللبنانية المولد والمربى وتركية الاصل وهي ُمؤَسِسَة مجلة روز اليوسف ومجلة صباح الخير. أما والده محمد عبد القدوس فقد كان ممثلا ومؤلفا.[1] ويعتبر إحسان من أوائل الروائيين العرب الذين تناولوا في قصصهم الحب البعيد عن العذرية وتحولت أغلب قصصه إلى أفلام سينمائية. ويمثل أدب إحسان عبد القدوس نقلة نوعية متميزه في الرواية العربية، إذ نجح في الخروج من المحلية إلى حيز العالمية وترجمت معظم رواياته إلى لغات اجنبية متعددة.[2]
محتويات

1 نبذة
2 إسهاماته
3 تكريمه
3.1 جوائزه
4 من أعماله الأدبية
4.1 قصص
4.2 روايات
4.3 مقالات
5 وصلات خارجية
6 المراجع

نبذة

-الأديب المعروف، صاحب القصص المشهورة، ولد ليلة أول يناير سنة 1919م.

“نشأ في بيت جده لوالده الشيخ رضوان والذى تعود جذوره إلى قرية الصالحية محافظة الشرقية وكان من خريجي الجامع الأزهر ويعمل رئيس كتاب بالمحاكم الشرعية وهو بحكم ثقافته وتعليمه متدين جداً وكان يفرض على جميع العائلة الالتزام والتمسك بأوامر الدين وأداء فروضه والمحافظة على التقاليد، بحيث كان يُحرّم على جميع النساء في عائلته الخروج إلى الشرفة بدون حجاب..([3])”

“وفي الوقت نفسه كانت والدته الفنانة والصحفية السيدة روز اليوسف سيدة متحررة تفتح بيتها لعقد ندوات ثقافية وسياسية يشترك فيها كبار الشعراء والأدباء والسياسيين ورجال الفن([4]). ”

“وكان ينتقل وهو طفل من ندوة جده حيث يلتقي بزملاك من علماء الأزهر ويأخذ الدروس الدينية التي ارتضاها له جده وقبل أن يهضمها. يجد نفسه في أحضان ندوة أخرى على النقيض تماماً لما كان عليه.. إنها ندوة روز اليوسف”([5])

ويتحدث إحسان عن تأثير هذين الجانبين المتناقضين عليه فيقول: “كان الانتقال بين هذين المكانين المتناقضين يصيبني في البداية بما يشبه الدوار الذهني حتى اعتدت عليه بالتدريج واستطعت أن أعد نفسي لتقبله كأمر واقع في حياتي لا مفر منه”([6])

ووالدة إحسان “روزاليوسف” اسمها الحقيقي فاطمة اليوسف وهي لبنانية الأصل، نشأت يتيمة إذ فقدت والديها منذ بداية حياتها واحتضنتها أسرة (نصرانية) صديقة لوالدها والتي قررت الهجرة إلى أمريكا وعند رسو الباخرة بالإسكندرية طلب أسكندر فرح صاحب فرقة مسرحية من الأسرة المهاجرة التنازل عن البنت اليتيمة فاطمة ليتولاها ويربيها فوافقت الأسرة. وبدأت حياتها في الفن!

وتعرفت فاطمة اليوسف على المهندس محمد عبد القدوس المهندس بالطرق والكباري في حفل أقامه النادي الأهلي وكان عبد القدوس عضواً بالنادي ومن هواة الفن فصعد على المسرح وقدم فاصلاً من المونولوجات المرحة، فأعجبت به فاطمة وتزوجته، فثار والده وتبرأ منه وطرده من بيته لزواجه من ممثلة، فترك الابن وظيفته الحكومية وتفرغ للفن ممثلاً ومؤلفاً مسرحياً([7])”.

درس إحسان في مدرسة خليل آغا بالقاهرة 1927-1931م، ثم في مدرسة فؤاد الأول بالقاهرة 1932م-1937م، ثم التحق بكلية الحقوق بجامعة القاهرة.

وتخرج إحسان من كلية الحقوق عام 1942م وفشل أن يكون محامياً ويتحدث عن فشله هذا فيقول: “كنت محامياً فاشلاً لا أجيد المناقشة والحوار وكنت أداري فشلي في المحكمة إما بالصراخ والمشاجرة مع القضاة، وإما بالمزاح والنكت وهو أمر أفقدني تعاطف القضاة، بحيث ودعت أحلامي في أن أكون محامياً لامعاً([7]).

إنتاجه الأدبي: لقد كتب أكثر من ستمائة قصة وقدمت السينما عدداً كبيراً من قصصه، ويتحدث إحسان عن نفسه ككاتب عن الجنس فيقول: “لست الكاتب المصري الوحيد الذي كتب عن الجنس فهناك المازني في قصة “ثلاثة رجال وامرأة” وتوفيق الحكيم في قصة “الرباط المقدس” و….و…. وكلاهما كتب عن الجنس أوضح مما كتبت ولكن ثورة الناس عليهما جعلتهما يتراجعان، ولكنني لم أضعف مثلهما عندما هوجمت فقد تحملت سخط الناس عليّ لإيماني بمسؤوليتي ككاتب!! ونجيب محفوظ أيضاً يعالج الجنس بصراحة عني ولكن معظم مواضيع قصصه تدور في مجتمع غير قارئ أي المجتمع الشعبي القديم أو الحديث الذي لا يقرأ أو لا يكتب أو هي مواضيع تاريخية، لذلك فالقارئ يحس كأنه يتفرج على ناس من عالم آخر غير عالمه ولا يحس أن القصة تمسه أو تعالج الواقع الذي يعيش فيه، لذلك لا ينتقد ولا يثور.. أما أنا فقد كنت واضحاً وصريحاً وجريئاً فكتبت عن الجنس حين أحسست أن عندي ما أكتبه عنه سواء عند الطبقة المتوسطة أو الطبقات الشعبية –دون أن أسعى لمجاملة طبقة على حساب طبقة أخرى”.

-تولى إحسان رئاسة تحرير مجلة روز اليوسف، وهي المجلة التي أسستها أمه وقد سلمته رئاسة تحريرها بعد ما نضج في حياته، وكانت لإحسان مقالات سياسية تعرض للسجن والمعتقلات بسببها، ومن أهم القضايا التي طرحها قضية الأسلحة الفاسدة التي نبهت الرأي العام إلى خطورة الوضع، وقد تعرض إحسان للاغتيال عدة مرات، كما سجن بعد الثورة مرتين في السجن الحربي وأصدرت مراكز القوى قراراً بإعدامه.

-بالرغم من موقفه تجاه اتفاقية كامب ديفيد إلا أنه في قصصه كان متعاطفاً مع اليهود كما في قصص: “كانت صعبة ومغرورة” و”لا تتركوني هنا وحدي”
إسهاماته

شارك باسهامات بارزة في المجلس الأعلى للصحافة ومؤسسة السينما. وقد كتب 49 رواية تم تحويلها إلى نصوص للأفلام و5 روايات تم تحويلها إلى نصوص مسرحية و9 روايات أصبحت مسلسلات إذاعية و10 روايات تم تحويلها إلى مسلسلات تليفزيونية إضافة إلى 65 كتابا من رواياته ترجمت إلى الإنجليزية والفرنسية والأوكرانية والصينية والألمانية.[2]

تكريمهIhsan Abdel Quddous (Arabic: إحسان عبد القدوس‎ ʼIḥsān ʻAbd al-Quddūs, IPA: [ʔeħˈsæːn ʕæbdel.qʊdˈduːs]) (January 1, 1919 – January 11, 1990) was an Egyptian writer, novelist, and journalist and editor in the Al Akhbar and Al-Ahram newspapers. He is known to have written many novels that have been adapted in films.
Contents

1 Early life and education
2 Literary and journalism career
3 Attempted assassination
4 Awards and honors
5 References
6 External links

Early life and education

Abdel Quddous was born to a Muslim family of Turkish-Egyptian ancestry. His favorite hobby as a child was reading. At the age of eleven, he started writing short stories and classical poems.[1] His father, Mohamed Abdel Quddous, an Egyptian theatre and film actor, motivated him to pursue a career in law. Ihsan graduated from law school in 1942 and worked as a lawyer. He was, at the beginning of his career, a trainee for the law firm of Edward Qussairi, a famous Egyptian lawyer.[1] He was also an editor in Rose al Youssef, a weekly magazine that his mother Fatima al Youssef (aka Rosa al Youssef) had founded.[2][3][4][5]
Literary and journalism career

In 1944, he started writing film scripts, short stories, and novels. He later left his law career to focus on his literary career. A few years later, he became a distinguished journalist in the Al Akhbar newspaper, where he worked for eight years. He then worked in the Al-Ahram newspaper and became its editor-in-chief. He often criticized important personalities, which got him imprisoned three times throughout his journalism career.[1][2][3][4][5]

Ihsan regarded women as symbols of sacrifice in the Egyptian society which was why women were the central theme of his literary works. His works influentially contributed to bring change in the conventional concepts in Egypt.[1] Contrary to his literary works, he was a very conservative person. He was known to have a resisting personality and had been a strict husband and father in his house. He wrote more than 60 novels and collections of short stories. Of his novels, five were dramatized, nine were used as radio series scripts, ten had television miniseries adaptations, and 49 had film adaptations. His works have been translated to several foreign languages including the English, French, German, Ukrainian, and Chinese languages. Ihsan also co-founded the Egyptian Story Club.[2][3][4][5]

Ihsan Abdel Quddous died on Thursday January 12, 1990 after suffering a stroke.[2][3][4][5]

His son, Mohamed Ihsan Abdel Quddous, named after his grandfather, is a well-known journalist.

One of Ihsan’s first articles was an attack on the British Ambassador Miles Lampson (Lord Killearn). He won early fame by writing articles exposing the government’s role in providing the troops with defective arms during the Palestine War for which he was imprisoned. Ihsan was jailed again in 1954 after writing an article, titled “al-jam’iyya al-sir-riyya al-lati tahkum Misr,” that revealed Nasser’s machinations in the March Crisis.[6]
Attempted assassinationIhsan Abd al-Quddus
Hoppa till: navigering, sök

Ihsan Abd al-Quddus (arabiska: إحسان عبد القدوس‎, Iḥsān ʿAbd al-Quddūs), född 1 januari 1919, död 11 januari 1990, var en egyptisk författare och journalist.

Abd al-Quddus började sin litterära bana som redaktör och skribent på veckotidningen Rōz al-Yūsuf, som hans mor Fāṭima al-Yūsuf hade grundat 1925. På 1960- och 1970-talen var han redaktör på tidningarna Akhbār al-Yawm och al-Ahrām, och skrev kolumner där han lät fiktiva kafébesökare diskutera samtidsfrågor.[1] Han gjorde sig känd genom kritik av moraliskt hyckleri i samhället.[2]

Han skrev över sextio romaner och novellsamlingar, och hans verk karakteriseras av psykologiska studier av politiska och sociala beteenden.[1] Många av hans romaner filmatiserades och gjorde honom mycket populär. Romanen En näsa och tre ögon (1966) skapade skandal och fördömdes som omoralisk av den egyptiska nationalförsamlingen.[2] Flera av hans romaner finns översatta till engelska.[1]
Källor

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s